نتائج البحث عن
«أنه تزوج امرأة من بني مخزوم عاقرا ، فطلقها ثم قال : ما آتي النساء على لذة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن محاربِ بنِ دِثارٍ قال : تزوج رجلٌ على عهدِه عليه السلامُ امرأةً فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ : أتزوَّجت ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : طلَّقت ؟ قال : أمِن ريبةٍ ؟ قال : لا ، قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ، قال : ثم تزوَّج امرأةً أخرى فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ مثلَ ذلك ، قال محاربٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال له عليه السلامُ : إنه ليس شيءٌ من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
تزوجَ رجلٌ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً فطلَّقها ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتزوجتَ ؟ قال : نعم . قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم طلقتُ . قال : أَمِنْ رِيبةٍ ؟ قال : لا . قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ . قال : ثم تزوجَ امرأةً أخرى فطلَّقها فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك – قال مُعَرِّفٌ : فما أدري أعند هذا أو عند الثالثةِ – قال رسولُ اللهِ : إنَّهُ ليس شيٌء من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ . .
تزوجَ رجلٌ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم امرأةً فطلّقَها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أتزوجتَ ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم طلقتُ ، قال : أمن ريبةٍ ؟ قال : لا . قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ؟ قال : ثم تزوجَ بامرأةٍ أخرى فطلقها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثلَ ذلكِ . قال مُعَرّفٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنه ليسَ شيء من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تزَوَّج قُتَيلةَ بنتَ قَيسٍ ولا تزَوَّج كِنديَّةً إلَّا أُختَ بَني الجونِ فمَلكَها، فلَمَّا أتى بها وقَدِمَت عليه، نَظَر إليها، فطَلَّقَها، ولَم يَبنِ بها .
تزوَّج رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً فطلَّقها فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتزوَّجتَ قال نعم قال ثم ماذا قال ثم طلقتُ قال أمِن رِيبةٍ قال لا قال قد يفعلُ ذلك الرجلُ قال ثم تزوَّج امرأةً أُخرى فطلَّقها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك قال معرف فما أدري أعندَ هذا أو عند الثالثةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبغضُ الحلالِ إلى اللهِ الطلاقُ .
عن عليٍّ ، في رجلٍ تزوَّجَ امرأةً فطلَّقَها قبلَ أن يدخلَ بِها ، أيتزوَّجُ أُمَّها ؟ قالَ : هيَ بمنزلةِ الرَّبيبةِ .
تَزَوَّج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ عَشرةَ امرَأةً، فدَخَلَ بثَلاثَ عَشرةَ، ثُمَّ قال: وأمَّا الثَّلاثَ عَشرةَ اللَّاتي بَنى بهِنَّ، فخَديجةُ، إلى أن قال: مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ إلى آخِرِه، وأُمُّ شَريكٍ بنتُ جابِرِ بنِ حَكيمٍ إحدى بني معيصٍ، إلى أن قال: والشَّاةُ بنتُ رفاعةَ، هَؤُلاءِ مَن بَني كِلابِ بنِ رَبيعةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعصَعةَ من بني رفاعةَ مِن بَني قُرَيظةَ، فأُصيبوا مَعَهُم يَومَ أُصيبوا فانقَرَضوا، ثُمَّ قال: وأمَّا الشَّاةُ حينَ خَيَّرَ نِساءَه بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَت بَعدُ أن تَتَزَوَّجَ بَعد، فطَلَّقَها .
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه تزوَّجَ امرَأةً فأصابَها شَمطاءَ؛ فطلَّقَها وقال: حَصيرٌ في بيتٍ خيرٌ منِ امرأةٍ لا تَلِدُ! ما أقرَبُكُنَّ شَهوةً، ولكِنِّي سَمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تَزَوَّجوا الوَلودَ الوَدودَ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بكمُ .
أنَّها كانَت تحتَ رَجُلٍ من بَني مَخزومٍ، فطلَّقَها البتَّةَ، فأرسَلَت علَى أَهْلِهِ تبتَغي النَّفقةَ فقالوا: ليسَ لَكِ علَينا نَفقةٌ . فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ليسَ لَكِ عليهمُ النَّفقةُ، وعليكِ العدَّةُ، فانتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ . ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شَريكٍ يدخُلُ علَيها إخوتُها منَ المُهاجرينَ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كانت تَحتَهُ امرأةٌ قد خلا مِن سِنِّها، فتزَوَّجَ عليها شابَّةً، فآثَرَ البِكْرَ عليها، فأَبَتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تَقَرَّعلى ذلك، فطَلَّقَها تَطليقةً حتَّى إذا بَقِيَ مِن أجَلِها يَسيرٌ، قالَ: إنْ شئتِ راجعْتُكِ، وصبَرْتِ على الأثَرَةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتَّى يخلوَ أجلُكِ. قالتْ: بل راجِعْني أصْبِرْ على الأَثَرَةِ، فراجَعَها، ثُمَّ آثَرَ عليها، فلمْ تَصبِرْ على الأثَرَةِ، فطلَّقَها الأخرى، وآثَرَ عليها الشَّابَّةَ، قالَ: فذلك الصُّلحُ الَّذي بَلَغَنا أنَّ اللهَ أَنزلَ فيه: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) [النساء: 128]). .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارَتْ حليًّا على لسانِ أناسٍ فجحدَتْ فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارت حُليًّا على لسانِ أُناسٍ فجحدتْها، فأمر بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعت. .
أنَّهُ تزوَّجَ امرأةً فرأى بكَشْحِهَا بياضًا ، فقال : الْحَقِي بأهلكِ وأنَّها من بني غفارٍ .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني غِفارٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليها فوضَعَ ثَوبَه، وقَعَدَ على الفِراشِ، أبصَرَ بكَشحِها بَياضًا، فانحازَ عنِ الفِراشِ، ثُمَّ قال: «خُذي عليكِ ثيابَكِ»، ولَم يَأخُذْ مِمَّا آتاها شَيئًا .
لا مزيد من النتائج