نتائج البحث عن
«أنه تلا واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنه أفتى من سأله إذ تزوج بنتَ رجلٍ كانت تحته جدتُها ولم تكنْ البنتُ في حجرِه .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانت له ابنةٌ تَعتَدُّ من وفاةِ زَوجِها، وكانت تَأْتيهم بالنهارِ، فتتحَدَّثُ إليهم، فإذا كانَ الليلُ أمَرَها أنْ تَرجِعَ إلى بَيتِها. .
بيْنا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَرْثٍ وهو مُتَّكِئٌ على عَسيبٍ؛ إذ مَرَّ اليهودُ، فقال بعضُهم: سَلُوه عن الرُّوحِ، وقال بعضٌ: لا تَسْألوه؛ لئلَّا يَأتيَ بشَيءٍ تَكرَهونه. قال: فسَأَلوه، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوكِّئًا على عَسيبٍ، فظَنَنْتُ أنَّه يُوحى إليه، ثمَّ تَلا عليهم هذه الآيةَ [{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ أبا موسَى على سَريَّةِ البَحرِ، فبَيْنا هي تَجْري بهِم في البَحرِ في اللَّيلِ؛ إذ ناداهُم مُنادٍ مِن فَوقِهم: ألَا أُخبِرُكم بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسه أنَّه مَن يَعطَشْ للهِ في يومٍ صائفٍ؛ فإنَّ حقًّا على اللهِ أنْ يَسقيَه يومَ العَطَشِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ أبا موسَى على سَريَّةِ البَحرِ، فبَيْنا هي تَجْري بهِم في البَحرِ في اللَّيلِ؛ إذ ناداهُم مُنادٍ مِن فَوقِهم: ألَا أُخبِرُكم بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسه أنَّه مَن يَعطَشْ للهِ في يومٍ صائفٍ ؛ فإنَّ حقًّا على اللهِ أنْ يَسقيَه يومَ العَطَشِ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال : ما كنتُ أعرفُ الرقيمَ ، ثم سألت عنهُ فقيل لي هي القريةُ التي خرجوا منها .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي إذ سمِع بكاءَ الصبيِّ فتجوَّز في صلاتهِ فظننَّا أنه إنما خفَّف من أجلِ الصبيِّ أنَّ أمَّهُ كانت في الصلاةِ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، إذ سَمِعَ بكاءَ صبيٍّ، فتَجَوَّزَ في صلاتِه، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما خَفَّفَ مِن أجْلِ الصبيِّ، أنَّ أُمَّه كانتْ في الصَّلاةِ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال كانت قريتانِ إحداهما صالحةٌ والأخرى ظالمةٌ فخرَج رجلٌ من القريةِ الظَّالمةِ يُرِيدُ القريةَ الصَّالحةَ فأتاه الموتُ حيثُ شاء اللهُ فاختَصَم فيه المَلَكُ والشَّيطانُ فقال الشَّيطانُ واللهِ ما عصاني قطُّ فقال المَلَكُ إنَّه خرَج يُرِيدُ التَّوبةَ فقضى بينَهما أن ينظُرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجَدوه أقربَ إلى القريةِ الصَّالحةِ بشبرٍ فغُفِر له قال مَعْمَرُ وسمِعْتُ مَن يقولُ قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصَّالحةَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كانت قريتانِ إحداهما صالحةٌ والأُخرَى ظالمةٌ ، فخرجَ رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يُريدُ القريةَ الصالحةَ ، فأتاهُ الموتُ حيثُ شاءَ اللهُ ، فاختصمَ فيهِ المَلَكُ والشيطانُ . فقال الشيطانُ : واللهِ ما عصاني قطُّ . فقال المَلَكُ : إنه قد خرجَ يُريدُ التوبةَ ، فقضي بينَهما أن ينظرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجدوهُ أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بِشِبْرٍ فغُفِرَ لهُ . قال معمرُ : وسمعتُ مَنْ يقولُ : قَرَّبَ اللهُ إليهِ القريةَ الصالحةَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كانت قريتان إحداهما صالحةٌ ، والأخرى ظالمةٌ ، فخرج رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يريدُ القريةَ الصالحةَ ، فأتاه الموتُ حيث شاء اللهُ ، فاختصم فيه الملكُ والشيطانُ ، فقال الشيطانُ : واللهِ ما عصاني قط فقال الملكُ : إنه قد خرج يريدُ التوبةَ ، فقضى بينهما أن ينظرَ إلى أيُّهما أقربُ ؟ فوجدوه أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بشبرٍ ، فغفر له قال معمرٌ : وسمعت من يقولُ : قرب اللهُ إليه القريةَ الصالحةَ .
