نتائج البحث عن
«أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه فقال : أرأيت ضالة ترد على حوض لطته ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
في الكَبدِ الحارَّةِ أجرٌ [يعني حديثَ: عن سُراقةَ بنِ مالكٍ أنَّه جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه، فقال: أرأيتَ ضالَّةً تَرِدُ على حَوضِ إبلي، فهل لي أجرٌ إن سقيتُها؟ فقال: "نعم، في الكَبِدِ الحارَّةِ أجرٌ"] .
أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه، فقال: أرأيتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ على حَوضِ إبِلي، هل لي أجرٌ إنْ سَقَيتُها؟ قال: نَعَمْ؛ في الكَبِدِ الحَرَّى أجرٌ. .
أنَّه جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه، فقال: أرأيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ على حَوضِ إبِلي، هل لي أجْرٌ أنْ أسْقيَها؟ فقال: نَعم، في الكَبِدِ الحَرَّى أجْرٌ. .
أنَّه جاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أرأيتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ على حوضِ إبِلي أَلي أَجرٌ إن سَقيتُها؟ فقالَ: وفي الكَبِدِ الحرَّى أجرٌ .
جاءَ أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَمَّا يَلتَقِطُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ احفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُك بها، وإلَّا فاستَنفِقْها، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، قال: ضالَّةُ الإبِلِ؟ فتَمَعَّرَ وَجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لك ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ. .
أنَّ أعرابيًّا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، قال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِفاصِها ووِكائِها، وإلَّا فاستَنفِقْ بها، وسَألَه عن ضالَّةِ الإبِلِ؟ فتَمَعَّرَ وجهُه، وقال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، دَعْها حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَألَه عن ضالَّةِ الغَنَمِ؟ فقال: هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. .
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها ، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ .
عن زَيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيِّ أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الغَنمِ فقال هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ ثمَّ سأَله عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولضالَّةِ الإبلِ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها تَرِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ اترُكْها حتَّى يَلْقاها ربُّها .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلُقَطةٍ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بها، وإلَّا فاستَنفِقْها. قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. قال: يا رَسولَ اللهِ، ضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فتَغَيَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ما لَكَ ولَها؟ مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال في ضالَّةِ الإبِلِ: ما لَكَ ولها؟ معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتأكُلُ الشَّجَرَ حتى يَلْقاها ربُّها. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فزَعَمَ أنَّه قال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً -يقولُ يَزيدُ: إن لم تُعرَفِ استَنفَقَ بها صاحِبُها، وكانَت وديعةً عِندَه، قال يَحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو، أم شيءٌ مِن عِندِه؟- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الغَنَمِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذها فإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ -قال يَزيدُ: وهي تُعَرَّفُ أيضًا- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الإبِلِ؟ قال: فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَجِدَها رَبُّها. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ. .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ رُمحٌ كنا إذا خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تركَه فيمرُّ الناسُ فيحمِلونَه فقلتُ لئن أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخبِرَنَّه فقال إنك إن فعلتَ ذلك لم تُردَّ ضالَّةٌ فتركتُهُ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ضالَّةِ الإبِلِ، فغَضِبَ واحمَرَّت وجنَتاه، وقال: ما لَكَ ولَها، مَعَها الحِذاءُ والسِّقاءُ، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجيءَ رَبُّها. وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذها فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإنِ اعتُرِفَت وإلَّا فاخلِطْها بمالِكَ. .
أغْفى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إغفاءةً، فرفَعَ رأسَه مُتبسِّمًا، فإما قال لهم، وإما قالوا له: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِمَ ضَحِكتَ؟ فقال: إنَّه أُنزِلَتْ علَيَّ آنِفًا سُورةٌ، فقرَأَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} حتى خَتَمَها، فلمَّا قرَأَها قال: هل تَدْرونَ ما الكوثَرُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه نَهَرٌ وَعَدَنيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ، وعليه خيرٌ كَثيرٌ، عليه حَوضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يومَ القيامةِ، آنيَتُه عددُ الكواكبِ. .
لا مزيد من النتائج