نتائج البحث عن
«أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه»· 23 نتيجة
الترتيب:
أنه توضأ في بيتِه ثم خرج . فقال : لألزمنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأكوننَّ معه يومي هذا . قال فجاء المسجدَ . فسأل عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : خرج . وَجَّه ههنا . قال فخرجتُ على أثَرِه أسأل عنه . حتى دخل بئرَ أَريسٍ . قال فجلستُ عند البابِ . وبابها من جريدٍ . حتى قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتَه وتوضأ . فقمتُ إليه . فإذا هو قد جلس على بئرِ أَريسٍ . وتوسَّط قُفَّها ، وكشف عن ساقَيه ، ودلَّاهما في البئرِ . قال فسلَّمتُ عليه . ثم انصرفتُ فجلستُ عند الباب . فقلتُ : لأكوننَّ بوَّابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ . فجاء أبو بكرٍ فدفع البابَ . فقلتُ : من هذا ؟ فقال : أبو بكرٍ . فقلتُ : على رِسْلِكَ . قال ثم ذهبتُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ . فقال " ائذَنْ له ، وبشِّرْه بالجنةِ " قال فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكرٍ : ادخُلْ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يبشِّرُك بالجنةِ . قال فدخل أبو بكرٍ . فجلس عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه في القُفِّ . ودلَّى رجلَيه في البئرِ . كما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكشف عن ساقَيه . ثم رجعتُ فجلستُ . وقد تركتُ أخي يتوضَّأ ويلحقُني . فقلتُ : إن يُرِدِ اللهُ بفلانٍ - يريد أخاه - خيرًا يأْتِ به . فإذا إنسانٌ يُحرِّكُ البابَ . فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال : عمرُ بنُ الخطابِ . فقلتُ : على رِسلِكَ . ثم جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلمتُ عليه وقلتُ : هذا عمرُ يستأذنُ . فقال " ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ " فجئتُ عمرَ فقلتُ : أَذِنَ ويُبشِّرُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجنةِ . قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القُفِّ ، عن يسارِه . ودلَّى رجلَيه في البئرِ . ثم رجعتُ فجلستُ فقلتُ : إن يُرِدِ اللهُ بفلانٍ خيرًا - يعني أخاه - يأتِ به . فجاء إنسانٌ فحرَّك البابَ . فقلتُ : من هذا ؟ فقال : عثمانُ بنُ عفانٍ . فقلتُ : على رِسلِكَ . قال وجئتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه . فقال " ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ . مع بلوى تُصيبُه " قال فجئتَ فقلتُ : ادخُلْ . ويبشرُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجنةِ . مع بلْوى تصيبُك . قال فدخل فوجد القُفَّ قد مُلِئَ . فجلس وجاهَهم من الشِّقِّ الآخرِ .
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر ، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان ، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل ، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل ، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره ، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب ، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب ، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
أنَّه تَوضَّأ في بَيتِه ثُمَّ خَرَجَ، فقال: لألزَمَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونَنَّ معهُ يَومي هذا، قال: فجاءَ المَسجِدَ، فسَألَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: خَرَجَ، وجَّهَ هاهنا، قال: فخَرَجتُ على أثَرِه أسألُ عنه، حتَّى دَخَلَ بئرَ أريسٍ، قال: فجَلَستُ عِندَ البابِ، وبابُها مِن جَريدٍ، حتَّى قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه وتَوضَّأ، فقُمتُ إليه، فإذا هو قد جَلَسَ على بئرِ أريسٍ وتَوسَّطَ قُفَّها، وكَشَفَ عن ساقَيه، ودَلَّاهما في البِئرِ، قال: فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ انصَرَفتُ فجَلَستُ عِندَ البابِ، فقُلتُ: لأكونَنَّ بَوَّابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَومَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فدَفَعَ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: فقُلتُ: على رِسلِكَ، قال: ثُمَّ ذَهَبتُ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، قال: فأقبَلتُ حتَّى قُلتُ لأبي بَكرٍ: ادخُلْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُكَ بالجَنَّةِ، قال: فدَخَلَ أبو بَكرٍ، فجَلَسَ عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، معهُ في القُفِّ، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَشَفَ عن ساقَيه، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ، وقد تَرَكتُ أخي يَتَوضَّأُ ويَلحَقُني، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ -يُريدُ أخاه- خَيرًا يَأتِ به، فإذا إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ جِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه وقُلتُ: هذا عُمَرُ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجِئتُ عُمَرَ فقُلتُ: أذِنَ ويُبَشِّرُكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ، قال: فدَخَلَ فجَلَسَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُفِّ عن يَسارِه، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا -يَعني أخاه- يَأتِ به، فجاءَ إنسانٌ فحَرَّكَ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، قال: وجِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، مع بَلوى تُصيبُه، قال: فجِئتُ فقُلتُ: ادخُلْ، ويُبَشِّرُكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ، مع بَلوى تُصيبُكَ، قال: فدَخَلَ فوجَدَ القُفَّ قد مُلِئَ، فجَلَسَ وِجاهَهم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. .
