نتائج البحث عن
«أنه تصدق بفرس على عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فأبصر صاحبها يبيعها بكسر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمر بن الخطاب تَصدَّقَ بفرَسٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبصرَ صاحبَها يبيعُها بِكَسرٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ فقالَ لا تبتَعْ صدقتَكَ .
أنَّ عُمَرَ تصَدَّقَ بفَرَسٍ له في زَمَنِ رسولِ اللهِ، وأنَّهُ وجَدَهُ يُباعُ، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَشتَريهِ ولَا تَقرَبَنَّهُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ تَصَدَّقَ بفَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَشتَريَه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأمَرَه، فقال: لا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. فبِذلك كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لا يَترُكُ أن يَبتاعَ شيئًا تَصَدَّقَ به، إلَّا جَعَلَه صَدَقةً. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تصدَّقَ بفَرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فوجدَهُ يُباعُ بعدَ ذلِكَ فأرادَ أن يَشتريَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ في ذلِكَ . فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَعُدْ في صدقتِكَ .
أنَّ عمرَ تصدَّقَ بفَرسٍ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فوجدَها تباعُ بعدَ ذلِكَ فأرادَ أن يشتريَهُ ثمَّ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ في ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَعُدْ في صدَقتِكَ .
عن نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ يسألُهُ عنِ الَّذي وقعَ على الحائضِ فقالَ تصدَّقْ بدينارٍ؟ قال: لا أجدُ قالَ فنِصفِ دينارٍ. .
تَصدَّقَ ابنُ عَوفٍ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَطرِ مالِه أربعةِ آلافٍ، ثُمَّ تَصدَّقَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، وحمَلَ على خَمسِ مِئةِ فَرسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ حمَلَ على خَمسِ مِئةِ راحلةٍ في سَبيلِ اللهِ، وكان عامَّةُ مالِه مِن التِّجارةِ. .
عن إياس بن سلمة، عن أبيه، أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ جاءهُ رجُلٌ بفرَسٍ لهُ يقودُها عَقوقٌ ومعها مُهرةٌ لها تَتْبَعُها، فقالَ: مَن أنتَ؟ فقالَ: «أنا نبيٌّ»، قالَ: وما نبيٌّ؟ قالَ: «رسولُ اللهِ»، قالَ: متى تقومُ السَّاعةُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «غيْبٌ، ولا يَعْلمُ الغيْبَ إلَّا اللهُ». قالَ: أَرِني سيْفَكَ، فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيْفَهُ، فهزَّهُ الرَّجُلُ ثُمَّ ردَّهُ عليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَما إنَّكَ لم تكُن تَسْتَطيعُ الَّذي أرَدْتَ» قالَ: وقدْ كان... قالَ: اذْهبْ إليهِ فسَلْهُ عن هذه الخِصالِ. .
تصدَّقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ بشطرِ مالهِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعةَ آلافِ درهمٍ ثمَّ تصدَّقَ بأربعينَ ألفِ دينارٍ ثم حملَ على خمسِمائةِ فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ ثمَّ حملَ على ألفٍ وخمسِمائةِ راحلةٍ في سبيلِ اللَّهِ وكانَ عامَّةُ مالِهِ التِّجارَةُ .
أنَّ الرجلَ الذي وقع على أهلِهِ في رمضانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلمانَ بنَ صخرٍ أحدَ بني بياضةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدقْ .
لما أُنزلتْ هذهِ الآيةُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } جاء زيدٌ بفرسٍ له يقالُ له سَبَلٌ فقال يا رسولَ اللهِ تصدَّق بهذه قال فأعطاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَه أسامةَ بن زيدٍ بنِ حارثةَ فكأن زيدًا وجَد في نفسه وقال إنما أردتُّ أن أتصدَّق به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ اللهَ قد قبلِها منكَ .
هشَّم رجلٌ فمَ رجلٍ على عهدِ معاويةَ فأعطَى دِيَتَه فأبَى أن يقبلَ حتَّى أعطَى ثلاثًا فقال رجلٌ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من تصدَّق بدمٍ أو دونه كان كفَّارةً له من يومِ وُلِد إلى يومِ تصدَّق .
هَشَم رجُلٌ فَمَ رجُلٍ على عَهدِ مُعاويةَ، فأعطى دِيَتَه، فأبى أن يَقبَلَ حتى أُعطِيَ ثلاثًا، فقال رجُلٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن تصَدَّق بدَمٍ أو دِيَةٍ، كان كفَّارةً له مِن يَومِ وُلِدَ إلى يَومِ تَصَدَّقَ به .
كُنَّا نَعزِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَلَغَ ذلك نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَنهَنا. .
قحطَ المطرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألنا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستسقيَ لنا فاستسقى فغدا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بقومٍ يتحدَّثونَ فقالوا سُقينا اللَّيلةَ بنوءِ كذا وكذا فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أنعمَ اللَّهُ على قومٍ نعمةً إلَّا أصبحوا بها كافرينَ .
لا مزيد من النتائج