نتائج البحث عن
«أنه جاءه نفر يتمارون في المنبر : من أي عود هو ، ومن عمله ؟ فقال سهل : أما والله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سَهْلٍ، أنَّهُ جاءَهُ نفرٌ يتَمارونَ في المنبرِ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، فقالَ سَهْلٌ: أما واللَّهِ إنِّي لأعرفُ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَ يومٍ قامَ عليهِ، أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ قالَ: إنَّهُ ليسمِّيها يومئذٍ، ونَسيتُ اسمَها: أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ يعمَل لي أعوادًا أُكَلِّمِ النَّاسَ عليها، فعمِلَ هذِهِ الثَّلاثَ الدَّرجاتِ من طَرفاءِ الغابةِ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ عليهِ فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ، ورَكَعَ النَّاسُ، ثمَّ رفعَ، ونزلَ القَهْقَرى، ثمَّ سجدَ في أصلِ المنبَرِ، ثمَّ عادَ حتَّى فرغَ من آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ أقبلَ عليهِم فقالَ: إنَّما صنَعتُ هذا لتأتمُّوا بي، وتعَلَّموا صلاتي [وفي روايةٍ] ذكرَ الحديثَ ولم يقل إنَّما صنَعتُ هذا لتأتموا بي وتعَلَّموا صلاتي .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ .
اختلفَ النَّاسُ في منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , من أيِّ شيءٍ هوَ ؟ فأتوا سَهلَ بنَ سعدٍ فسألوهُ , فقالَ : ما بقيَ أحدٌ منَ النَّاسِ أعلمُ بِهِ منِّي , هوَ من أثلِ الغابةِ عملَهُ فلانٌ مولى فلانةَ نجَّارٌ فجاءَ بِهِ ، فقامَ عليْهِ حينَ وضعَ ، فاستقبلَ القبلةَ , وقامَ النَّاسُ خلفَهُ ، فقرأَ ثمَّ رَكعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ , فرجعَ القَهقرى حتَّى سجدَ بالأرضِ ، ثمَّ عادَ إلى المنبرِ , فقرأَ ثمَّ رَكعَ فقامَ ثمَّ رجعَ القَهقرى , حتَّى سجدَ بالأرض. .
عن سهلٍ أنهُ قال : كنَّا نقولُ : إنَّ المنبرَ على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنةِ ، قال سهلٌ : هل تدرونَ ما التُّرْعَةُ ؟ قُلنا : نعم البابُ ، قال : نعم هو البابُ .
أنَّ رجُلًا جاءه فقال : هذا فلانٌ - أميرٌ مِن أُمراءِ المدينةِ - يدعوك لِتسُبَّ علِيًّا على المِنبَرِ قال : أقولُ ماذا ؟ قال : تقولُ له : أبو تُرابٍ فضحِك سهلٌ فقال : واللهِ ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان لِعَلِيٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه منه دخَل علِيٌّ على فاطمةَ ثمَّ خرَج فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ فقال : ( أينَ ابنُ عمِّكِ ) ؟ قالت : هو ذا مُضطجِعٌ في المسجدِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد رداءَه قد سقَط عن ظهرِه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ التُّرابَ عن ظهرِه ويقولُ : ( اجلِسْ أبا تُرابٍ ) واللهِ ما كان اسمٌ أحَبَّ إليه منه ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إمَّا أنْ تدُوا صاحبَكم [يعني حديث: أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم، فأتى مُحَيِّصَةُ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين.] .
طارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، فاشتَكى فمَرَّضناه حتَّى توفِّيَ، ثُمَّ جَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَكَ اللهُ، قال: وما يُدريكِ؟ قُلتُ: لا أدري واللهِ، قال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، إنِّي لَأرجو له الخَيرَ مِنَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رَسولُ اللهِ- ما يُفعَلُ بي ولا بكُم! قالت أُمُّ العَلاءِ: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: ورَأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ذاكِ عَمَلُه يَجري له. .
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ بدرٍ من قتلَ قتيلًا فلَه سَلَبُه ومن جاءَ بأسيرٍ فلَه سَلَبُه فجاءَ أبو اليَسَرِ بأسيرينِ فقالَ سعدٌ أي رسولَ اللَّهِ أمَا واللَّهِ ما كان بِنا جُبْنٌ عنِ العدوِّ... .
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ لهم في السُّكنى، حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ عِندَنا فمَرَّضتُه حتَّى توفِّيَ، وجَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! قالت: قُلتُ: لا أدري، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ قال: أمَّا هو فقد جاءَه واللهِ اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: فأحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
أتَتْني أرْوى بنتُ أُوَيسٍ في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرِو بنِ سَهلٍ، فقالت... وساقَتْ حديثًا، وفي آخِرِه: "ومَن قُتِل دون مالِه فهو شَهيدٌ". .
أنَّ رجالًا أتوا سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ وقد امتَرَوا في المنبرِ مِمَّ عودُهُ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ واللَّهِ إنِّي لأعرفُ ممَّ هوَ ولقد رأيتُهُ أوَّلَ يومٍ وُضعَ وأوَّلَ يومٍ جلسَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ امرأةٍ - قد سمَّاها سَهْلٌ - أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلسُ عليهنَّ إذا كلَّمتُ النَّاسَ . فأمرَتهُ فعمِلَها من طَرفاءِ الغابةِ ثمَّ جاءَ بِها فأُرْسِلَت إلى رسولِ اللَّهِ فأمرَ بِها فوُضِعت هَهُنا ثمَّ رأيتُ رسولَ اللَّهِ رقى فصلَّى عليها وَكَبَّرَ وَهوَ عليها ثمَّ رَكَعَ وَهوَ عليها ثمَّ نزلَ القَهْقَري فسجدَ في أصلِ المنبرِ ، ثمَّ عادَ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ علَى النَّاسِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّما صنعتُ هذا لتأتَمُّوا بي ولتعلَّموا صَلاتي .
مَن نفَّسَ عن أخيهِ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن سترَ مسلِمًا سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ يسَّرَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ، واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ، ومَن سلَكَ طريقًا يلتَمسُ فيهِ عِلمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طريقًا إلى الجنَّةِ، وما قعدَ قومٌ في مسجِدٍ يتلونَ كتابَ اللَّهِ ويتدارسونَهُ بينَهُم، إلاَّ نزلت علَيهِمُ السَّكينةُ، وغشيتهمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهمُ الملائِكَةُ، ومن أبطأَ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعْ بِهِ نسبُهُ .
لا مزيد من النتائج