نتائج البحث عن
«أنه جاء أبا سعيد الخدري ليالي الحرة ، فاستشاره في الجلاء من المدينة ، وشكا إليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه جاء أبا سعيدٍ الخدريِّ ، ليالي الحرَّةِ ، فاستشاره في الجلاءِ من المدينةِ . وشكا إليه أسعارَها وكثرةَ عيالِه . وأخبره أن لا صبرَ له على جهدِ المدينةِ ولأْوائِها فقال له : ويحك ؛ لا أمرُك بذلك . إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : " لا يصبرُ أحدٌ على لأْوائِها فيموت ، إلا كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ ، إذا كان مسلمًا " .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ أنَّه جاءَ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ لَياليَ الحَرَّةِ، فاستَشارَه في الجَلاءِ مِنَ المَدينةِ، وشَكا إليه أسعارَها، وكَثرةَ عيالِه، وأخبَرَه أنْ لا صَبرَ له على جَهدِ المَدينةِ، فقال: ويحَكَ! لا آمُرُكَ بذلك، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَصبِرُ أحَدٌ على جَهدِ المَدينةِ ولَأوائِها فيَموتُ، إلَّا كُنتُ له شَفيعًا أو شَهيدًا يَومَ القيامةِ إذا كانَ مُسلِمًا .
أنَّه جاءَ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ لَياليَ الحَرَّةِ، فاستَشارَه في الجَلاءِ مِنَ المَدينةِ، وشَكا إليه أسعارَها وكَثرةَ عيالِه، وأخبَرَه أن لا صَبرَ له على جَهدِ المَدينةِ ولَأوائِها، فقال له: ويحَكَ! لا آمُرُكَ بذلك؛ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ أحَدٌ على لَأوائِها، فيَموتَ، إلَّا كُنتُ له شَفيعًا، أو شَهيدًا، يَومَ القيامةِ إذا كان مُسلِمًا. .
رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، فقامَ يُصَلِّي الرَّكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ لِيُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى الرَّكْعتَينِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك، فقالَ أبو سَعيدٍ: ما كُنْتُ لأَدَعَهما لِشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
رأيتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ مُمَّعِطَ اللِّحيَةِ، فقُلتُ: تَعبَثُ بلِحيَتِك؟ قال: لا، هذا ما رَأيتُ من ظَلمَةِ أهلِ الشَّامِ، دَخَلوا عليَّ زَمانَ الحَرَّةِ، فأخَذوا ما كان في البَيتِ من مَتاعٍ أو حَرَّى، ثم دخَلَتْ طائفةٌ أخرى، فلم يَجِدوا في البيتِ شيئًا، فأَسِفوا أنْ يَخرُجوا من غَيرِ شَيءٍ، فقالوا: أَضجِعوا الشَّيخَ، فأَضجَعوني، فجَعَلَ كُلٌّ يأخُذُ من لِحيَتي خُصلَةً. .
بينما أنا جالس في المسجد إذ جاء قتادة بن النعمان فجلس فتحدث فثاب إليه أناس ثم قال: انطلق بنا إلى أبي سعيد الخدري فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فوجدناه مستلقياً واضعاً رجله اليمنى على اليسرى فسلمنا وجلسنا، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد الخدري فقرصها قرصة شديدة فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم، أوجعتني، قال: ذاك أردت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا. قال أبو سعيد لا جرم لا أفعله أبداً. .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَكا إليه قِلَّةَ الوَلَدِ , فأمَره بأكلِ البَصَلِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ نزَلَ عن قَولِه لَمَّا سمِعَ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ يَروي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى في الصَّرفِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أتى أبا سعيدٍ الخُدْريَّ فقال يا أبا سعيدٍ بلَغَنا أنَّك تَروي حديثًا عن رسولِ اللهِ في الرِّبا فقال أبو سعيدٍ قال رسولُ اللهِ: الذَّهبُ بالذَّهبُ مِثْلًا بمِثْلٍ لا زيادةَ ولا نَظِرَةَ والفضَّةُ بالفضَّةِ مِثْلًا بمِثْلٍ لا زيادةَ ولا نَظِرَةَ ولا تبيعوا غائبًا بناجِزٍ بصُر عيناي وسمِع أُذُناي .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائدًا لأبي سعيدٍ الخدريِّ فقدمنا إليه ذراعَ شاةٍ فأكل وحضرتِ الصلاةُ فتمضمض ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
أن أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ قَدِمَ مِن سَفَرٍ ، فقَدَّمَ إليه أهلُه لحمًا مِن لحومِ الأَضاحي ، فقال : ما أنا بآكِلِه حتى أسألَ ! فانَطَلقَ إلى أخيه لأمِّه - قتادة َبنِ النعمانِ وكان بَدْرِيًّا - ، فسأَلَه عن ذلك ؟ فقال : إنه قد حَدَثَ بعدَك أمرٌ ، نقضًا لما كانوا نُهُوا عنه مِن أكلِ لحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثةِ أيامٍ. .
رَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ في يَومِ جُمُعةٍ يُصَلِّي إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ أبو سَعيدٍ في صَدرِه، فنَظَرَ الشَّابُّ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَيه، فعادَ ليَجتازَ، فدَفَعَه أبو سَعيدٍ أشَدَّ مِنَ الأولى، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ مِن أبي سَعيدٍ، ودَخَلَ أبو سَعيدٍ خَلفَه على مَروانَ، فقال: ما لكَ ولِابنِ أخيكَ يا أبا سَعيدٍ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ. .
أنَّ أبا سَعيدِ بنَ مالِكٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه قدِمَ مِن سَفَرٍ، فقدَّمَ إليه أهلُه لَحمًا مِن لُحومِ الأضحى، فقال: ما أنا بآكِلِه حتَّى أسألَ، فانطَلَقَ إلى أخيه لأُمِّه -وكان بَدريًّا- قَتادةَ بنِ النُّعمانِ، فسَألَه، فقال: إنَّه حَدَثَ بَعدَكَ أمرٌ؛ نَقضٌ لما كانوا يُنهَونَ عنه مِن أكلِ لُحومِ الأضحى بَعدَ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
حدَّثني مَن سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ رضي اللهُ عنه، يقولُ في قِتالِ الخَوارجِ: لَهو أَحَبُّ إليَّ من قِتالِ الدَّيْلَمِ. .
لا مزيد من النتائج