نتائج البحث عن
«أنه جاءه سائل فقال : أطعموه سكرا ، فقال أهله : ما يصنع هذا بالسكر ؟ فقال : لكن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جِنازةٍ، فلقيَهُ رَسولُ امرأةٍ من قُرَيْشٍ يدعوهُ إلى طعامٍ، فجلَسنا مَجالسَ الغِلمانِ مِن آبائِهِم فنظَر آباؤُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ أَكْلةٌ فقالَ: إنَّ هذا لَحمُ شاةٍ، تُخبرُني أنَّها أُخِذَت بِغيرِ حِلِّها . فقامَتِ المرأةُ، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، لَم يزَل يُعجِبُني أن تأكُلَ في بَيتي، وإنِّي أرسلتُ إلى البَقيعِ، فلم يوجَدْ فيهِ شاةٌ، وَكانَ أخي اشتَرى شاةً بالأمسِ، فأرسَلَ إلى أَهْلِهِ بالثَّمنِ، فقالَ أطعِموهُ الأُسارَى فتنزَّهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن أَكْلِها، ولم يأمُر بطَرحِها، بل أمرَهُم بالصَّدقةِ بِها، إذ أمرَهُم أن يُطعِموها الأُسارَى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموه أهلَ الحِلِّ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أتي ببيضِ النَّعَامِ، فقال: إنا قومٌ حُرُمٌ أطعموه أهلَ الحلِّ. .
أُتِي عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عامَ حجَّ بثَريدةٍ عليها مِن هذا الحَجَلِ أصابه أهلُ الحِلِّ فقال بعضُ القومِ إنَّ علِيًّا يكرَهُ هذا فأرسَل إلى علِيٍّ فدعاه فكان يُصلِحُ خَبَطًا له فنفَض يدَه ثمَّ جاء فقال له عُثْمانُ لا تزالُ تُخالِفُ في شيءٍ يزعُمونَ أنَّكَ تقولُ لا يصلُحُ هذا فغضِب علِيٌّ وقال لهذا تقولُ لي تُخالِفُ أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي برِجْلِ حِمارٍ وَحْشِيٍّ فقال أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له ثمَّ قال أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي ببَيْضِ نَعامٍ أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له فتفرَّقوا عن تلكَ القَصْعةِ قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ كأنِّي أنظُرُ إلى رِجْلِ ذاكَ الحَجَلِ قائمًا ما يأكُلُه أحَدٌ .
بينَما أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَ سائلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ومغفرتُهُ ورضوانُهُ ومضَى في هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ما هذا السَّلامُ ؟ وغضِبَ غضَبًا شديدًا فقالَ لَه ابنُهُ إنَّ هذا من السُّؤَّالِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جعلَ للسَّلامِ حدًّا ثمَّ قرأ رحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ أهْلَ البَيتِ .
أنَّه شَهِدَ عُمَرَ جاءه رجُلٌ فسأله أنَّه أجنَبَ فلم يجِدِ الماءَ، فقال عَمَّارٌ: إنَّا كنَّا في سَرِيَّةٍ، وأجنَبْتُ فتمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فأتيتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: (إنَّما كان يكفيَك هذا) فضَرَب عَمَّارٌ بيَدَيه ونَفَخ فيهما ومَسَح وَجْهَه وظَهْرَ كَفَّيه. .
جاء رجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! رجُلٌ لَقِيَ امرأةً، فصنَعَ بها ما يَصنَعُ الرجُلُ بامرأتِه؛ إلا أنَّه لم يُجامِعْها. قال: فأنزَلَ اللهُ تعالَى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ..} [هود: 114] الآيةَ. فقال له: تَوضَّأْ، وصَلِّ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ! هذا له خاصَّةً، أو للناسِ عامَّةً؟ قال: للناسِ -أو للمُسلِمينَ- عامَّةً. .
جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! رجلٌ لقيَ امرأةً ، فصنَع بها ما يصنَعُ الرَّجلُ بامرأتِه إلَّا أنَّه لَم يُجامِعْها قال فأنزل اللهُ تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ . . الآيةَ [ هود : 114 ] . فقال لهُ : توضَّأْ ، وصلِّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا لهُ خاصَّةً ، أو للنَّاسِ عامَّةً قال : للنَّاسِ أو للمُسلِمينَ عامَّةً .
أنه رأى حفصَ بنَ عاصمٍ يُسَبِّحُ في السفرِ ومعهم في ذلك السَّفَرِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، فقيل : إن خالَك يَنْهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلك، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ لا يَصْنَعُ ذلك، لا يصلي قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها، قلت : أُصَلِّى بالليلِ ؟ فقال : صَلِّ بالليلِ ما بَدَا لكَ . .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يُهادى بينَ ابنيهِ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ فقيلَ: نذرَ أن يمشيَ إلى الكعبةِ. فقالَ: إنَّ اللَّهَ لا يصنعُ بتعذيبِ هذا نفسَهُ شيئًا، فأمرَهُ أن يركَبَ .
أنه دخل على معاوية فقال حاجتك يا أبًا عبد الرحمن فقال عطاء المحررين فإني رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أول ما جاءه شيء بدأ بًالمحررين .
عن ابنِ عمرَ أنه سأله سائلٌ ؟ فقال له : أقرضت رجلًا فأهدى لي هديةً فقال : أثبه أو احسبْها مما عليه أو ارددْها عليه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما فتحَ مكةَ رأى جبنةً فقال ما هذا ؟ فقالوا : هذا طعامٌ يصنعُ بأرضِ العجمِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ضعُوا عليهِ السكينَ واذكروا اسمَ اللهَ وكلوا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه جاءه يَهوديٌّ، فقال: تقولونَ: لا والكعبةِ، وتقولونَ: ما شاء اللهُ وشِئْتَ. .
أنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ، فقالَ: ما غَدا بِكَ إلَيَّ؟ قالَ: غَدا بيَ التِماسُ العِلْمِ. قالَ: أما إنَّه ليس يَصْنَعُ ما صَنَعْتَ له أَحَدٌ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائكَةُ أَجْنِحَتَها رِضًا بِما يَصْنَعُ. .
لا مزيد من النتائج