نتائج البحث عن
«أنه بينا هو يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم»· 4 نتيجة
الترتيب:
بينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يسيرُ في رَكْبٍ في جوفِ اللَّيلِ ، إذ بَصرَ بخيالٍ قدَ نفرت منهُ إبلُهُم ، فأنزلَ رجلًا فنظرَ فإذا هوَ بامرأةٍ عُريانةٍ ناقِضةٍ شعرَها ، فقالَ : ما لَكِ ؟ قالت : إنِّي نذرتُ أن أحجَّ البيتَ ماشيةً عريانةً ناقِضةً شعري ، فأَنا أتَكَمَّنُ بالنَّهارِ وأتنَكَّبُ الطَّريقَ باللَّيلِ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقالَ : ارجِع إليها فمُرها فلتَلبَس ثيابَها ولتُهَرق دمًا
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسيرُ في ركبٍ في جوفِ اللَّيلِ ، إذ أبصر بخيالٍ قد نفرتْ منه إبلُهم ، فأنزل رجلًا ، فنظر ، فإذا هو بامرأةٍ عريانةٍ ناقضةٍ شعرَها . فقال : ما لك ؟ قالت : إني نذرتُ أن أحجَّ البيتَ ماشيةً عريانةً ناقضةً شعري ، فأنا أنكمشُ بالنهارِ ، وأتنكَّبُ الطريقَ باللَّيلِ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبره . فقال : ارجِعْ إليها ، فمُرْها فلْتلبسْ ثيابَها ، ولْتهرِقْ دمًا
بينا نحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هبطَ ثنيَّةً ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ وحدَه فلمَّا استَهلَّت بهِ الطَّريقُ ضحِك وَكبَّرَ وَكبَّرنا لتَكبيرِه فسارَ رتوةً ثمَّ ضحِك وَكبَّرَ فَكبَّرنا لتَكبيرِه ثمَّ أدرَكناهُ فقال القومُ كبَّرنا لتَكبيرِك ولا ندري ممَّ ضحِكتَ فقال أبشر وبشِّر أمَّتَك أنَّهُ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ دخلَ الجنَّةَ فضحِكتُ وَكبَّرتُ ربِّي ثمَّ سارَ رِتوةً ثمَّ التفتَ فقال أبشر وبشِّر أمَّتَك أنَّهُ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ دخلَ الجنَّةَ وقد حرَّمَ اللَّهُ عليهِ النَّارَ فضحِكتُ وَكبَّرتُ ربِّي وفخرتُ بذلِك لأمَّتي
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا بوجهه فقيل له : يا رسول الله حدثنا حديثا في سليمان بن داود ، ما كان معه من الريح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بينا سليمان بن داود ذات يوم قاعدا إذ دعا بالريح ، فقال لها : الزمي بالأرض ثم دعا بزمام فذم به الريح ، ثم دعا ببساط فبسطه على وجه الريح ، ثم دعا بأربعة آلاف كرسي ، فوضعها عن يمينه ، وأربعة آلاف كرسي فوضعها عن يساره ، ثم جعل على كرسي منها يعني قبيلة من قومه ، ثم قال للريح : أقلي ، فلم تزل تسير في الهواء فبينما هو يسير في الهواء إذا هو برجل قائم لا يرى تحت قدمه شيئا ، ولا هو مستمسك بشيء ، وهو يقول : سبحان الله العلي الأعلي ، سبحان الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ، وما بينهما ، وما تحت الثرى ، فقال له سليمان : يا هذا من الملائكة أنت ؟ قال : اللهم لا ، قال فمن الجن ؟ قال : اللهم لا ، قال : أفمن الشياطين الذين يسكنون في الهواء ؟ قال : اللهم لا ، قال : أفمن ولد آدم ؟ قال : اللهم نعم ، قال له سليمان : يا هذا فبماذا نلت هذه الكرامة من ربك تعالى ؟ لا أرى تحت قدميك شيئا ، ولا أنت تستمسك بشيء ، وهذا التسبيح والتهليل في فيك ؟ قال : يا سليمان إني كنت في مدينة يأكلون رزق الله ويعبدون غيره ، فدعوتهم إلى الإيمان بالله ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، فأرادوا قتلي ، فدعوت الله بدعوة فصيرني في هذا المكان الذي ترى ، كما دعوت ربك أن يعطيك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا يعطيه أحد بعدك ، قال له سليمان : فمذكم أنت في هذا المكان الذي أرى ؟ قال : منذ ثلاث حجج ، قال له : وأنت في هذا المكان ثلاث حجج ؟ وطعامك من أين ، وشرابك من أين ؟ قال : إذا علم الله جهد ما بي من جوع أوحى إلى طير من هذا الهواء ، وفي فمه شيء من طعام ، فيطعمني ، فإذا شبعت أهويت إليه بيدي فيذهب . فبكى سليمان حتى بكت له الملائكة سبع سموات ، وحملة العرش ، ثم قال في بكائه : سبحانك ، سبحانك ، ما أكرم المؤمنين عليك ، إذ جعلت الملائكة والطير والسحاب خداما لولد آدم ، فأوحى الله تعالى إليه : يا سليمان ما خلقت السموات خلقا ولا في الأرض خلقا أحب إلي ولد آدم من المؤمنين منهم ، فمن أطاعني أسكنته جنتي ومن عصاني أسكنته ناري
لا مزيد من النتائج