أنه بعث إليه حسنَ بنَ حسنٍ يخطبُ ابنتَه ، فقال له : قُلْ له : فيلقاني في العتَمةِ ، قال : فلقِيهُ ، فحمد اللهَ المِسورُ ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيمُ اللهِ ، ما من نسبٍ ولا سببٍ ولا صهرٍ أحبُّ إليَّ من نسبِكم وصهركِم ، ولكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فاطمةُ بَضعةٌ منِّي . . . وعندك ابنتُها ولو زوجتُك لقبضَها ذلك ، فانطلق عاذرًا له
- الراوي
- المسور بن مخرمة
- المحدِّث
- الألباني
- المصدر
- السلسلة الصحيحة · 4/650
- الحُكم
- ضعيف الإسنادفيه أم بكر بنت المسور لا تعرف