نتائج البحث عن
«أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه ، وهو نائم في المسجد الحرام»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر قال: سمعت أنس بن مالك يحدثنا عن ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام... الحديث
سمِعتُ أنسَ بنَ مالِكٍ يحدِّثُنا عَن ليلةَ أُسْريَ برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن مسجِدِ الكَعبةِ ، أنَّهُ جاءَهُ ثلاثةُ نفَرٍ قبلَ أن يُوحَى إليهِ ، وَهوَ نائمٌ في المسجدِ الحرامِ ، وساقَ الحديثَ بقصَّتِهِ نحوَ حديثِ ثابتٍ البُنانيِّ ، وقدَّمَ فيهِ شيئًا وأخَّرَ ، وزادَ ونقصَ .
ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة : أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه ، وهو نائم في المسجد الحرام ، فقال أولهم : أيهم هو ؟ فقال أوسطهم : هو خيرهم ، فقال آخرهم : خذوا خيرهم ، فكانت تلك الليلة ، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى ، فيما يرى قلبه ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ، فلم يكلموه حتى احتملوه ، فوضعوه عند بئر زمزم ، فتولاه منهم جبريل ، فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته ، حتى فرغ من صدره وجوفه ، فغسله من ماء زمزم بيده ، حتى أنقى جوفه ، ثم أتي بطست من ذهب فيه تور من ذهب ، محشوا إيمانا وحكمة ، فحشي به صدره ولغاديده ، يعني عروق حلقه ، ثم أطبقه ثم عرج به إلى السماء الدنيا ، فضرب بابا من أبوابها ، فناداه أهل السماء : من هذا ؟ فقال : جبريل ، قالوا : ومن معك ؟ قال : معي محمد ، قال : وقد بعث ؟ قال : نعم ، قالوا : فمرحبا به وأهلا ، فيستبشر به أهل السماء ، لا يعلم أهل السماء بما يريد الله به في الأرض حتى يعلمهم ، فوجد في السماء الدنيا آدم ، فقال له جبريل : هذا أبوك فسلم عليه ، فسلم عليه ورد عليه آدم وقال : مرحبا وأهلا بابني ، نعم الابن أنت ، فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان ، فقال : ( ما هذان النهران يا جبريل ) . قال : هذا النيل والفرات عنصرهما ، ثم مضى به في السماء فإذا هو بنهر آخر ، عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد ، فضرب يده فإذا هو أمسك أذفر ، قال : ( ما هذا يا جبريل ) . قال : هذا الكوثر الذي خبأ لك ربك ، ثم عرج به إلى السماء الثانية ، فقالت الملائكة له مثل ما قالت له الأولى : من هذا ؟ قال : جبريل ، قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ، قالوا مرحبا به وأهلا ، ثم عرج به إلى السماء الثالثة ، وقالوا له مثل ما قالت الأولى والثانية ، ثم عرج به إلى الرابعة ، فقالوا له مثل ذلك ، ثم عرج به إلى السماء الخامسة ، فقالوا مثل ذلك ، ثم عرج به إلى السماء السادسة ، فقالوا له مثل ذلك ، ثم عرج به إلى السماء السابعة ، فقالوا له مثل ذلك ، كل سماء فيها أنبياء قد سماهم ، فوعيت منهم إدريس في الثانية ، وهارون في الرابعة ، وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه ، وإبراهيم في السادسة ، وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله ، فقال موسى : رب لم أظن أن ترفع علي أحدا ، ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله ، حتى جاء سدرة المنتهى ، ودنا الجبار رب العزة ، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى ، فأوحى الله فيما أوحى إليه : خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة ، ثم هبط حتى بلغ موسى ، فاحتبسه موسى فقال : يا محمد ماذا عهد إليك ربك ؟ قال : ( عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة ) . قال : إن أمتك لا تستطيع ذلك ، فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك ، فأشار إليه جبريل : أن نعم إن شئت ، فعلا به إلى الجبار ، فقال وهو مكانه : ( يا رب خفف عنا ، فإن أمتي لا تستطيع هذا ) . فوضع عنه عشر صلوات ، ثم رجع إلى موسى فاحتبسه ، فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات ، ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال : يا محمد ، والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه ، فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا ، فارجع فليخفف عنك ربك ، كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل ليشير عليه ، ولا يكره ذلك جبريل ، فرفعه عند الخامسة فقال : ( يا رب إن أمتي ضعفاء ، أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبدانهم ، فخفف عنا ) . فقال الجبار : يا محمد ، قال : ( لبيك وسعديك ) . قال : إنه لا يبدل القول لدي ، كما فرضت عليك في أم الكتاب ، قال : فكل حسنة بعشر أمثالها ، فهي خمسون في أم الكتاب ، وهي خمس عليك ، فرجع إلى موسى فقال : كيف فعلت ؟ فقال : ( خفف عنا ، أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها ) . قال موسى : قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه ، ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا موسى ، قد والله استحييت من ربي مما اختلفت إليه ) . قال : فاهبط باسم الله ، قال : واستيقظ وهو في مسجد الحرام .
