نتائج البحث عن
«أنه تحمل بحمالة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فيها ، فقال : نخرجها عنك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ. .
عن قَبيصةَ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. وزاد: رجُلٍ حمَل حَمَالةً عن قومِهِ أراد بها الإصلاحَ. [يعني حديثَ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ.] .
تحمَّلتُ حِمالةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فيها فقال: إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ بحمالةٍ بينَ قومٍ فسألَ فيها حتَّى يؤدِّيَها ، ثمَّ يمسِكَ .
تحملتُ بحمالةٍ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُه فيها ، فقال : أقم يا قبيصةُ حتى تأتينا الصدقةُ فنأمرُ لك بها ، يا قبيصةُ ، إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ إلا لأحدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تحمَّلَ بحمالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ ، أو قال : سدادًا من عيشٍ .
جاء رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدهما يطلبُ صاحبَه بحقٍّ فسألَه البينةَ فلم يكن لهُ بينةٌ فحلف الآخرُ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما لهُ عليهِ حقٌّ ، فأتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَ أنَّهُ كاذبٌ فقال : أعطِه حقَّهُ ، وأما أنت فكُفِّرَت عنك يمينك بقولك : لا إلهَ إلا اللهُ .
عَن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ الهِلاليِّ، تَحَمَّلتُ بحَمالةٍ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: نُؤَدِّيها عَنكَ، ونُخرِجُها مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، وقال مَرَّةً: ونُخرِجُها إذا جاءَتنا الصَّدَقةُ -أو إذا جاءَ نَعَمُ الصَّدَقةِ- وقال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَصلُحُ -وقال مَرَّةً: حُرِّمَت- إلَّا في ثَلاثةِ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ بحَمالةٍ حَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُؤَدِّيَها ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه حاجةٌ وفاقةٌ حَتَّى يَشهَدَ له ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه -وقال مَرَّةً: رَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ أو حاجةٌ- حَتَّى يَشهَدَ له أو يُكَلِّمَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه أنَّه قد أصابَتْه حاجةٌ أو فاقةٌ، إلَّا قد حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، وما كان سِوى ذلك مِنَ المَسألةِ سُحتٌ. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ احتَرقَ ، فسألَهُ عَن أمرِهِ فقالَ: وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِكْتلٍ يدعى العَرقَ ، فيهِ تمرٌ ، فقالَ: أينَ المُحتَرقُ ؟ فقامَ الرَّجلُ . فقالَ: تَصدَّقْ بِهَذا .
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه القَودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ صَغيرةٌ، فقال: مَن تَرَونَ أن نَكسوَ هذه؟ فسَكَتَ القَومُ، قال: ائتوني بأُمِّ خالِدٍ، فأُتيَ بها تُحمَلُ، فأخَذَ الخَميصةَ بيَدِه فألبَسَها، وقال: أبلِي وأخلِقي، وكان فيها عَلَمٌ أخضَرُ أو أصفَرُ، فقال: يا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَناهْ، وسَناهْ بالحَبَشيَّةِ: حَسَنٌ. .
أنَّه [رُكانةَ] طلَّق امرأتَه البتَّةَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقال: ما أرَدْتَ بها؟ قال: واحدةً، قال: آللهِ ما أرَدْتَ بها إلَّا واحدةً؟ قال: اللهِ ما أردْتُ بها إلَّا واحدةً. قال: فردَّها عليه. .
كنت جالسا عند قُبَيْصَة بن مُخَارِق ، إذ جاءهُ نفرٌ من قومهِ يستعينونهُ في نكاحِ رجلٍ منهُم فأَبَى أن يعطيهُم شيئا ، فانطلقوا من عندهِ قال كنانةُ : فقلتُ لهُ : أنتَ سيّدُ قومكَ ، وأتوكَ يسألونكَ ، فلمْ تعطهِم شيئا ؟ ! قال : أما في مثلِ هذا ، فلا أُعطِي شيئا ، ولو عصبهُ بقدٌ حتى يقحلَ ، لكانَ خيرا له من أن يسأَلَ في مثلِ هذا ، وسأخبركَ عن ذلكَ : إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومِي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومي ، وأتيتُكَ لتعيننِي فيها : قال : بلْ نحملُها عنكَ يا قبيصةُ ، ونؤدّيها إليهِم من الصدقةِ ثم قال : يا قبيصَة إن المسألةَ حرمتْ إلا في إحدَى ثلاثٍ : في رَجلٍ أصابتهُ جائحةُ ، فاجتاحتْ مالهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ قِواما من عيشهِ ، ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ أصابتهُ حاجةٌ حتى يشهدَ ثلاثةُ نفرٍ من ذوي الحجَى من قومهِ أن المسألةَ قد حلّتْ لهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ القِوامَ من العيشِ ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ تحمّلَ بحمالَةٍ فيسألَ حتى إذا بلغَ أمسَكَ ، وما كان غيرَ ذلكَ فإنه سحتٌ يأكلهُ صاحبهُ سحتٌ .
كُنتُ جالِسًا عِندَ قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ؛ إذ جاءَه نَفَرٌ مِن قَومِه يَستَعينونَه في نِكاحِ رَجُلٍ منهم، فأبَى أنْ يُعطيَهم شَيئًا، فانطَلَقوا مِن عِندِه، قالَ كِنانةُ: فقُلتُ له: أنتَ سيِّدُ قَومِكَ، وأتَوْكَ يَسألونَكَ، فلم تُعطِهم شَيئًا؟! قال: أمَّا في مِثلِ هذا فلا أُعطي شَيئًا، ولو عَصَبَه بقِدٍّ حتَّى يَقحَلَ، لكانَ خَيرًا له مِن أنْ يَسألَ في مِثلِ هذا، وسأُخبرُكَ عن ذلكَ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَومِي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَوْمي، أتَيتُكَ لِتُعينَني فيها، قال: بل نَحمِلُها عنكَ يا قَبيصةُ، ونُؤَدِّيها إليهم مِنَ الصَّدَقةِ، ثم قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ حُرِّمتْ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ: في رَجُلٍ أصابَتْه جائِحةٌ، فاجتاحَتْ مالَه، فيَسألُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشِه، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ أصابَتْه حاجةٌ حتى يَشهدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن ذَوي الحِجَى مِن قَومِه أنَّ المَسألةَ قد حَلَّتْ له، فيَسألُ حتَّى يُصيبَ القِوامَ مِنَ العَيشِ، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ تَحمَّلَ بحَمالةٍ، فيَسألُ حتى إذا بَلَغَ أمسَكَ، وما كان غَيرَ ذلك، فإنَّه سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه سُحتًا. .
أنه طلَّق امرأتَه ألبتَّةَ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله ، فقال : ما أردتَ ؟ قال : واحدةً ، قال : آللهِ ؟ قال : آللهِ . قال : هي واحدةٌ .
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ ) .
لا مزيد من النتائج