نتائج البحث عن
«أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إني حلفت عدد أصابعي أن لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي حلَفتُ عددَ أصابِعِي ألَّا أتَّبِعَك، ولا أتَّبِعَ دِينَك، فأنشُدُكَ ما الذي بعَثَك اللهُ عزَّ وجلَّ به؟ قال: الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزكاةَ، أخوانِ نَصِيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحدٍ توبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: [يُطعِمُها إذا أكَلَ، ويَكْسُوها إذا اكتسَى] ولا يضرِبُ الوجهَ ولا يُقبِّحُ، ولا يَهجَرُ إلَّا في البيتِ، قال: وأشار بيدِه إلى الشامِ، فقال: هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكُم يومَ القيامةِ، على أفواهِكم الفِدَامُ، تُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً، أنتم خيرُها وأكرَمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ عن أحدِكم فَخِذُه. .
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ . قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ .
«أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَحمِلُه وهو كالمشغولِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لا أحمِلُك، واللهِ لا أحمِلُك، قال: فلمَّا تولَّى أبو موسى دعاه ليَحْمِلَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، قد حلَفْتَ أنْ لا تحمِلَني، قال: واللهِ لأحمِلَنَّك، واللهِ لأحمِلَنَّك». .
يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أتَيْتُك حتَّى حلَفْتُ عدَدَ أصابعي هذه ألَّا آتِيَك فما الَّذي بعَثك به ؟ قال : ( الإسلامُ ) قال : وما الإسلامُ ؟ قال : ( أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ وأنْ تُوجِّهَ وجهَك للهِ وأنْ تُصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، أخوانِ نَصِيرانِ لا يقبَلُ اللهُ مِن عبدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه ) .
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتَيْتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه أن لا آتِيَكَ ، فبالذي بعثَكَ بالحق ما بعثَكَ بهِ ؟ قال:الإسلامُ , قال : وما الإسلامُ ؟ قال :"أن تسلِمَ قلبَك للهِ, وأن تُوَجَّهَ وجهَك إلى اللهِ ، وأن تُصلِّيَ الصلاةَ المكتوبةَ، وتُؤديَ الزكاةَ المفروضةَ ، أخَوانِ نَصيرانِ لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ أشركَ بعد إسلامِهِ ,وفي رواية : قال : أن تقولَ أسلمتُ وجهيَ للهِ وتَخَلَّيتُ, وتُقيمُ الصلاةَ, وتؤتِي الزكاةَ, وكلُّ مسلمٍ على مسلمٍ مُحرَّمٌ . وفي لفظٍ تقولُ أسلمتُ نفسِي للهِ وخلَّيتُ وجهي إليهِ. .
«حَلَفْتُ باللَّاتِ والعُزَّى، فقالَ لي أصْحابي: لقد قُلْتَ هُجْرًا، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ العَهْدِ، وإنِّي حَلَفْتُ باللَّاتِ والعُزَّى، فقالَ: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ ثَلاثًا، وانْفُثْ عن يَسارِك ثَلاثًا، وتَعَوَّذْ». .
لَمَّا قدِمَ أبو موسى أكرَمَ هذا الحَيَّ مِن جَرمٍ، وإنَّا لَجُلوسٌ عِندَه، وهو يَتَغَدَّى دَجاجًا، وفي القَومِ رَجُلٌ جالِسٌ، فدَعاه إلى الغَداءِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فقال: هَلُمَّ، فإنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُه، فقال: إنِّي حَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن يَمينِكَ، إنَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِنَ الأشعَريِّينَ فاستَحمَلناه، فأبى أن يَحمِلَنا، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ لَم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُتيَ بنَهبِ إبِلٍ، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ، فلَمَّا قَبَضناها قُلنا: تَغَفَّلنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا نُفلِحُ بَعدَها أبَدًا! فأتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا وقد حَمَلتَنا؟ قال: أجَل، ولَكِن لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منها. .
عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أنَّهُ كانت لَهُ سَهوةٌ فيها تمرٌ، فَكانَت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منْهُ قالَ: فشَكا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اذْهب إذا رأيتَها فقل باسمِ اللَّهِ أجيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: فأخذَها فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودَةٌ للْكذِبِ، قالَ: فأخذَها مرَّةً أخرى فحلفت أن لا تعودَ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودةٌ للْكذِبِ فأخذَها. فقالَ: ما أنا بتارِككِ حتَّى أذْهبَ بِكِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي ذاكرةٌ لَكَ شيئًا آيةَ الكرسيِّ اقرأْها في بيتِكَ فلا يقربُكَ شيطانٌ ولا غيرُهُ، قالَ: فجاءَ إلى النَّبيِّ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: فأخبرَهُ بما قالَت، قالَ: صدقَت وَهيَ كذوبٌ .
أنَّه كانتْ له سهوةٌ فيها تمرُّ وكانت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منه قال فشكا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اذهبْ فإذا رأيتَها فقلْ باسمِ اللهِ أجيبي رسولَ اللهِ قال فأخذها فحلَفتْ أن لا تعودَ فأرسلها فجاء إلى رسولِ اللهِ فقال ما فعل أسيرُك قال حلَفتْ أن لا تعودَ فقال كذبتْ وهي معاودةٌ للكذبِ قال فأخذها مرَّةً أخرَى فحلَفتْ أن لا تعودَ فأرسلها فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعل أسيرُك قال حلَفتْ أن لا تعودَ فقال كذَبتْ وهي معاودةٌ للكذبِ فأخذها فقال ما أنا بتاركِك حتَّى أذهبَ بك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ إنِّي ذاكرةٌ لك آيةَ الكرسيِّ اقرأْها في بيتِك فلا يقربْك شيطانٌ ولا غيرُه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعل أسيرُك قال فأخبره بما قالتْ قال صدقتْ وهي كذوبٌ .
عن أبي أيُّوبَ أنَّه كان في سَهْوةٍ لهُ، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ فتأخُذُ، فشكَا ذلك إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال له: إذا رأَيْتَها فقُلْ: بسمِ اللهِ، أَجِيبي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذها، فحلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: ما فعَل أَسيرُكَ؟ قال: حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فقال: كذَبَتْ وهي عائدةٌ. ففعَل ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثلاثًا، كلَّما أخَذها حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، ويَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: ما فعَل أَسيرُكَ؟ فيقولُ: حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فيقولُ: كذَبَتْ وهي عائدةٌ، فأخَذها فقالت له: إنِّي أُعلِّمُكَ شيئًا إذا قُلْتَهُ لمْ يَقرَبْكَ شيءٌ، آيةُ الكُرسيِّ تقرؤُها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَل أَسيرُكَ؟ فقال: قالت: آيةُ الكُرسيِّ فاقرَأْها فإنَّه لا يَقرَبُكَ شيءٌ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ محمَّدٌ : أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنِّي تصدَّقتُ علَى ابني بصدقةٍ ، فاشهدْ ، فقالَ : هل لَكَ ولدٌ غَيرُهُ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : أعطَيتَهُم كما أعطَيتَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ لا أشهدُ علَى جَورٍ .
جاء شُريحٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [فأسلم]، فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي أهلَ بيتٍ ذَوي عددٍ باليمنِ، فقال له، جئْ بهم فجاء بهم، وقد قبض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أفاءَ اللهُ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِبِلًا فَفَرَّقها فقال أبو موسى أجِدُني يا رسولَ اللهِ فقال لا فقال له ثلاثًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لَا أَفْعَلُ وبَقِيَ أَرْبَعٌ غُرٌّ الذُّرَى فقال خُذْهُنَّ يا أبا موسى فقال يا رسولَ اللهِ إني اسْتَجْدَيْتُكَ فمَنَعْتَنِي وحلَفْتُ فأشْفَقْتُ أنْ يكونَ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَهَمٌ فقال إني إذا حلفْتُ فرأَيْتُ غيرَ ذلِكَ أفْضَلَ كفَّرْتُ عن يميني وأَتَيْتُ الَّذِي هو أفضلُ .
حَديثُ: أنَّ جِبريلَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا محمَّدُ، قَلَبْتُ المشارِقَ... .
لا مزيد من النتائج