نتائج البحث عن
«أنه بكى في مرضه فقالوا له : يا أبا عمران ، ما يبكيك ؟ فقال : وكيف لا أبكي وأنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبَا هُريرةَ بَكى في مرضِهِ فقيلَ لهُ ما يُبكيكَ قال أما إنِّي لا أبكي على دنياكُم هذِه ولَكن أبكي على بُعدِ سفَري وقلَّةِ زادي وإنِّي أمْسَيتُ في صعودٍ مهبطة على جنَّةٍ ونارٍ لا أدري إلى أيِّهِما يؤخَذُ بي .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه فجعَلْتُ أبكي فرفَع رأسَه فقال ما يُبكِيك قالَت خِفْنا عليك ولا ندري ما نلقى من النَّاسِ بعدَك يا رسولَ اللهِ قال أنتم المستضعَفونَ بعدي .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِه، فجعلتُ أبْكي، فرفَعَ رأسَه، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قلتُ: خِفْنا عليكَ، وما ندري ما نَلْقى من النَّاسِ بَعدَكَ يا رسولَ اللهِ. قال: أنتمُ المُستضعَفونَ بعدِي. .
لمَّا أنْ حضرَهُ الموتُ بَكَى فقال له ما يُبْكِيكَ فقال واللهِ لا أبْكِي جزَعًا منَ الموتِ ولا دُنْيَا أُخَلِّفُها بعدِي ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما هما قبضتانِ فقبضَةٌ في النارِ وقبضَةٌ في الجنَّةِ ولا أدْرِي في أيِّ القَبْضَتَيْنِ أكونُ .
استُشهِد أبي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزَواته فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقال لي يا حبيبُ ما يُبكيك أما ترضَى أن أكون أنا أبوك وعائشةُ أُمُّكَ .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيك؟ قُلتُ: سَبَّتني فاطِمةُ، فقال: يا فاطِمةُ، أسَبَبتِ عائِشةَ؟ قالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: أليس تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، قال: وتُبغِضينَ ما أبغِضُ؟ قالت: بَلى، قال: فإِنِّي أحِبُّ عائِشةَ فأَحِبِّيها، قالت فاطِمةُ: لا أقولُ لعائِشةَ شَيئًا يُؤذيها أبَدًا .
قال أبو مطر، رأيْتُ عليًّا أُتِيَ برجُلٍ، فقالوا: إنَّه قد سرَقَ جَمَلًا، فقال: ما أراكَ سرَقْتَ؟ قال: بلى، قال: فلَعلَّهُ شُبِّهَ لك؟ قال: بلى، قد سرَقْتُ، قال: اذهَبْ به يا قُنْبرُ، فشُدَّ إصبعَه، وأَوْقِدِ النَّارَ، وادْعُ الجزَّارَ يَقطَعْ، ثمَّ انْتظِرْ حتَّى أَجِيءَ، فلمَّا جاء، قال له: سرَقْتَ؟ قال: لا، فتَرَكَهُ، قالوا: يا أمِيرَ المُؤمنينَ، لِمَ تَركْتَه وقد أقَرَّ لك؟ قال: أخذْتُه بقولِه، وأتْرُكُه بقولِه، ثمَّ قال عليٌّ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد سَرَقَ، فأمَرَ بقَطْعِه، ثمَّ بكى، فقِيل: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبْكي؟ قال: وكيف لا أبْكِي وأُمَّتي تُقْطَعُ بيْن أظْهُرِكم؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفلَا عَفَوْتَ عنه؟ قال: ذاك سُلطانُ سُوءٍ الَّذي يَعْفو عن الحُدودِ، ولكنْ تَعافَوا بيْنكم. .
لبِثنا بالحجِّ حتَّى إذا كنتُ بسَرَفٍ حِضتُ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي ، فقال : ما يُبكِيك يا عائشةُ ؟ قلتُ : حِضتُ ، ليتني لم أكنْ حجَجْتُ ، فقال : سبحانَ اللهِ إنَّما ذلك شيءٌ كتبه اللهُ على بناتِ آدمَ انسُكي المناسكَ كلَّها ، غيرَ أن لا تطوفي البيتِ .
