نتائج البحث عن
«أنه جاء عائشة أم المؤمنين مع عبيد بن عمير ، وكانت مجاورة في جوف ثبير في نحو منى»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنتُ آتي عائشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ في قُبَّةٍ لها تُركيَّةٍ، عليها غِشاؤها، وقد رَأيْتُ عليها -وأنا صَبيٌّ- دِرعًا مُعَصفَرًا. ورَوى: سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، سمِعَ القاسمَ يَقولُ: كانتْ عائشةُ تَلبَسُ الأحمَرَينِ: الذَّهبَ والمُعَصفَرَ، وهي مُحرِمةٌ. .
إذ مَنَعَ ابنُ هِشامٍ النِّساءَ الطَّوافَ مع الرِّجالِ، قال: كيفَ يَمنَعُهنَّ، وقد طافَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الرِّجالِ؟ قُلتُ: أبَعدَ الحِجابِ أو قَبلُ؟ قال: إي لَعَمري، لقد أدرَكتُه بَعدَ الحِجابِ، قُلتُ: كيفَ يُخالِطنَ الرِّجالَ؟ قال: لَم يَكُنَّ يُخالِطنَ، كانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تَطوفُ حَجرةً مِنَ الرِّجالِ، لا تُخالِطُهم، فقالتِ امرَأةٌ: انطَلِقي نَستَلِم يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قالت: انطَلِقي عَنكِ، وأبَت، يَخرُجنَ مُتَنَكِّراتٍ باللَّيلِ، فيَطُفنَ مع الرِّجالِ، ولَكِنَّهنَّ كُنَّ إذا دَخَلنَ البَيتَ قُمنَ حتَّى يَدخُلنَ، وأُخرِجَ الرِّجالُ، وكُنتُ آتي عائِشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ، قُلتُ: وما حِجابُها؟ قال: هي في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ، لَها غِشاءٌ، وما بينَنا وبينَها غَيرُ ذلك، ورَأيتُ عليها دِرعًا مورَّدًا. .
ذَهَبتُ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي مُجاوِرةٌ بثَبيرٍ، فقالت لَنا: انقَطَعَتِ الهِجرةُ مُنذُ فتَحَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ. .
عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها خَرَجَتْ بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حين قُتِلَ عنها طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمرَةٍ، قال عُروَةُ: وكانت عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ تُفتي المُتَوفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها. .
حَديثُ: أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائِشةَ، وفيه: إنِّي أكرَهُ أن أملِكَ، وفيه ذِكْرُ الآيةِ. .
حدَّثَني أبو خَلَفٍ مَوْلى بَني جُمَحَ، أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في سَقيفةِ زَمزَمَ، ليس في المسجِدِ ظِلٌّ غيرُها، فقالت: مَرحبًا، وأهلًا بأبي عاصمٍ -يَعْني عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ- ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا، أو تُلِمَّ بنا؟ فقال: أَخْشى أنْ أُمِلَّكِ، فقالت: ما كُنْتَ تَفعَلُ، قال: جِئْتُ أنْ أسأَلَكِ عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها؟ فقالت: أيَّةُ آيةٍ؟ فقال: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}، أو: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، فقالت: أيَّتُهما أحَبُّ إليكَ؟ قال: قُلْتُ: والذي نَفْسي بيَدِه، لإحْداهما أحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، أوِ الدُّنيا وما فيها، قالت: أيَّتُهما؟ قُلْتُ: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك كان يَقرَؤُها، وكذلك أُنزِلَتْ، أو قالت: أشهَدُ لَكذلك أُنزِلَتْ، وكذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، ولكنَّ الهِجاءَ حَرفٌ. .
أنَّهم كانوا يأتونَ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ بأعلى الوادي هو، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ، وناسٌ كثيرٌ، فيؤُمُّهم أبو عَمرٍو مولى عائشةَ، وأبو عَمرٍو غُلامُها حينئذٍ لم يُعتَقْ. .
عن أبي خَلَفٍ أنَّهُ دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائِشةَ، فسألَها عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ هذه الآيةَ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا) أو {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60]؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إليكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. قالت: أيَّتُهما؟ قال: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا). فقالت: أشهَدُ لَكذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، وكذاك أُنزِلَتْ، ولكنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ. .
عنْ عيسَى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قالَ: دخَلْتُ على أمِّ المُؤمِنينَ، وعائشةُ بنتُ طَلْحةَ وهي تَقولُ لأمِّها أسْماءَ: أنا خَيرٌ منكِ، وأبي خَيرٌ مِن أبيكِ، قالَ: فجعَلَتْ أمُّها تَشتُمُها وتَقولُ: أنتِ خَيرٌ منِّي، فقالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ: ألَا أقْضي بيْنَكما؟ قالتْ: بَلى، قالتْ: فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، أنتَ عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ، قالتْ: فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ولم يكُنْ سُمِّيَ قبلَ ذلك عَتيقًا، قالتْ: ثمَّ دخَلَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: أنتَ يا طَلْحةُ ممَّن قَضى نَحبَه. .
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ، قالَ: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ ما تَرينَ في المسحِ على الخفَّينِ ؟ قالَت: ائتِ عليها فَهوَ أعلمُ بذلِكَ منِّي، كانَ يُسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كنَّا إذا كنَّا سَفرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا ألَّا نَنزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، وثلاثَ ليالٍ .
عنْ عُبيدِ بنِ عُمَيْرٍ اللَّيثيِّ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ هذا الحَرْفَ: (وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا) [المؤمنون: 60] قالتْ: أَشْهدُ لسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤها: (يَأْتُونَ) [المؤمنون: 60]. .
ضَمَّتْ عائشةُ أُمَّ كُلثومٍ أخْتَها امرأةَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فحجَّتْ بها في عِدَّتِها. .
زُرتُ عائِشةَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، فسَألَها عَنِ الهِجرةِ، فقالت: لا هِجرةَ اليَومَ، كان المُؤمِنُ يَفِرُّ أحَدُهم بدينِه إلى اللهِ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَخافةَ أن يُفتَنَ عليه، فأمَّا اليومَ فقد أظهَرَ اللهُ الإسلامَ، فالمُؤمِنُ يَعبُدُ رَبَّه حَيثُ شاءَ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج