نتائج البحث عن
«أنه بنى على أخيه فدخل ابن عمر فرأى صورة في البيت فمحاها أو حكها ، ثم قال : سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرادَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخُلَ الكَعبةَ فقابَلَته دَوَّارَةُ صورَةٍ فرجَعَ وقالَ يا أبا بكرٍ اذهَب فامحُ تلكَ الدَّوَّارَةَ الَّتي في البَيتِ فمَحاها أبو بَكرٍ ثمَّ دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ .
أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخلَ الكعبةَ ، فقَابلتْهُ دوَّارةُ صورةٍ فرجعَ وقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، اذهب فامحُ تلكَ الدَّوَّارةَ الَّتي في البيتِ ، فمَحاها أبو بَكْرٍ ثمَّ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان على موعدٍ مع جبرائيلَ عليه السلام فتأخَّرَ عنه فخرج إليه ينتظرُه فقال له جبرائيلُ إنَّ في البيتِ تمثالًا وسِترًا فيه صورةٌ وكلبًا فَمُرْ برأسِ التمثالِ أنْ يُقطعَ حتى يكونَ كهيئةِ الشجرةِ، وَمُرْ بالسِّترِ أن يُتَّخذَ منه وسادتان منتبذتان توطآن وَمُرْ بالكلبِ أن يُخرجَ ففعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل جبرائيلُ عليه السَّلامُ قال أبو هريرةَ وكان الكلبُ جَروًا تحت نَضدٍ في البيتِ أدخلَه الحسنُ أو الحسينُ .
عنِ ابنِ عمرَ قال لقد أتى علينا زمانٌ – أو قال : حين – وما أحدٌ أحقُّ بدينارِه ودرهمِه من أخيه المسلمِ ، ثم الآن الدنيا والدرهمُ أحبُّ إلى أحدِنا من أخيه المسلمِ ، سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : كم من جارٍ مُتعلِّقٍ بجارِه يقول يا ربِّ سَلْ هذا لمَ أغلقَ عَنِيَ بابَه ومنعَني فضلَه .
عن ابنِ عمرَ قال : أتَى علينا زمانٌ وما يرَى أحدُنا أنَّه أحقُّ بالدِّينارِ والدِّرهمِ من أخيه المسلمِ ، ثمَّ أصبح الدِّينارُ والدِّرهمُ أحبَّ إلى أحدِنا من أخيه المسلمِ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا ضنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرهمِ ، وتبايعوا بالعينةِ ، وتبِعوا أذنابَ البقرِ ، وتركوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ ، أنزل اللهُ بهم ذلًّا فلم يرفَعْه عنهم حتَّى يُراجعوا دينَهم .
حديثُ: أتى علينا زمانٌ وما يَرى أحَدٌ أنَّه أحَقُّ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ مِن أخيه المُسلِمِ [يعني حديث: عن ابنِ عمرَ قال : أتَى علينا زمانٌ وما يرَى أحدُنا أنَّه أحقُّ بالدِّينارِ والدِّرهمِ من أخيه المسلمِ ، ثمَّ أصبح الدِّينارُ والدِّرهمُ أحبَّ إلى أحدِنا من أخيه المسلمِ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا ضنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرهمِ ، وتبايعوا بالعينةِ ، وتبِعوا أذنابَ البقرِ ، وتركوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ ، أنزل اللهُ بهم ذلًّا فلم يرفَعْه عنهم حتَّى يُراجعوا دينَهم] .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما قال : أتى علينا زمانٌ وما يرى أحدٌ منَّا أنه أحقُّ بالدينارِ والدرهمِ من أخيه المسلمِ . ثم قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إذا النَّاسُ تبايعوا بالعِينِ واتَّبعوا أذنابَ البقرِ وتركوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ أنزل اللهُ بهم بلاءً فلم يرفعْه عنهم حتى يُراجِعوا دينَهم .
أنَّه دَخَلَ على يَحيى بنِ سَعيدٍ، وغُلامٌ مِن بَني يَحيى رابِطٌ دَجاجةً يَرميها، فمَشى إليها ابنُ عُمَرَ حتَّى حَلَّها، ثُمَّ أقبَلَ بها وبالغُلامِ معهُ، فقال: ازجُروا غُلامَكُم عن أن يَصبِرَ هذا الطَّيرَ للقَتلِ، فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُصبَرَ بَهيمةٌ أو غَيرُها للقَتلِ. .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ أقبلَ رجلٌ، فدخلَ المسجدَ فَقالَ لَهُ عمرُ: الآنَ تَوضَّأتُ . قالَ: ما زِدتُ حينَ سَمِعْتُ الأذانَ، على أن توضَّأتُ، ثمَّ جئتُ . فلمَّا دخَلَ أميرُ المؤمنينَ ذَكَّرتُهُ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ: أما سَمِعْتَ ما قالَ قالَ: وما قالَ ؟ قلتُ قالَ: ما زدتُ على أن توضَّأتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ ثمَّ أقبَلتُ . فقالَ: أما إنَّهُ قد علمَ أنَّا أُمِرنا بغيرِ ذلِكَ، قُلتُ وما هوَ ؟ قالَ: الغُسلُ قلتُ: أنتُمْ أيُّها المُهاجرونَ الأوَّلونَ أمِ النَّاسُ جميعًا، قالَ لا أَدري .
كنتُ آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ غَداةٍ فإذا تَنَحْنَح دخلتُ وإذا سكَتَ لَمْ أدخُل قال : فخرَجَ إليَّ فقال : حدث البارِحةَ أمرٌ سمعتُ خشخشةً في الدارِ فإذا أنا بجبريلَ عليه السلامُ فقلت : ما منعَك مِنْ دخولِ البيتِ فقال : في البيتِ كلبٌ قال : فدخلتُ فإذا جروٌ للحسَنِ تحتَ كُرسيٍّ لنا قال : فقال : إنَّ الملائكةَ لا يدخلونَ البيتَ إذا كان فيه ثلاثٌ كلبٌ أو صورةٌ أو جُنُبٌ .
كُنتُ آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ غَداةٍ، فإذا تنَحنَح دخَلْتُ، وإذا سكَت لم أَدخُلْ، قال: فخرَج إليَّ فقال: حدَث البارحةَ أمْرٌ، سمِعْتُ خَشْخَشةً في الدَّارِ، فإذا أنا بجِبريلَ عليه السَّلامُ، فقُلتُ: ما منَعكَ من دُخولِ البيتِ؟ فقال: في البيتِ كلبٌ، قال: فدخَلْتُ، فإذا جَرْوٌ للحَسَنِ تحتَ كُرْسيٍّ لنا، قال: فقال: إنَّ الملائكةَ لا يَدخُلونَ البيتَ إذا كان فيه ثلاثٌ: كلبٌ، أو صورةٌ، أو جُنُبٌ. .
جاءَ رَجُلٌ من مِصْرَ يَحُجُّ البَيتَ قال: فرَأى قَومًا جُلوسًا فقال: مَن هؤلاءِ القَومُ؟ فقالوا: قُرَيشٌ قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟ قالوا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قال: يا ابنَ عُمَرَ إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ أو أنشُدُكَ -أو نَشَدتُكَ- بِحُرمَةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فَرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فتَعلَمُ أنَّه غابَ عن بَدْرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نَعَمْ، قال: وتَعلَمُ أنَّه تَغيَّبَ عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكبَّرَ المِصْريُّ، فقال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَكَ ما سأَلْتَني عنه، أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ، فأشهَدُ أنَّ اللهَ قد عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّها مَرِضَتْ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لك أجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمُه، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لبَعَثَه، بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ، فضرَبَ بها على يَدِه، وقال: هذه لِعُثمانَ، قال: وقال ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بهذا الآنَ معك!! .
أنَّ أباهُ حين رأى اختِلافَ أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتفرُّقَهم، اشْتَرى ماشيةً، ثمَّ خرَجَ، فاعتزَلَ فيها بأهْلِه على ما يُقالُ له: قَلَهَى، قال: وكان سعْدٌ مِن أحَدِّ النَّاسِ بصَرًا، فرَأى ذاتَ يومٍ شيئًا يَدورُ، فقال لمَن معه: تَرونَ شيئًا؟ قالوا: نعمْ، نَرى شيئًا كالطَّيرِ، قال: أرى راكِبًا على بَعيرٍ، ثمَّ قال بعْدَ قَليلٍ: أرَى عمَرَ بنَ سعْدٍ على بُخْتِيٍّ أو بُخْتِيَّةٍ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّا نعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما جاء به، فسلَّمَ عمَرُ، ثمَّ قال لأبيهِ: أرَضِيتَ أنْ تتْبَعَ أذنابَ هذه الماشيةِ بيْنَ هذه الجبالِ، وأصحابُك يَتنازعونَ في إمارةِ الأُمَّةِ؟! فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستكونُ بعْدي فِتَنٌ -أو قال: أُمورٌ- خيرُ النَّاسِ فيها الغَنِيُّ الخَفِيُّ التَّقِيُّ، فإنِ استطعْتَ يا بُنَيَّ أنْ تكونَ كذلك فكُنْ، فقال له عمَرُ: أمَا عندك غيرُ هذا؟ فقال له: لا يا بُنَيَّ، فوثَبَ عمَرُ لِيرْكَبَ، ولم يكُنْ حَطَّ عن بَعيرِه، فقال له سعْدٌ: أمْهِلْ حتَّى نُغَدِّيَك، قال: لا حاجةَ لي بغَدائِكم، قال سعْدٌ: فنَحْلِبَ لك نُسْقِيَك، قال: لا حاجةَ لي بشَرابِكم، ثمَّ ركِبَ، فانصرَفَ لمكانِه. .
عن ابنِ عمرَ قال : بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحجِّ البيتِ، وصومِ رمضانَ. قال : فقال لهُ رجلٌ: والجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال ابنُ عمرَ : الجهادُ حسَنٌ. هكذا حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
عن ابنِ عمرَ أنه توضأ بالسوقِ، فغسل وجهَه ويديه، ومسح برأسِه، ثم دُعي لجنازةٍ فدخلَ المسجدَ ليصليَ عليها، فمسح على خُفيه، ثم صلَّى عليها .
لا مزيد من النتائج