حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أنه توضأ في بيته ثم خرج ، فقلت: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأكونن»· 22 نتيجة

الترتيب:
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر ، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان ، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل ، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل ، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره ، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب ، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب ، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنه توضأ في بيتِه ثم خرج . فقال : لألزمنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأكوننَّ معه يومي هذا . قال فجاء المسجدَ . فسأل عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : خرج . وَجَّه ههنا . قال فخرجتُ على أثَرِه أسأل عنه . حتى دخل بئرَ أَريسٍ . قال فجلستُ عند البابِ . وبابها من جريدٍ . حتى قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتَه وتوضأ . فقمتُ إليه . فإذا هو قد جلس على بئرِ أَريسٍ . وتوسَّط قُفَّها ، وكشف عن ساقَيه ، ودلَّاهما في البئرِ . قال فسلَّمتُ عليه . ثم انصرفتُ فجلستُ عند الباب . فقلتُ : لأكوننَّ بوَّابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ . فجاء أبو بكرٍ فدفع البابَ . فقلتُ : من هذا ؟ فقال : أبو بكرٍ . فقلتُ : على رِسْلِكَ . قال ثم ذهبتُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ . فقال " ائذَنْ له ، وبشِّرْه بالجنةِ " قال فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكرٍ : ادخُلْ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يبشِّرُك بالجنةِ . قال فدخل أبو بكرٍ . فجلس عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه في القُفِّ . ودلَّى رجلَيه في البئرِ . كما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكشف عن ساقَيه . ثم رجعتُ فجلستُ . وقد تركتُ أخي يتوضَّأ ويلحقُني . فقلتُ : إن يُرِدِ اللهُ بفلانٍ - يريد أخاه - خيرًا يأْتِ به . فإذا إنسانٌ يُحرِّكُ البابَ . فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال : عمرُ بنُ الخطابِ . فقلتُ : على رِسلِكَ . ثم جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلمتُ عليه وقلتُ : هذا عمرُ يستأذنُ . فقال " ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ " فجئتُ عمرَ فقلتُ : أَذِنَ ويُبشِّرُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجنةِ . قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القُفِّ ، عن يسارِه . ودلَّى رجلَيه في البئرِ . ثم رجعتُ فجلستُ فقلتُ : إن يُرِدِ اللهُ بفلانٍ خيرًا - يعني أخاه - يأتِ به . فجاء إنسانٌ فحرَّك البابَ . فقلتُ : من هذا ؟ فقال : عثمانُ بنُ عفانٍ . فقلتُ : على رِسلِكَ . قال وجئتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه . فقال " ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ . مع بلوى تُصيبُه " قال فجئتَ فقلتُ : ادخُلْ . ويبشرُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجنةِ . مع بلْوى تصيبُك . قال فدخل فوجد القُفَّ قد مُلِئَ . فجلس وجاهَهم من الشِّقِّ الآخرِ .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2403
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّه تَوضَّأ في بَيتِه ثُمَّ خَرَجَ، فقُلتُ: لَألزَمَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَأكونَنَّ معهُ يَومي هذا، قال: فجاءَ المَسجِدَ فسَألَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: خَرَجَ ووجَّهَ هاهنا، فخَرَجتُ على إثرِه أسألُ عنه حتَّى دَخَلَ بئرَ أريسٍ، فجَلَستُ عِندَ البابِ -وبابُها مِن جَريدٍ- حتَّى قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه فتَوضَّأ، فقُمتُ إليه، فإذا هو جالِسٌ على بئرِ أريسٍ وتَوسَّطَ قُفَّها، وكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ انصَرَفتُ فجَلَستُ عِندَ البابِ، فقُلتُ: لَأكونَنَّ بَوَّابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَومَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فدَفَعَ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: أبو بَكرٍ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فأقبَلتُ حتَّى قُلتُ لأبي بَكرٍ: ادخُلْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُكَ بالجَنَّةِ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ فجَلَسَ عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُ في القُفِّ، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَشَفَ عن ساقَيه، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ وقد تَرَكتُ أخي يَتَوضَّأُ ويَلحَقُني، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا -يُريدُ أخاه- يَأتِ به، فإذا إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ جِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقُلتُ: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجِئتُ فقُلتُ: ادخُل، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فجَلَسَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُفِّ عن يَسارِه، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا يَأتِ به، فجاءَ إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُه، فجِئتُه فقُلتُ له: ادخُلْ، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُكَ، فدَخَلَ فوجَدَ القُفَّ قد مُلِئَ، فجَلَسَ وِجاهَه مِنَ الشَّقِّ الآخَرِ. قال شَريكُ بنُ عبدِ اللهِ، قال سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ: فأوَّلتُها قُبورَهم. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّه تَوضَّأ في بَيتِه ثُمَّ خَرَجَ، فقال: لألزَمَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونَنَّ معهُ يَومي هذا، قال: فجاءَ المَسجِدَ، فسَألَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: خَرَجَ، وجَّهَ هاهنا، قال: فخَرَجتُ على أثَرِه أسألُ عنه، حتَّى دَخَلَ بئرَ أريسٍ، قال: فجَلَستُ عِندَ البابِ، وبابُها مِن جَريدٍ، حتَّى قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه وتَوضَّأ، فقُمتُ إليه، فإذا هو قد جَلَسَ على بئرِ أريسٍ وتَوسَّطَ قُفَّها، وكَشَفَ عن ساقَيه، ودَلَّاهما في البِئرِ، قال: فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ انصَرَفتُ فجَلَستُ عِندَ البابِ، فقُلتُ: لأكونَنَّ بَوَّابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَومَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فدَفَعَ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: فقُلتُ: على رِسلِكَ، قال: ثُمَّ ذَهَبتُ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، قال: فأقبَلتُ حتَّى قُلتُ لأبي بَكرٍ: ادخُلْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُكَ بالجَنَّةِ، قال: فدَخَلَ أبو بَكرٍ، فجَلَسَ عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، معهُ في القُفِّ، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَشَفَ عن ساقَيه، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ، وقد تَرَكتُ أخي يَتَوضَّأُ ويَلحَقُني، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ -يُريدُ أخاه- خَيرًا يَأتِ به، فإذا إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ جِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه وقُلتُ: هذا عُمَرُ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجِئتُ عُمَرَ فقُلتُ: أذِنَ ويُبَشِّرُكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ، قال: فدَخَلَ فجَلَسَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُفِّ عن يَسارِه، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا -يَعني أخاه- يَأتِ به، فجاءَ إنسانٌ فحَرَّكَ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، قال: وجِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، مع بَلوى تُصيبُه، قال: فجِئتُ فقُلتُ: ادخُلْ، ويُبَشِّرُكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ، مع بَلوى تُصيبُكَ، قال: فدَخَلَ فوجَدَ القُفَّ قد مُلِئَ، فجَلَسَ وِجاهَهم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2403
الحُكم
صحيح[صحيح]
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبولُ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ ثم دخل بيتَه ثم توضأ ثم خرج فقال وعليكم السلامُ .
الراوي
جابر بن سمرة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 1/281
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] الفضل بن أبي حسان لم أجد من ذكره
أُقيمتِ الصلاةُ فصفَّ الناسُ صفوفَهمْ ثمَّ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ يَمشي حتى إذا قام في مصلاهُ ذكر أنَّهُ لمْ يغتسلْ فقال للناسِ مكانَكُمْ ثمَّ رجع إلى بيتهِ فاغتسلَ ثمَّ خرج حتى قام في مصلاهُ فكبرَ ورأسُهُ يَنْطِفُ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 1/178
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[زيادة] فكبر يجب أن تقبل لأنها أداها ثقة
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرَفةَ حتَّى إذا كان بالشِّعبِ نزَل فبال ثمَّ توضَّأ ولَمْ يُسبِغِ الوُضوءَ فقُلْتُ له : الصَّلاةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصَّلاةُ أمامَك ) فركِب فلمَّا جاء المُزدَلِفةَ نزَل فتوضَّأ فأسبَغ الوُضوءَ ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصلَّى المَغرِبَ ثمَّ أناخ كلُّ إنسانٍ بعيرَه في منزلِه ثمَّ أُقيمَتِ العِشاءُ فصلَّاها ولَمْ يُصَلِّ بَيْنَهما .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 1594
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
من توضَّأَ فأسبَغَ الوضوءَ, ثمَّ خرجَ من بيتِهِ يريدُ المسجدَ فقال : بسمِ اللهِ الَّذي خلقَني فهو يهْدينِ, إلَّا أعطاهُ اللهُ كلُّ ما في الآيةِ . .