أنَّه تَوضَّأ في بَيتِه ثُمَّ خَرَجَ، فقُلتُ: لَألزَمَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَأكونَنَّ معهُ يَومي هذا، قال: فجاءَ المَسجِدَ فسَألَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: خَرَجَ ووجَّهَ هاهنا، فخَرَجتُ على إثرِه أسألُ عنه حتَّى دَخَلَ بئرَ أريسٍ، فجَلَستُ عِندَ البابِ -وبابُها مِن جَريدٍ- حتَّى قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه فتَوضَّأ، فقُمتُ إليه، فإذا هو جالِسٌ على بئرِ أريسٍ وتَوسَّطَ قُفَّها، وكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ انصَرَفتُ فجَلَستُ عِندَ البابِ، فقُلتُ: لَأكونَنَّ بَوَّابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَومَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فدَفَعَ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: أبو بَكرٍ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فأقبَلتُ حتَّى قُلتُ لأبي بَكرٍ: ادخُلْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُكَ بالجَنَّةِ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ فجَلَسَ عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُ في القُفِّ، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَشَفَ عن ساقَيه، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ وقد تَرَكتُ أخي يَتَوضَّأُ ويَلحَقُني، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا -يُريدُ أخاه- يَأتِ به، فإذا إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ جِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقُلتُ: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجِئتُ فقُلتُ: ادخُل، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فجَلَسَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُفِّ عن يَسارِه، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا يَأتِ به، فجاءَ إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُه، فجِئتُه فقُلتُ له: ادخُلْ، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُكَ، فدَخَلَ فوجَدَ القُفَّ قد مُلِئَ، فجَلَسَ وِجاهَه مِنَ الشَّقِّ الآخَرِ. قال شَريكُ بنُ عبدِ اللهِ، قال سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ: فأوَّلتُها قُبورَهم. .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبولُ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ ثم دخل بيتَه ثم توضأ ثم خرج فقال وعليكم السلامُ .
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
أُقيمتِ الصلاةُ فصفَّ الناسُ صفوفَهمْ ثمَّ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ يَمشي حتى إذا قام في مصلاهُ ذكر أنَّهُ لمْ يغتسلْ فقال للناسِ مكانَكُمْ ثمَّ رجع إلى بيتهِ فاغتسلَ ثمَّ خرج حتى قام في مصلاهُ فكبرَ ورأسُهُ يَنْطِفُ .
من توضَّأَ فأسبَغَ الوضوءَ, ثمَّ خرجَ من بيتِهِ يريدُ المسجدَ فقال : بسمِ اللهِ الَّذي خلقَني فهو يهْدينِ, إلَّا أعطاهُ اللهُ كلُّ ما في الآيةِ . .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قامَ في مُصَلَّاه، ذَكَرَ أنَّه جُنُبٌ، فقال لَنا: مَكانَكُم، ثُمَّ رَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إلينا ورَأسُه يَقطُرُ، فكَبَّرَ فصَلَّينا معهُ .
أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصفوفُ قيامًا، فخرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قامَ في مُصَلَّاه ذكَرَ أنهُ جُنُبٌ، فقال لنا: مَكانَكُم، ثمَّ رجَعَ فاغتَسَلَ، ثمَّ خَرَجَ إلينا ورأسُه يَقطُرُ، فكبَّرَ، فصَلَّينا معهُ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ فدخَلَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبَحَتْ له شاةً فأَكَلَ وأَتَتْهُ بِقِنَاعٍ فيهِ رُطَبٌ فَأَكَلَ منْهُ ثم تَوضَّأَ للظُّهْرِ وصلَّى ثم انصَرَفَ وأتَتْهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشاةِ فَأَكَلَ ثمَّ صلَّى العصْرَ ولم يَتَوضَّأْ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه، فدَخَلَ على امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، فذَبَحَت له شاةً فأكَلَ، وأتَته بقِناعٍ مِن رُطَبٍ فأكَلَ مِنه، ثُمَّ تَوضَّأ للظُّهرِ وصَلَّى، ثُمَّ انصَرَف فأتَته بعُلالةٍ مِن عُلالةِ الشَّاةِ، فأكَلَ ثُمَّ صَلَّى العَصرَ ولَم يَتَوضَّأْ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ، فدخلَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ، فذبحتْ لهُ شاةً فأكلَ ، وأتتهُ بقناعٍ من رُطبٍ فأكلَ منهُ، ثمَّ توضَّأَ للظُّهرِ وصلَّى، ثمَّ انصرفَ ، فأتتهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأ .
خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ ، فَدخلَ علَى امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ ، فذُبِحت لَهُ شاةٌ فأكَلَ ، وأتتهُ بِقناعٍ من رُطَبٍ فأكَلَ منهُ ، ثمَّ تَوضَّأَ وصلَّى ، ثمَّ انصرفَ ، فأتَتهُ بعُلالةٍ من عُلالةِ الشَّاةِ ، فأَكَلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ، ولم يتَوضَّأ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ ذاتَ يَومٍ مِن بَيتِه عندَ الظَّهيرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ جالِسًا في المَسجِدِ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أخْرَجَني الَّذي أخرَجَكَ يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ جاء عُمَرُ، فقالَ: ما أخرَجَكَ يا ابنَ الخطَّابِ؟ فقالَ: الَّذي أخرَجَكما يا رَسولَ اللهِ، فقعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحدَّثُ معَهما، ثمَّ قالَ: هلْ بِكما مِن قوَّةٍ فتَنطَلِقانِ إلى هذه النَّخْلةِ -وأوْمأَ بيَدِه إلى دُورِ الأنْصارِ- تُصيبانِ طَعامًا وشَرابًا وظِلًّا إنْ شاءَ اللهُ؟ قُلْنا: نعمْ، فانطلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَا معَه، وذكَرَ الحَديثَ. .
كنتُ عند عثمانَ فدعَى بوَضوءٍ فتوضَّأ فلمَّا فرغ قال توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما توضَّأتُ , ثمَّ تبسَّم فقال : أتدرون لم ضحِكتُ ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : إنَّ العبدَ المسلمَ إذا توضَّأ فأتمَّ وضوءَه , ثمَّ دخل في صلاتِه فأتمَّ صلاتَه خرج من الذُّنوبِ كما خرج من بطنِ أمِّه .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا معهُ ، فدخل على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحت له شاةً ، فأكل منها ، وأتتْهُ بقناعٍ من رطبٍ فأكل منه ، ثم توضأَ للظهرِ وصلى ، ثم انصرف ، فأتتْهُ بعلالةٍ من علالةِ الشاةِ ، فأكل ، ثم صلَّى العصرَ ، ولم يتوضأ .
لا مزيد من النتائج