عن شَريكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي نَمِرٍ قال: سَمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُنا عن ليلةِ أُسرِيَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجِدِ الكَعْبةِ أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحى إليه، وهو نائِمٌ في المسجِدِ الحَرامِ... الحديثَ. .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُنا عن لَيلةَ أُسريَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَسجِدِ الكَعبةِ، أنَّه جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه وهو نائِمٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، نَحوَ حَديثِ ثابِتٍ البُنانيِّ، وقدَّمَ فيه شيئًا وأخَّرَ، وزادَ ونَقَصَ. .
جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه، وهو نائِمٌ في مَسجِدِ الحَرامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهم: هو خَيرُهم، وقال آخِرُهم: خُذوا خَيرَهم. فكانَت تلك، فلَم يَرَهم حتَّى جاؤوا لَيلةً أُخرى فيما يَرى قَلبُه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمةٌ عَيناه ولا يَنامُ قَلبُه، وكَذلك الأنبياءُ؛ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قُلوبُهم، فتَولَّاه جِبريلُ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ. .
لَقِيَ أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ أبا هُرَيْرةَ وهو جاءٍ مِن الطُّورِ، فقال: مِن أين أقبَلْتَ؟ قال: مِن الطُّورِ، صلَّيتُ فيه، قال: أمَا لو أدرَكتُكَ قَبلَ أنْ تَرحَلَ إليه ما رَحَلْتَ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي هذا، والمَسجِدِ الأقْصى. .
وقَضى بقَطعِ سارقِ رِداءِ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وهو نائمٌ عليه في المسجِدِ، فأرادَ صَفْوانُ أنْ يَهِبَه إيَّاه، أو يَبيعَه منه، فقال: هلَّا كان قبلَ أنْ تَأْتيَني به. .
أنَّ بُصرةَ بنَ أبي بُصرَةَ الغِفارِيِّ رأى أبا هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وقد سافر إلى الطُّورِ – الَّذي كلَّم اللَّهُ موسى عليهِ – فقال لو رأيتُكَ قبل أن تذهبَ إليه لم أدَعْكَ تذهبْ إليهِ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا تُشدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدَ المسجدِ الحرامِ والمسجدِ الأقصى ومسجدي هذا .
قال أبو هُرَيْرةَ: فلَقِيتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفاريَّ، قال: مِن أين أقبَلْتَ؟ فقُلتُ: مِن الطُّورِ، فقال: أمَا لو أدرَكْتُكَ قَبلَ أنْ تَخرُجَ إليه ما خَرَجتَ إليه، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا تُعمَلُ المَطيُّ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: إلى المَسجِدِ الحَرامِ، وإلى مَسجِدي، وإلى مَسجِدِ إيلياءَ أو بَيتِ المَقْدِسِ -يَشُكُّ. .
لَقيتُ أبا هُريرةَ وهوَ يَسيرُ إلى مسجِدِ الطُّورِ ليُصلِّيَ فيه، قالَ: فقُلْتُ لهُ: لو أدرَكْتُكَ قبلَ أن ترْتَحِلَ، ما ارتحَلْتَ، قالَ: فقالَ: ولِمَ؟ قالَ: قالَ: فقُلتُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدِ: المسجدِ الحرامِ، والمسجدِ الأقصى، ومَسجِدي. .
بينا أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ حَرثِ المَدينةِ وهو يَتَوكَّأُ على عَسيبٍ معهُ، فمَرَرنا على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: سَلوه عَنِ الرُّوحِ، فقال بَعضُهم: لا تَسألوه؛ أن يَجيءَ فيه بشيءٍ تَكرَهونَه، فقال بَعضُهم: لَنَسألَنَّه، فقامَ إليه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا القاسِمِ، ما الرُّوحُ؟ فسَكَتَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلِمتُ أنَّه يوحى إليه، فقال: (ويَسألونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أمرِ رَبِّي وما أوتوا مِنَ العِلمِ إلَّا قَليلًا)، قال الأعمَشُ: هَكَذا في قِراءَتِنا. .
لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وصَلاةٌ في المَسجِدِ الحَرامِ بمِئَةِ أَلْفِ صَلاةٍ، وصَلاةٌ في مَسجِدِي بأَلْفِ صَلاةٍ، وصَلاةٌ في المَسجِدِ الأقصى بعَشَرةِ آلافِ صَلاةٍ. .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه قال: أتيْتُ الطُّورَ فصلَّيْتُ فيه، فلقِيتُ حُمَيْلَ بنَ بَصْرةَ الغِفاريَّ فقال: مِن أين جِئْتَ؟ فأخبَرْتُهُ، فقال: لوْ لقِيتُكَ قبْلَ أنْ تأْتِيَهُ ما جِئْتَهُ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُضرَبُ المَطايا إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي هذا، ومسجِدِ إِيلِيَاءَ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تمرُّ بينَ يديه المرأةُ وغيرُها وهو يصلِّي في المسجدِ الحرامِ .
صحبتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يوحَى إليه .
أنَّ أبا سُفيانَ كان يدخُلُ المسجِدَ بالمدينَةِ وهو كافِرٌ، غيرَ أنَّ ذلك لا يصلُحُ له في المسجِدِ الحَرامِ؛ لِمَا قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: 28] . .
لا مزيد من النتائج