نتائج البحث عن
«أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر دخل الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن - وهو رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
عن جابرٍ قال كان فيمن ثبتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ وهو ابنُ عُبيدٍ .
عن أبي الزُّبَيرِ أنَّه سمِعَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمنَ يسألُ ابنَ عُمَرَ: كيف ترى في رجُلٍ طَلَّق امرأتَه حائضًا؟ قال: [طلَّق] ابنُ عُمَرَ امرأتَه وهي حائضٌ، فردَّها علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَرَها شيئًا .
ْ عن عبد الرحمن بن أيمنَ مولى عروةُ يسأل ابن عمرَ ، وأبو الزبيرِ يسمعُ ، قال : كيفَ ترَى في رجلٍ طلقَ امرأتهُ حائِضا ؟ قال : طلق عبد الله بن عمرَ امرأتهُ وهي حائضٌ ، قال عبد اللهِ : فردوهَا عليّ ولم يرهَا شيْئا ، قال : وإذا طهرتْ فليطلقْ أو ليمسكْ .
قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانت وصيفةً لعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وكانت مِن الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما توفِّيَ أبوهُ، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حَتَّى كَبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشهُرٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أمُّ أيمنَ هي أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ .
حديث ابن عمرَ يعني : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخرج من العيدينَ مع الفضْلِ بن عباسٍ ، وعبد اللهَ بن عباسٍ ، وعليّ وجعفر ، والحسنَ والحسينَ ، وأسامةُ بن زيدٍ ، وزيدُ بن حارثةَ ، وأيمنُ بن أمّ أيمنَ رافعا صوتَهُ بالتّهْليلِ والتّكْبِيرِ ، ويأخذُ طريقَ الحَدّادينَ حتى يأتي المُصلى .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ. .
وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ -أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ- أنَّها كانت وَصيفةً لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -وكانت من الحَبَشةِ- فلمَّا وَلَدتْ آمِنَةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما تُوفِّيَ أبوه، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتى كَبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثم أنكَحَها زَيدَ بنَ حارثةَ، ثم تُوفِّيَت بعدَما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسَةِ أشهُرٍ. .
أنه سمع عبدَ الرَّحمنِ بنِ أيمنِ مولى عروةِ يسأل ابنَ عمرَ وأبو الزبير يسمع قال كيف ترى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا قال طلق عبدُ اللهِ بنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ اللهِ فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا وقال إذا طهرتْ فلْيطلِّقْ أو ليمسكْ قال ابنُ عمرَ وقرأ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ ) في قُبُلِ عدَّتِهنَّ .
أنَّه سَمِعَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمَنَ يَسألُ ابنَ عُمَرَ وأبو الزُّبَيرِ يَسمَعُ، قال: كيف ترى في رَجُلٍ طَلَّق امرأتَه حائِضًا؟ قال: طَلَّق عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ امرأتَه وهي حائِضٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأل عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّق امرأتَه وهي حائِضٌ. قال عَبدُ اللهِ: فرَدَّها علَيَّ ولم يَرَها شيئًا، وقال: إذا طَهُرَت فلْيُطَلِّقْ أو لِيُمسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ: وقرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ} .
أنَّهُ سمِعَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمنَ مولى عروةَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزُّبَيْرِ يسمَعُ، قالَ: كيفَ تَرى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا؟ قالَ: طلَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسألَ عمرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فردَّها عليَّ، ولم يرَها شيئًا، وقالَ: إذا طهُرَتْ فليطلِّق أو ليُمسِكْ، قالَ ابنُ عمرَ: وقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهِنَّ .
عنْ مُحمَّدِ بنِ صاعدٍ، قالَ: خاصَمَ ابنُ أبي الفُراتِ مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيْدٍ الحَسَنَ بنَ أُميَّةَ، ونازَعَه، فقال لهُ ابنُ أبي الفُراتِ في كَلامِه: يا ابنَ بَرَكةَ، يُريدُ أُمَّ أيْمنَ، فقالَ الحَسَنُ: اشْهَدُوا، ورَفَعَه إلى أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وهو يومَئِذٍ قاضي المدينةِ، وقَصَّ عليهِ القِصَّةَ، فقال أبو بَكْرٍ لابنِ أبي الفُرَاتِ: ما أردْتَ بقولِكَ له: يا ابنَ بَرَكةَ؟ فقال: سَمَّيْتُها باسمِها. قال أبو بَكرٍ: إنَّما أردْتَ بهذا التَّصغيرَ بها، وحالُها مِن الإسلامِ حالُها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها: يا أُمَّهْ، ويا أُمَّ أيْمَنَ، لا أقالَني اللهُ عزَّ وجلَّ إنْ أَقَلْتُكَ. فضَرَبَه سَبعينَ سَوْطًا. .
أخبرَني أبو الزُّبَيرِ ، أنه سمِع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولَى عزَّةَ ، يسألُ ابنَ عمرَ ، قال أبو الزُّبَيرِ : وأنا أسمعُ ، كيف ترَى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا ؟ فقال ابنُ عمرَ : طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ، قال عبدُ اللهِ ، فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا ، وقال إذا طهُرَتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسِكْ ، وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ .
لا مزيد من النتائج