نتائج البحث عن
«أنه جاء إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو في بيت مدحوس من الناس ، فقام في»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما أُسرِيَ بالنبيِّ إلى المسجدِ الأقْصى ، أصبح يتحدَّثُ الناسُ بذلك ، فارتدَّ ناسٌ ممن كانوا آمنوا به ، و صدَّقوه ، و سَعَوْا بذلك إلى أبي بكرٍ ، فقالوا : هل لك إلى صاحبِك يزعم أنه أُسرِيَ به الليلةَ إلى بيتِ المقدسِ ؟ قال : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : لئن كان قال ذلك لقد صدَقَ ، قالوا : أو تُصَدِّقُه أنه ذهب الليلةَ إلى بيتِ المقدسِ و جاء قبل أن يُصبِحَ ؟ قال : نعم إني لَأُصَدِّقُه فيما هو أبعدُ من ذلك ، أُصَدِّقُه بخبرِ السماءِ في غُدُوِّه أو رَوْحِه ، فلذلك سُمِّي أبو بكٍر الصِّديقَ .
حديثُ أنَّ اللهَ يُلبِسَ كلَّ عامٍ عملَه حتَّى يتحدَّثَ به النَّاسُ ويزيدون ولو عمِله في جوفِ بيتٍ إلى سبعين بيتًا على كلِّ بيتٍ بابٌ من حديدٍ .
سمِعَ النَّبيُّ رجلًا وهوَ في مَسيرٍ لهُ يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقالَ النَّبيُّ : علَى الفطرةِ فقال : ( أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ) قال : خرجَ من النَّارِ فاستبقَ القومُ إلى الرَّجلِ ، فإذا راعِي غَنمٍ حَضرَتْه الصَّلاةُ فقامُ يُؤَذِّنُ .
جاء أبو بكرةَ في شهادةٍ ، فقام له رجلٌ من مجلسِه ، فأبى أن يجلسَ فيه ، وقال : إنَّ النَّبيَّ نهى عن ذا .
لمَّا جاء مَلكُ المَوتِ إلى يعقوب عليهِ السَّلامُ قال يعقوبُ في جُملةِ كلامٍ أمَّا بعدُ فإنَّا أهلُ بَيتٍ موكَّلٌ بنا البلاءُ... .
أنَّه قامَ إلى الحَجَّاجِ، وهو يَخطُبُ، فقال: يا عَدوَّ اللهِ، استُحِلَّ حَرَمُ اللهِ، وخُرِّبَ بَيتُ اللهِ. فقال: يا شَيخًا قد خَرِفَ. فلمَّا صَدَرَ الناسُ، أمَرَ الحَجَّاجُ بَعضَ مُسَوَّدَتِه، فأخَذَ حَرْبةً مَسمومةً، وضَرَبَ بها رِجْلَ ابنَ عُمَرَ، فمَرِضَ، وماتَ منها، ودخَلَ عليه الحَجَّاجُ عائِدًا، فسَلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه، وكَلَّمَه، فلم يُجِبْه. .
لمَّا جاءَ ملَكُ الموتِ إلى يعقوبَ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ قالَ يعقوبُ في جملةِ كلامِهِ أمَّا بعدُ فإنَّا أهلُ بيتٍ موكلٍ بِنَا البَلَاءُ .
من ملك زادًا وراحلةً تُبلِّغُه إلى بيتِ اللهِ ولم يحجَّ فلا عليه أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا وذلك أنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) .
مَنْ ملكَ زادًا وراحلةً تُبلغُهُ إلى بيتِ اللهِ ولمْ يَحجَّ فلا عليهِ أنْ يَموتَ يهوديًا أوْ نصرانيًا وذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ في كتابِهِ {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} .
من مَلَكَ زادًا وراحلةً تُبَلِّغُهُ إلى بيتِ اللهِ ولم يَحُجَّ ، فلا عليهِ أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا ، وذلك لَأَنَّ اللهَ قال في كتابِهِ : {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } .
كانت فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها هي التي خاطَبَتْ أُمَّهاتِ المُؤمنينَ في ذلك، فقالتْ لهُنَّ: إنَّه يشُقُّ عليه الاختلافُ. [من حَديثِ مَرَضِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مَرَضَ المَوتِ واستِئْذانِ أزواجِهِ أنْ يُمرَّضَ في بَيتِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها]. .
من سألَ الناسَ وهوَ غَنِيٌّ جاء يومَ القيامةِ كُدُوحًا خُدُوشًا في وجهِهِ .
مَن مَلك زادًا وراحلةً تُبَلِّغُه إلى بيتِ اللهِ ولم يَحُجَّ، فلا عليه أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا! وذلك لِأن اللهَ -تعالى- قال في كتابِه ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا .
فتجهَّز أو كلمة نحوها ناسٌ من قريشٍ إلى أبِي بكرٍ فقالوا هل لك في صاحبِك يزعمُ أنه جاء إلى بيتِ المقدسِ ثم رجع إلى مكةَ في ليلةٍ واحدةٍ ؟ فقال أبو بكرٍ : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم قال فأنا أشهدُ لئن كان قال ذلك لقد صدقَ قالوا فَتُصَدُّقُه في أن يأتيَ الشامَ في ليلةٍ واحدةٍ ثم يرجع إلى مكةَ قبل أن يُصبحَ قال : نعم أنا أُصَدِّقُه بأبعدَ من ذلك أصدقُه بخبر السماءِ قال أبو سلمةَ : سُمِّيَ أبو بكر الصِّدِّيقُ .
لا مزيد من النتائج