نتائج البحث عن
«أنه بلغه أن قوما يذكرون الله قياما فأتاهم ، فقال : ما هذه النكراء ؟! قالوا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ بلغَه أنَّ قومًا يتخلَّفونَ عنِ الجمُعةِ ، فقال : لقد هَمَمْتُ أن أُخلِّفَ رجلًا يصلِّي بالنَّاسِ ؛ فأُحَرِّقَ على أقوامٍ بيوتَهم .
أنَّ عُمَرَ كانَ يشربُ قائمًا [يعني حديثَ: عن مالكٍ أنَّه بلغه أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وعثمانَ بنَ عفَّانَ كانوا «يَشرَبون قيامًا»] .
أنَّه دخل السُّوقَ وقال : أراكم هاهُنا وميراثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَسمُ في المسجدِ ! فذهب النَّاسُ إلى المسجدِ وتركوا السُّوقَ , فلم يروا ميراثًا , فقالوا يا أبا هريرةَ ما رأينا ميراثًا يُقسمُ في المسجدِ , قال : فماذا رأيتُم ؟ قالوا : رأينا قومًا يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويقرؤونَ القرآنَ , قال : فذلك ميراثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
عنِ ابنِ المُبارَكِ، قالَ: سَمِعْتُ إبراهيمَ بنَ طَهْمانَ، وتلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 191] فقالَ: حدَّثَني حُسينٌ المُكْتِبُ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عنْ عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ، أنَّه كان به البَواسيرُ، فأَمَرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلِّيَ على جَنْبٍ. .
عن ابنِ مسعودٍ في قولِه الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ قال إن لم يستطعْ أن يصلِّيَ قائمًا فقاعدًا وإلا فمضطجعًا .
أنه بلَغه عن حُذيفةَ ، أو سمِعه منه يُحَدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه ذكَر أنَّ في أُمَّتي قومًا يَقرَؤونَ القرآنَ يَنتثُرونَه نثرَ الدَّقلِ يتأوَّلونَه على غيرِ تأويلِه. .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبَّةٍ على بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما هذه؟! قالوا: قُبَّةٌ بَناها فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مالٍ يَكونُ هكذا فهو وَبالٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ! فبَلَغَ الأنصاريَّ ذلك فوضَعَها، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ فلَم يَرَها، فسَألَ عَنها، فأُخبِرَ أنَّه وضَعَها لما بَلَغَه عَنك، فقال: يَرحَمُه اللهُ، يَرحَمُه اللهُ .
نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بعْضِ أبياتِهِ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ خرج يلتمسُ فوجد قومًا يذْكُرون اللهَ منهم ثائِرُ الرأسِ وحافِ الجلدِ وذو الثوبِ الواحدِ فلما رآهم جلس معهم فقال الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتي من أَمَرني أنْ أصبِرَ نَفْسِي معهم .
عن عبد الله بن عباسٍ أنه قال : خُسِفتْ الشمسُ فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ معهُ فقامَ قياما طويلا قال : نحوا من سورةِ البقرةِ ، قال : ثم ركعَ ركوعا طويلا ثم رفعَ رأسهُ من الركوعِ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ، ثم سجدَ ، ثم قامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأول ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم رفعَ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم سجدَ ثم انصرفَ وقد تجلّتِ الشمسُ فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتهِ فإذا رأيتُم ذلك فاذكروا اللهَ ، قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ تناولتَ شيئا في مقامكَ هذا ، ثم رأيناكَ تكعكعتَ فقال : إني رأيتُ الجنةَ فتناولتُ منها عنقُودا ولو أخذتهُ لأكلتُم منه ما بقيتِ الدنيا ورأيتُ النارَ فلم أرَ كاليوم منظرا قطّ ، ورأيتَ أكثرَ أهلهَا النساءُ ، قالوا : ولِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال لكفرهنّ ، قالوا : أيكفرنَ باللهِ ؟ قال : يكفرنَ العشيرَ ويكفرنَ الإحسانَ ، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهرَ كلهُ ثم رأتْ منكَ شيئا قالت : ما رأيتُ منكَ خيرا قط .
أنه بلغَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع امرأةً من الليلِ تصلِّي فقال : من هذه ؟ قيل الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيتٍ ، لا تنامُ الليلَ فكرِه ذلك حتَّى عُرِفتِ الكراهيةُ في وجهِه ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا . اكلُفوا من العملِ ما لكم به طاقةٌ .
لما خرجتِ الحروريَّةُ اعتَزَلوا في دارٍ ، فقُلتُ لعليٍّ : أَبْرِدْ بالصَّلاةِ لعلِّي أُكلِّمُ هؤلاءِ القومَ ، فأتاهُم فقال : ما نَقِمتُم على ابنِ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعهُ أصحابُه ، قالوا ثلاثًا الحديثَ .
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه بلغه أن قومًا يأتون الشجرةَ فيصلُّون عندَها فتوعَدَهم ثم أمر بقطعِها فقُطِعَت .
أنَّ عمرَ بلغَهُ أنَّ قومًا يأتونَ الشَّجرةَ فيصلُّونَ عندَها فتوعَّدَهُم ثمَّ أمرَ بقطعِها فقُطِعَت .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : كانَ إذا بلغَهُ عن أحِدٍ من أصحابِهِ شدَّةُ عبادةٍ قالَ كيفَ عقلُهُ ؟ فإن قالوا كاملٌ ، قالَ ما أخلَقَ صاحبَكُم أن يبلغَ ، وسألَ عَن رجلٍ آخرَ فقالا لَيسَ بعاقلٍ ، فقالَ ما أخلقَهُ أن لا يبلُغَ .
إنَّ للهِ ملائكةً -فَضْلًا عن كُتَّابِ الناسِ- يَطوفونَ في الطريقِ، ويَبْتغونَ الذِّكْرَ، فإذا رأَوْا قَومًا يذكُرونَ اللهَ تنادَوْا: إلى حاجتِكم. قال: فتحُفُّهم بأَجْنحتِهم إلى عَنانِ السماءِ، فيقولُ اللهُ -وهو أعلَمُ-: ما يقولُ عبادي؟ قالوا: يَحمَدونَكَ، ويُسبِّحونَكَ، ويُمجِّدونَكَ. فيقولُ: هل رأَوْني؟ فيقولونُ: لا. فيقولُ: كيفَ لو رأَوْني؟ قالوا: لو رأَوْكَ كانوا أشَدَّ لكَ تسبيحًا وتمجيدًا. فيقولُ: ما يسألونَني؟ قالوا: يسألوكَ الجنَّةَ، فيقولُ: رأَوْها؟ فيقولونَ: لا. فيقولُ: كيفَ لو رأَوْها؟ قالوا: لو رأَوْها كانوا أشَدَّ لها طَلَبًا، وعليها حِرصًا، قال: ومِمَّ يتعَوَّذونَ؟ قالوا: يتعَوَّذونَ مِن النارِ. قال: هل رأَوْها؟ قالوا: لا. فيقولُ: كيفَ لو رأَوْها؟ فيقولونَ: لو رأَوْها كانوا أشَدَّ منها تعوُّذًا وأشَدَّ فِرارًا. فيقولُ: أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرتُ لهم، فيقولُ المَلَكُ: فيهم فلانٌ ليس مِنهم، إنَّما جاء لحاجةٍ. فيقولُ تبارَكَ وتعالى: هم السُّعَداءُ، لا يَشْقى جَليسُهم. .
لا مزيد من النتائج