[عن] ابن مسعود رضي الله عنه قال: كانت قريتان: إحداهما صالحةٌ والأخرى ظالمةٌ فخرج رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يريدُ القريةَ الصالحةَ فأتاه الموتُ حيث شاء اللهُ فاختصم فيه الملكُ والشيطانُ فقال الشيطانُ: واللهِ ما عصاني قطُّ فقال الملكُ: إنه قد خرج يريدُ التوبةَ فقضي بينهما: أنْ ينظرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجدوه أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بشبرٍ فغُفر له. .
إنَّ عبدًا قتَلَ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ -وفي روايةٍ: راهبٍ-، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتلْتُ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، فهل لي مِن توبةٍ؟ قال: بَعدَ قتْلِ تسعةٍ وتسعينَ نفْسًا؟! قال: فانتَضَى سيفَهُ فقَتَلَهُ به، فأكمَلَ به مِئةً، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ [عالِمٍ]، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتَلْتُ مِئةَ نفْسٍ، فهل لي مِن توبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُجْ مِنَ القريةِ الخبيثةِ التي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ؛ قريةِ كذا وكذا؛ [فإنَّ بها أُناسًا يَعْبُدونَ اللهَ]، فاعبُدْ ربَّكَ [معهم] فيها، [ولا تَرجِعْ إلى أرضِكَ؛ فإنَّها أرضُ سوءٍ]، قال: فخرَجَ إلى القريةِ الصَّالحةِ، فعرَضَ له أَجَلُهُ في [بعضِ] الطَّريقِ، [فناءَ بصَدْرِهِ نَحْوَها]، قال: فاختَصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ، قال: فقال إبليسُ: أنا أَوْلَى بهِ؛ إنَّه لم يَعصِني ساعةً قَطُّ، قال: فقالتْ ملائكةُ الرَّحمةِ: إنَّه خرَجَ تائبًا مُقْبِلًا بقلبِهِ إلى اللهِ، وقالتْ ملائكةُ العذابِ: إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قَطُّ]، فبعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَلَكًا [في صورةِ آدَميٍّ]، فاختصَموا إليه، قال: فقال: انظُروا أيُّ القَرْيَتَيْنِ كانتْ أَقرَبَ إليه فأَلْحِقوهُ بأهلِها، [فأوحى اللهُ إلى هذهِ أنْ تَقَرَّبي، وأوحى إلى هذهِ أنْ تَباعَدي]، [فقاسوهُ، فوجدوهُ أدنَى إلى الأرضِ التي أرادَ [بشِبْرٍ]؛ فقَبَضَتْهُ ملائكةُ الرَّحمةِ] [فغُفِرَ له]، قال الحَسَنُ: لمَّا عرَفَ الموتَ احتَفَزَ بنفْسِه، وفي روايةٍ: ناءَ بصَدْرِهِ؛ فقرَّبَ اللهُ عزَّ وجلَّ منه القريةَ الصَّالحةَ، وباعَدَ منه القريةَ الخبيثةَ؛ فألحَقوهُ بأهلِ القريةِ الصَّالحةِ. .
وبعث أبو بكرٍ العلاءَ بنَ الحضرميِّ في جيشٍ من البحرينِ قبلَ أهلِ البحرينِ وكانوا وقد منعوا الجزيةَ التي سلموا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ افتتحها العلاءُ بنُ الحضرميِّ وصالحهم على الجزيةِ فسار إليهم وبينَه وبينَهم البحرُ حينَ منعوا حقَّ اللهِ تعالَى من أموالِهم .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : كانت قريتان إحداهما صالحةٌ والأخرَى ظالمةٌ ، فخرج رجلٌ من القريةِ الظَّالمةِ يريدُ القريةَ الصَّالحةَ ، فأتاه الموتُ حيث شاء اللهُ فاختصم فيه الملَكُ والشَّيطانُ ، فقال الشَّيطانُ واللهِ ما عصاني قطُّ فقال الملَكُ : إنَّه قد خرج يُريدُ التَّوبةَ ، فقُضي بينهما أن يُنظرَ إلى أيِّهما أقربُ ، فوجوده أقربَ إلى القريةِ الصَّالحةِ بشِبرِ فغُفِر له . قال معمَرٌ : وسمِعتُ من يقولُ : قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصَّالحةَ .
لا مزيد من النتائج