نتائج البحث عن
«أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أرضنا أرض صيد فأرسل سهمي وأذكر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا -لأرضٍ بالشامِ لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لتَظهَرَنَّ عليها، قال: فكتَبَ له بها، قال: قُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ صَيدٍ، فأُرسِلُ كَلْبي المُكلَّبَ وكَلْبي الذي ليس بمُكلَّبٍ؟ قال: إذا أرسَلْتَ كَلبَكَ المُكلَّبَ وسمَّيْتَ، فكُلْ ما أمسَكَ عليكَ كَلبُكَ المُكلَّبُ، وإنْ قتَلَ، وإذا أرسَلْتَ كَلبَكَ الذي ليس بمُكلَّبٍ، فأدرَكْتَ ذَكاتَه، فكُلْ، وكُلْ ما رَدَّ عليكَ سَهمُكَ، وإنْ قتَلَ، وسَمِّ اللهَ، قال: قُلْتُ يا نبيَّ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ أهلِ كِتابٍ، وإنَّهم يَأكُلونَ لَحمَ الخِنزيرِ، ويَشرَبونَ الخَمرَ، فكيف أصنَعُ بآنيَتِهم وقُدورِهم؟ قال: إنْ لم تَجِدوا غيرَها فارْحَضوها، واطْبُخوا فيها، واشْرَبوا، قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لنا ممَّا يَحرُمُ علينا؟ قال: لا تَأكُلوا لُحومَ الحُمُرِ الإنسيَّةِ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ. .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ اكتبْ لي بأرضِ كذا وكذا ، بأرضِ الشامِ لمْ يظهرْ عليها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينئذٍ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ هذا ؟ فقال أبو ثعلبةَ : والذي نَفسي بيدِهِ لتظهرُنَّ عليها ، قال : فكتبَ لهُ بِهَا ، قال : قلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ فأرسلُ كلبيَ المكلبَ ، وكلبي الذي ليسَ بمكلبٍ ، قال : إذا أرسلتَ كلبَكَ المكلبَ ، وسمَّيتَ فكلْ ما أمسكَ عليكَ كلبُكَ المكلبُ وإنْ قتلَ ، وإنْ أرسلتَ كلبكَ الذي ليسَ بمكلبٍ فأدركتَ ذكاتَهُ فكلْ ، وكُلْ ما ردَّ عليكَ سهمُكَ وإنْ قتلَ وسمِّ اللهَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ إنْ أرضَنا أرضُ أهلِ كتابٍ ، وإنَّهمْ يأكلونَ لحمَ الخنزيرِ ، ويشربونَ الخمرَ ، فكيفَ أصنعُ بآنيتهِمْ وقدورِهمْ ؟ قال : إنْ لمْ تَجِدوا غيرَها فارْحضوها واطبُخوا فِيها واشرَبوا . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا ممَّا يحرمُ علينا ؟ قال : لا تَأكلوا لحومَ الحُمرِ الإنسيةِ ، ولا كلَّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ .
عن رجلٍ منهم أنه قال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أرضًا مِن أرضِنا يقالُ لها : أبيرُ هي أرضُ ميرتِنا وريفِنا وهي وبيةٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دعوها فإنَّ منَ القرفِ التلفَ .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: إنَّ أرضَنا أرضُ صَيدٍ، فيَرمي أحَدُنا الصَّيدَ، فيَغيبُ عنه لَيلةً أو لَيلتَينِ، فيَجِدُه وفيه سَهمُه؟ قال: إذا وَجَدتَ سَهمَكَ، ولم تَجِدْ فيه أثرَ غيرِه، وعَلِمتَ أنَّ سَهمَكَ قَتَلَه؛ فكُلْه. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مِن أهلِ كتابٍ نأكُلُ في آنيتِهم وإنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ أصِيدُ بقوسي وبالكلبِ المُكلَّبِ وبالكلبِ الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فأخبِرْني ماذا يحِلُّ لنا ممَّا يحرُمُ عليَّ مِن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا ما ذكَرْتَ أنَّكم بأرضِ أهلِ كتابٍ تأكُلونَ في آنيتِهم فإنْ وجَدْتُم غيرَ آنيتِهم فلا تأكُلوا فيها وإنْ لم تجِدوا غيرَ آنيتِهم فاغسِلوها وكُلوا فيها وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن الصَّيدِ فما صِدْتَ بقوسِك فكُلْ منه واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك المُكلَّبُ فكُلْ ممَّا أمسَك عليك واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فإنْ أدرَكْتَ ذَكاتَه فكُلْ وما لم تُدرِكْ ذَكاتَه فلا تأكُلْ ) .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المرأةِ، فدَعاها فسأَلَها عمَّا قال، فأنكَرَتْ، فحَدَّه وترَكَها. .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ، جاءَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد زَنا بامرأةٍ سَمَّاها، فأرسَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَرأةِ، فدَعاها، فسألَها عمَّا قال، فأنكَرَتْ، فحَدَّه وتَرَكَها. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصيدٍ فقال : إني رميتُه من الليلِ فأعياني ، ووجدتُ سهمي فيهِ من الغدِ وقد عرفتُ سهمي ، فقال : الليلُ خلقٌ من خلقِ اللهِ عظيمٌ ، لعلَّهُ أعانك عليها شيٌء ، انبِذْها عنكَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَيْدٍ، فقالَ: إنِّي رَمَيْتُه مِن اللَّيْلِ وأَعْياني، ووَجَدْتُ سَهْمي فيه مِن الغَدِ، وقد عَرَفْتُ سَهْمي، فقالَ: "اللَّيْلُ خَلْقٌ مِن خَلْقِ اللهِ عَظيمٌ، لَعلَّه أعانَك عليها شيءٌ، أنْبَذَها عنك" .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه قد زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَرأةِ فدَعاها، فسَأَلها عمَّا قال، فأنكَرَتْ، فحَدَّه وتَرَكَها. .
حديثُ إنَّ أرضَنا باردةٌ فكيفَ ترى في الغُسلِ [يعني حديث: أنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ سَأَلُوا النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالوا: إنَّ أرْضَنَا أرْضٌ بَارِدَةٌ فَكيفَ بالغُسْلِ؟ فَقالَ: أمَّا أنَا فَأُفْرِغُ علَى رَأْسِي ثَلَاثًا. وفي رواية: إنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ...] .
عن سَهلِ بنِ سَعدٍ أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه قد زَنا بامرَأةٍ سَمَّاها فأرسَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَرأةِ فدَعاها فسَألها عَمَّا قال فأنكَرَت فحَدَّه وتَركَها .
عَن رَجُلٍ مِنهم أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضًا مِن أرضِنا يُقالُ لَها أبيَنُ وهيَ أرضُ ميراثِنا وريفِنا، وهيَ وبيَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «دَعوها؛ فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ» .
لا مزيد من النتائج