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
الفوائد المجموعة · 26
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده سلم بن مسلم, وليس بشيء
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/119
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضي اللَّه عنه أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يحدِّثُ أصحابَهُ فقالَ من قامَ إذا استقلَّتِ الشَّمسُ فتوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ قالَ عُقبةُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي رزقني أن أسمعَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه وكانَ تِجاهي أتعجبُ من هذا فقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن تأتِيَ ما هو أعجبُ من هذا فقلتُ بأبي أنتَ وأمِّي ما قال فقالَ أنَّهُ قالَ من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ رفعَ بصرَه أو قال نظرَهُ إلى السَّماءِ فقالَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فُتِحت لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاءَ .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
نتائج الأفكار · 1/240
الحُكم
صحيححسن من هذا الوجه، ولولا الرجل المبهم لكان على شرط البخاري
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكٍ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يُحدثُ أصحابَهُ ، فقال : مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ ، ثم قام فصلَّى ركعتينِ كَفَّرْنَ خطاياهُ ، وكان كيومِ ولدتهُ أمُّهُ ، قال عقبةُ : الحمدُ للهِ الذي رزقني أن أسمعَ هذا الحديثَ ، فقال عمرُ وهو جالسٌ أَتَعْجَبُ من هذا ، فقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل هذا أكثرَ من هذا ، قد قال قبلَ أن تأتيَ ، فقلتُ لعمرَ : ماذا قال ؟ فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ ، ثم رَفَعَ بصرَه إلى السماءِ ، فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، فُتِحتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ ، يَدخلُ من أَيِّها شاءَ .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/361
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي من غير وجه
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المسجِدِ، فرَأى في النَّاسِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لأَهُمُّ أنْ أجعَلَ للناسِ إمامًا، ثُم أخرُجُ، فلا أَقدِرُ على رَجلٍ تَخلَّفَ عنِ الصَّلاةِ إلَّا أحرَقْتُ عليه بيتَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي بَيْني وبيْنَ المسجِدِ نَخلًا، وشَجرًا، وليس كلُّ وقتٍ أَقدِرُ على قائدٍ، أفأُصلِّي في بَيْتي؟ فقال: تَسمَعُ الإقامةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فائْتِها. .
الراوي
عبدالله بن أم مكتوم
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 5878
الحُكم
صحيحصحيح
تَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-يَعْني- ثُمَّ مَسَّ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ فصلَّى لا يُحدِثُ وُضوءًا. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الحاكم
المصدر
الخلافيات للبيهقي · 463
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتفرد به سلمة بن صالح بإسناده، ولم يتابع عليه [قالَ يحيى بن معين: سلمة الأحمر ليس بشيء]
مَن توضَّأَ ثُمَّ خرجَ يُريدُ الصَّلاةَ فَهوَ في صَلاةٍ حتَّى يرجعَ إلى بَيتِهِ، ولا يقولُ: هذا يَعني يشبِّكُ بينَ أصابعِهِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 1/ 514
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَسجِدِ، فرَأى في النَّاسِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لَأهُمُّ أنْ أجعَلَ لِلناسِ إمامًا، ثم أخرُجَ، فلا أقدِرَ على رَجُلٍ تخَلَّفَ في بَيتِهِ عنِ الصَّلاةِ، إلَّا أحرَقتُ عليه. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا وشجَرًا، وليس كُلَّ حينٍ أقدِرُ على قائِدٍ، أفأُصَلِّي في بَيتي؟ قال: تَسمَعُ الإقامةَ؟ قُلتُ: نَعم. قال: فَأْتِها. .
الراوي
عبدالله بن أم مكتوم
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 5087
الحُكم
صحيحصحيح
كنتُ عند عثمانَ فدعَى بوَضوءٍ فتوضَّأ فلمَّا فرغ قال توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما توضَّأتُ , ثمَّ تبسَّم فقال : أتدرون لم ضحِكتُ ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : إنَّ العبدَ المسلمَ إذا توضَّأ فأتمَّ وضوءَه , ثمَّ دخل في صلاتِه فأتمَّ صلاتَه خرج من الذُّنوبِ كما خرج من بطنِ أمِّه .
الراوي
عثمان بن عفان
المحدِّث
ملا علي قاري
المصدر
شرح مسند أبي حنيفة · 154
الحُكم
صحيحإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج