نتائج البحث عن
«أنه تكلم بعدما قال لعبد القيس في الظروف ما قال ، فقال : اشربوا ما بدا لكم ، كل»· 13 نتيجة
الترتيب:
نهَيتُكم عنِ الظُّروفِ أنْ تنبِذوا فيها وأنَّها لا تُحِلُّ شيئًا ولا تُحرِّمُه فانتبِذوا فيها ما بدا لكم واجتنِبوا كلَّ مُسكِرٍ .
جلسنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وفدُ عبدِ القيسِ فقال ما لكم قد اصفرَّت ألوانُكم وعظُمَت بطونُكم وظهرت عروقُكم قالوا أتاك سيدُنا فسألَك عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وخمةٍ قال فاشربوا ما بدَا لكم .
إنِّي كنتُ نَهَيتُكم أن تأْكلوا لحومَ الأضاحيِّ إلَّا ثلاثًا فَكلوا وأطعِموا وادَّخِروا ما بدا لَكم وذَكرتُ لَكم أن لا تنتبِذوا في الظُّروفِ الدُّبَّاءِ والمزفَّتِ والنَّقيرِ والحنتَمِ انتبِذوا فيما رأيتُم واجتنِبوا كلَّ مُسْكِرٍ ونَهيتُكُم عن زيارَةِ القبورِ فمَن أرادَ أن يزورَ فليزُرْ ولا تقولوا هُجْرًا .
إِنَّي كنتُ نَهَىيتُكُم : أنْ تأكلُوا لحومَ الأضاحي إلَّا ثلاثًا ، فكُلُوا ، وأطعِموا ، وادَّخِروا ما بَدَا لكم . وذكرتُ لكم : أنْ َلا تَنْبِذُوا في الظروفِ : الدُّبَّاءُ ، والْمُزَفَّتُ ، والنقيرُ ، والحنتمُ ، انتبذوا فيما رأيتم ، واجتنبوا كل مُسْكِرٍ ، ونَهَىتُكم عن زيارةِ القبورِ ، فمَنْ أراد أنْ يزورَ فلْيَزُرْ ، ولا تقولوا هُجْرًا .
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ. .
اشرَبوا ما طابَ لكم [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: إني لشاهِدٌ لوَفدِ عَبدِ قَيسٍ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنهاههم أن يشرَبوا في هذه الأوعيةِ: الحَنتَمِ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ، قال: فقام إليه رجلٌ من القومِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ لا ظُروفَ لهم. قال: فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنه يرثي للنَّاسِ، قال: فقال: اشرَبوا ما طاب لكم، فإذا خَبُث فذَروه] .
«ما هذا؟» قُلنا: هذه هَديَّةٌ، قال: وأحسَبُه نَظَرَ إلى تَمرةٍ مِنها فأعادَها مَكانَها، وقال: «أبلِغوها آلَ مُحَمَّدٍ»، قال: فسَألَه القَومُ عن أشياءَ، حَتَّى سَألوهُ عنِ الشَّرابِ، فقال: «لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ الموكَى عليه»، فقال له قائِلُنا: يا رَسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ والحَنتَمُ والنَّقيرُ والمُزَفَّتُ؟ قال: «أنا لا أدري ما هيَه! أيُّ هَجَرٍ أعَزُّ؟» قُلنا: المُشَقَّرُ، قال: «فواللهِ، لَقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها» -قال: وكُنتُ قد نَسيتُ مِن حَديثِه شَيئًا فأذكَرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَروةَ- قال: «وقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ» ثُمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ القَيسِ إذ أسلَموا طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ؛ إذ بَعضُ قَومِنا لا يُسلِمونَ حَتَّى يُخزَوا ويُوتَروا» قال: وابتَهَلَ وَجهُه هاهُنا مِنَ القِبلةِ حَتَّى استَقبَلَ القِبلةَ، وقال: «إنَّ خَيرَ أهلِ المَشرِقِ عَبدُ القَيسِ». .
إني كُنْتُ نَهَيْتُكم عن لحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ ، و عن النَّبِيذِ إلا في سقاءٍ ، و عن زيارةِ القبورِ ، فكُلُوا مِن لحومِ الأضاحي ، ما بدا لكم ، و تَزَوُّدُوا و ادَّخِروا ، و مَن أرادَ زيارةَ القبورِ ؛ فإنها تُذَكِّرُ الآخرةَ ، و اشربوا، و اتقوا كلَّ مُسْكِرٍ. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رُفقةٍ مِن عبدِ القَيْسِ لِيزورَه فأقبَلوا فلمَّا قدِموا رفَع لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأناخوا رِكابَهم فابتدَر القومُ ولَمْ يلبَسوا إلَّا ثيابَ سفَرِهم وأقام العَصَريُّ فعقَل رَكائبَ أصحابِه وبعيرَه ثمَّ أخرَج ثيابَه مِن عَيْبَتِه وذلكَ بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ فيكَ لَخَصْلتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه ) قال : ما هما ؟ قال : ( الأناةُ والحِلْمُ ) قال : شيءٌ جُبِلْتُ عليه أو شيءٌ أتخلَّقُه ؟ قال : ( لا بل جُبِلْتَ عليه ) قال : الحمدُ للهِ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( معشَرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَتْ ) قالوا : يا نَبيَّ اللهِ نحنُ بأرضٍ وَخِمةٍ كنَّا نتَّخِذُ مِن هذه الأنبذةِ ما يقطَعُ اللُّحمانَ في بطونِنا فلمَّا نُهِينا عنِ الظُّروفِ فذلكَ الَّذي ترى في وجوهِنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الظُّروفَ لا تُحِلُّ ولا تُحرِّمُ ولكنْ كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ وليس أنْ تحبِسوا فتشرَبوا حتَّى إذا امتلَأَتِ العروقُ تناحَرْتُم فوثَب الرَّجُلُ على ابنِ عمِّه فضرَبه بالسَّيفِ فترَكه أعرَجَ ) قال : وهو يومَئذٍ في القومِ الأعرجُ الَّذي أصابه ذلكَ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رُفقةٍ من عبدِ القَيسِ ليزورُوه فأقبَلوا فلما قدِموا رَفَعَ لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأناخوا ركابَهم وابتدَره القومُ ولم يلبَسوا إلا ثيابَ شعرِهم وأقام العَصريٌّ يعقِلُ ركابَ أصحابِه وبعيرَه ثم أخرج ثيابَه من عَيْبَتِه وذلك بعَيْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أقبل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ فيك لخُلُقَينِ يُحِبُّهما اللهُ قال ما هما قال الحِلمُ والأَناةُ قال شيءٌ جُبِلتُ عليه أَوْ شيءٌ أَتَخَلَّقُه قال بل جُبِلْتَ عليه قال الحمدُ للهِ قال معشرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَت قالوا يا نبيَّ اللهِ نحن بأرضٍ وخِمَةٍ وكنا نتَّخِذُ من هذه الأنبِذَةِ ما يقطع الُّلحْمانِ في بطونِنا فلما نهيتَنا عن الظُّروفِ فذلك الذي ترى في وجوهِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الظروفَ لا تَحِلُّ ولا تُحَرِّمُ ولكن كلُّ مسكرٍ حرامٌ وليس أن تجلِسوا فتَشربوا حتى إذا ثَمِلَتِ العروقُ تفاخرتُم فوثب الرجلُ على ابنِ عمِّه فضربَه بالسَّيفِ فتركَه أعرَجَ قال وهو يومئذٍ في القومِ الذي أصابَه ذلك .
اشرَبوا فيما بدا لكم ولا تَسْكَروا. .
اشْرَبُوا فيما بَدا لكم ولا تسكُروا .
اشرَبوا في الظُّروفِ ولا تَسكَروا .
لا مزيد من النتائج