نتائج البحث عن
«أنه تصدق بفرس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأبصر صاحبها يبيعها بكسر ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
تَصدَّقَ بفرَسٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبصرَ صاحبَها يبيعُها بِكَسرٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ فقالَ لا تبتَعْ صدقتَكَ
أن عمر بن الخطاب تَصدَّقَ بفرَسٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبصرَ صاحبَها يبيعُها بِكَسرٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ فقالَ لا تبتَعْ صدقتَكَ .
أنَّ عُمَرَ تصَدَّقَ بفَرَسٍ له في زَمَنِ رسولِ اللهِ، وأنَّهُ وجَدَهُ يُباعُ، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَشتَريهِ ولَا تَقرَبَنَّهُ. .
أنَّ عمرَ تصدَّقَ بفَرسٍ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فوجدَها تباعُ بعدَ ذلِكَ فأرادَ أن يشتريَهُ ثمَّ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ في ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَعُدْ في صدَقتِكَ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تصدَّقَ بفَرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فوجدَهُ يُباعُ بعدَ ذلِكَ فأرادَ أن يَشتريَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ في ذلِكَ . فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَعُدْ في صدقتِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ تَصَدَّقَ بفَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَشتَريَه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأمَرَه، فقال: لا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. فبِذلك كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لا يَترُكُ أن يَبتاعَ شيئًا تَصَدَّقَ به، إلَّا جَعَلَه صَدَقةً. .
تَصدَّقَ ابنُ عَوفٍ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَطرِ مالِه أربعةِ آلافٍ، ثُمَّ تَصدَّقَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، وحمَلَ على خَمسِ مِئةِ فَرسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ حمَلَ على خَمسِ مِئةِ راحلةٍ في سَبيلِ اللهِ، وكان عامَّةُ مالِه مِن التِّجارةِ. .
أنَّ الرجلَ الذي وقع على أهلِهِ في رمضانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلمانَ بنَ صخرٍ أحدَ بني بياضةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدقْ .
تصدَّقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ بشطرِ مالهِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعةَ آلافِ درهمٍ ثمَّ تصدَّقَ بأربعينَ ألفِ دينارٍ ثم حملَ على خمسِمائةِ فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ ثمَّ حملَ على ألفٍ وخمسِمائةِ راحلةٍ في سبيلِ اللَّهِ وكانَ عامَّةُ مالِهِ التِّجارَةُ .
لما أُنزلتْ هذهِ الآيةُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } جاء زيدٌ بفرسٍ له يقالُ له سَبَلٌ فقال يا رسولَ اللهِ تصدَّق بهذه قال فأعطاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَه أسامةَ بن زيدٍ بنِ حارثةَ فكأن زيدًا وجَد في نفسه وقال إنما أردتُّ أن أتصدَّق به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ اللهَ قد قبلِها منكَ .
هشَّم رجلٌ فمَ رجلٍ على عهدِ معاويةَ فأعطَى دِيَتَه فأبَى أن يقبلَ حتَّى أعطَى ثلاثًا فقال رجلٌ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من تصدَّق بدمٍ أو دونه كان كفَّارةً له من يومِ وُلِد إلى يومِ تصدَّق .
هَشَم رجُلٌ فَمَ رجُلٍ على عَهدِ مُعاويةَ، فأعطى دِيَتَه، فأبى أن يَقبَلَ حتى أُعطِيَ ثلاثًا، فقال رجُلٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن تصَدَّق بدَمٍ أو دِيَةٍ، كان كفَّارةً له مِن يَومِ وُلِدَ إلى يَومِ تَصَدَّقَ به .
أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ له في سَبيلِ اللهِ أعطاها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَحمِلَ عليها رَجُلًا، فأُخبِرَ عُمَرُ أنَّه قد وقَفَها يَبيعُها، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبتاعَها، فقال: لا تَبتَعْها، ولا تَرجِعَنَّ في صَدَقَتِكَ. .
عن عديِّ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه قال هشمَ رجلٌ فمَ رجلٍ على عهدِ معاويةَ فأعطِيَ ديتَهُ فأبَى أنْ يقبلَ حتَّى أُعطيَ ثلاثًا فقال رجلٌ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من تصدقَ بدمٍ أو دونه كان كفارةٌ له من يومِ ولدَ إلى يومِ تصدقَ به .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على جَنازةِ أبي الدَّحداحِ ، فلمَّا رجعَ أتى بفَرسٍ مُعرَورًى فرَكِبَ ، ومَشينا معَهُ .
نحو [خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جنازةِ ابنِ الدَّحداحِ، فلمَّا رجَع أُتِيَ بفَرَسٍ مُعرورى فرَكِبَه ومَشَينا] .
لا مزيد من النتائج