لما فتحت أداني خراسان بكى عمر بن الخطابِ فقال له عبد الرحمنِ بن عوف ما يبكيك وقد فتح الله عليك مثل هذا الفتح قال ومالي لا أبكي والله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا من النار سمعت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إذا أقبلت رايات ولد العباس من أعقاب خراسان جاؤا بنعي الإسلام فمن سار تحت لوائهم لم تنله شفاعتي يوم القيامة .
عن الصُّنَابِحيِّ قال لَمَّا حضَرَتْ عُبادةَ الوفاةُ وأنا عندَ رأسِه أبكي قال ما يُبكيكَ فقُلْتُ ما ليَ لا أبكي عن نفعِكَ إيَّايَ ومنفعتي منكَ قال واللهِ ما كتَمْتُكَ كلمةً سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا واحدةً وأنا مُحدِّثُكَها سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له أطاع بها قلبُه وذلَّ بها لسانُه حرَّمه اللهُ على النَّارِ .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبْكِي، فقال: ما يُبكِيك؟ قلْتُ: سَبَّتْني فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها، فقال: يا فاطمةُ سَبَبْتِ عائشةَ؟ قالت: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا فاطمةُ، أليس تُحبِّينَ مَن أُحِبُّ، وتُبْغضينَ مَن أبغَضُ؟ قالت: بلى، قال: فإنِّي أُحِبُّ عائشةَ، فأَحِبِّيها، قالت فاطمةُ: لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يُؤذِيها أبدًا. .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رءوسَ حروراءَ قد نُصِبَت فقالَ: كلابُ النَّارِ كلابُ النَّارِ ثلاثًا شرُّ قتلَى تحتَ ظلِّ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتَلوا ثمَّ بَكى، فقامَ إليْهِ رجلٌ فقالَ: يا أبا أُمامةَ هذا الَّذي تقولُ من رأيِكَ أم سمعتَهُ قالَ: إنِّي إذًا لجريءٌ كيفَ أقولُ هذا عن رأيٍ قالَ: قد سمعتُهُ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ . قالَ: فما يُبكيكَ قالَ أبكي لخروجِهم منَ الإسلامِ هؤلاءِ الَّذينَ تفرَّقوا واتَّخذوا دينَهم شِيَعًا. .
دخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرأَى رؤوسَ حَرُوراءَ قد نُصِبتْ، فقال: كلابُ النارِ، وكلابُ النارِ؛ ثلاثًا، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السماءِ، خَيرُ قَتْلى مَن قتَلوا، ثمَّ بكى، فقام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأْيِكَ أم سمِعتَه؟ قال: إنِّي إذًا لجَريءٌ، كيفَ أقولُ هذا عن رَأْيٍ، قد سمِعتُه غيرَ مرةٍ، ولا مرتينِ. قال: فيما يُبكيكَ؟ قال: أَبْكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ، هؤلاءِ الذينَ تفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا! .
دَخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرَأى رُؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ، فقال: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شَرُّ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوا، ثُمَّ بَكى، فقام إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأيِكَ أم سَمِعتَه؟ قال: إنِّي إذَنْ لجَريءٌ! كيف أقولُ هذا عن رَأيٍ؟ قال: قد سَمِعتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ، قال: فما يُبكيكَ؟ قال: أبكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ؛ هؤلاء الذين تَفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ؟ قلتُ سبَّتني فاطِمةُ فدعا فاطمةَ فقالَ يا فاطمةُ سببتِ عائشةَ؟ قالت نعَم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أليسَ تحبِّينَ مَن أحبُّ؟ قالت نعَم قالَ وتبغضينَ من أبغضَ؟ قالت بلى قالَ فإنِّي أحبُّ عائشةَ فأحبِّيها قالت فاطمةُ لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يؤذيها أبدًا .
لا مزيد من النتائج