نتائج البحث عن
«أنه بينما هو يقرأ في المسجد مر نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو ، خرج النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان في المَسجدِ يَدعو، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو، فقال: "سَلْ تُعطَه"، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يرتَدُّ، ونَعيمًا لا ينفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في أَعلى غُرَفِ الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ. .
عن عبدِ اللهِ أنه كان في المسجدِ يدعو فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو يدعو فقال : سلْ تُعطَه وهو يقولُ : اللهمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفدُ ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في أعلى غرفِ الجنة ِجنةِ الخُلدِ .
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا خرجَ يَستَسقي ، فحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، واستقبلَ القبلةَ يدعو ، ثمَّ حوَّلَ رداءَهُ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ يقرأَ فيهِما وجَهَرَ .
بَينَما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، إذ قال: يا عائِشةُ، ناوِليني الثَّوبَ، قالت: إنِّي لَستُ أُصَلِّي، قال: إنَّه ليس في يَدِكِ، فناولَته .
خرج بريدة عشاء فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت رجل يقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تراه يرائي فأسكت بريدة قال فلما كان من القابلة خرج بريدة عشاء ولقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت الرجل يقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تراه يرائي فقال بريدة أتقول هو مراء يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل مؤمن منيب فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأشعري أو إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير داود فقلت ألا أخبره يا رسول الله قال بلى فأخبره فأخبرته فقال أنت لي صديق أخبرتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث
مَرَّ عُمَرُ على حَسَّانَ وهو يُنشِدُ في المَسجِدِ، فقال: مَهْ! قال له حَسَّانُ: قد كُنتُ أُنشِدُ مَن هو خَيرٌ مِنكَ، قال: فانصَرَفَ عُمَرُ وهو يَعرِفُ أنَّه يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أَسفارِه سمِعْنا مُناديًا يُنادي: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "على الفِطرةِ"، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خرَجَ مِن النَّارِ"، قال: فابتَدَرْناه، فإذا هو صاحبُ ماشيَةٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، فنادى بها. .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ أسفارِه سمعنا مناديًا ينادي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : علَى الفطرةِ فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خرج من النارِ قال : فابتدرْناه فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدرَكته الصلاةَ فنادَى بها .
بينما ابنُ مسعودٍ في المسجدِ وهو يدعو مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فلما حاذاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمع دعاءَه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعرفُه فقال من هذا سلْ تُعطَه فرجع أبو بكرٍ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال الدعاءُ الذي كنتَ تدعو به فقال حمدتُ اللهَ ومجَّدتُه ثم قلت اللهمَّ لا إلهَ إلا أنت وعدُك حقٌّ ولقاؤُك حقٌّ وكتابُك حقٌّ والنبيونَ حقٌّ ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ والجنةُ حقٌّ والنارُ حقٌّ ورسلُك حقٌّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بسَعدٍ وهو يَدعو، فقال: أحِّدْ أحِّدْ. .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ أسفارِهِ سمعْنا مناديًا يُنادي : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ . فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : على الفطرةِ ، فقال : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ . فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خرجَ مِنَ النارِ ، قال : فابتدرْناهُ فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدركتْهُ الصلاةُ فنَادى بِها .
عن مسلم بن أبي بكرة أنَّهُ مَرَّ بوالِدِه وهو يَدْعو، يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الكُفرِ، والفَقرِ، وعَذابِ القَبرِ، فأخَذتُهُنَّ عنه، فكنتُ أَدْعو بهِنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ، فمَرَّ بي وأنا أَدْعو بهِنَّ، فقال لي: يا بُنَيَّ، أنَّى علِقْتَ بهؤلاء الكَلِماتِ؟ قُلتُ: يا أبَتاهُ، سمِعتُكَ تَدْعو بهِنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ، فأخَذتُهُنَّ عنكَ. قال: فالزَمْهُنَّ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو بهِنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بسعدِ بنِ معاذٍ وهو يُصلِّي وهو يشيرُ بأُصبعَيْن وهو يدعو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا بأحدَيْه .
بينما نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في أصحابِه، إذ مرَّ بهم يَهوديٌّ، فسلَّمَ عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوه، فقال: كيف قُلتَ؟ قال: قُلتُ: سامٌ عليكم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا سلَّمَ عليكم أحَدٌ من أهلِ الكتابِ، فقولوا: وعليكَ، أيْ: ما قُلتَ. .
خَرَجَ بُرَيدةُ عِشاءً، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه المًسجِدَ، فإذا صَوتُ رَجُلٍ يَقرَأُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُراهُ مُرائيًا؟ فأُسكِتَ بُرَيدةُ، فإذا رَجُلٌ يَدْعو، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بأنِّي أشهَدُ أنَّك أنتَ اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه -أو قال: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه- لقد سَأَلَ اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا سُئِلَ به أعْطى، وإذا دُعِيَ به أجابَ، قال: فلمَّا كان مِن القابِلةِ خَرَجَ بُرَيدةُ عِشاءً، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه المًسجِدَ، فإذا صَوتُ الرَّجُلِ يَقرَأُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولُه مُرائيًا؟ فقال بُرَيدةُ: أتقولُه مُرائيًا يا رسولَ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ، لا، بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ، فإذا الأشعريُّ يَقرَأُ بصَوتٍ له في جانِبِ المَسجِدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأشعريَّ -أو إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- أُعطِيَ مِزمارًا مِن مَزاميرِ داودَ، فقُلتُ: ألَا أُخبِرُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: بلى، فأخْبِرْه، فأخْبَرْتُه، فقال: أنت لي صَديقٌ؛ أخْبَرتَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحديثٍ. .
لا مزيد من النتائج