نتائج البحث عن
«أنه جاء والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي صلاة الفجر فصلى معه ، فلما سلم قام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه جاء والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ، فصَلَّى معه، فلَمَّا سَلَّم قام فصَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، فقالَ له النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هاتانِ الرَّكعَتانِ؟ فقالَ: لم أَكُنْ صَلَّيتُهما قبْلَ الفَجرِ، فسَكَت ولم يَقُلْ شيئًا. .
أنَّه جاء والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ، فصَلَّى معه، فلمَّا سلَّمَ، قام فصَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُهما قبلَ الفَجرِ، فسكَتَ ولم يَقُلْ شيئًا. .
أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ولم يكُنْ ركَع ركعتَيِ الفجرِ فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّم معه ثمَّ قام فركَع ركعتَيِ الفجرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إليه فلم يُنكِرْ ذلك عليه .
تَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وتَخَلَّفْتُ معه، فلما قضى حاجتَه قال: أمَعَكَ ماءٌ فأَتَيْتُه بمِطهرةٍ فغَسَلَ كفَّيْه ووَجْهَه، ثم ذهَبَ يِحْسِرُ عن ذَراعَيْه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأَخَرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مِنْكَبَيْه، وغسَلَ ذراعَيْه، ومسَحَ بناصِيَتِه وعلى العمامةِ وعلى خُفَّيْه، ثم رَكِبَ ورَكِبْتُ، فانتَهَيْنَا إلى القومِ وقد قاموا في الصلاةِ، يُصَلِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، وقد ركَعَ بهم ركعةً، فلما أحَسَّ بالنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ذهَبَ يَتَأَخَّرَ فأَوْمَأَ إليه، فصلَّى بهم، فلما سلَّمَ قام النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقُمْتُ فرَكَعْنَا الركعةَ التي سبَقَتْنَا. .
تخلَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكر هذه القِصَّةَ، قال: فأتينا النَّاسَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يصَلِّي بهم الصُّبحَ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أن يتأخَّرَ، فأومأ إليه أن يمضيَ، قال: فصَلَّيتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه ركعةً، فلمَّا سلم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى الركعةَ التي سُبِقَ بها ولم يَزِدْ عليها شيئًا .
تخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ هذِهِ القصَّةَ قالَ فأتَينا النَّاسَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يصلِّي بِهِمُ الصُّبحَ فَلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرادَ أن يتأخَّرَ فَأومأَ إليهِ أن يَمضيَ قالَ فصلَّيتُ أَنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خلفَهُ رَكْعةً فلمَّا سلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى الرَّكعةَ الَّتي سبقَ بِها ولم يزِدْ علَيها شيئًا . .
تخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ هذه القِصةَ، قال: فأَتَيْنا الناسَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ يُصلِّي بهمُ الصبْحَ، فلمَّا رَأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَتأخَّرَ، فأَوْمأَ إليه أنْ يَمضيَ، قال: فصلَّيْتُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلفَه رَكعةً، فلمَّا سلَّمَ قامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى الركعةَ التي سُبِقَ بها، ولم يَزِدْ عليها شيئًا. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الخَوفِ: أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ فأخذوا السِّلاحَ عليهم، فقامت طائفةٌ من ورائِهم مُستقبِلي العدوِّ، وجاءت طائفةٌ فصَلَّوا معه، فصلَّى بهم ركعةً، ثمَّ قاموا إلى الطَّائفةِ التي لم تُصَلِّ، وأقبلت الطَّائفةُ التي لم تُصَلِّ معه فقاموا خَلفَه، فصلَّى بهم ركعةً وسجدَتين، ثمَّ سلَّم عليهم، فلمَّا سلَّم قام الذين قِبَلَ العَدُوِّ فكبَّروا جميعًا، وركعوا ركعةً وسجدتينِ بعد ما سلَّم. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخَوفِ أمَرَ النَّاسَ، فأخَذوا السِّلاحَ عليهم، فقامت طائفةٌ من وَرائِهم مُستَقبِلي العَدُوِّ، وجاءت طائفةٌ فصَلَّوْا معه، فصلَّى بهم رَكعَةً ثم قاموا إلى الطائفةِ التي لم تُصَلِّ، وأقبلتِ الطائفةُ التي لم تُصَلِّ معه، فقاموا خَلفَه فصلَّى بهم رَكعَةً وسَجدَتينِ، ثم سلَّم عليهم، فلمَّا سلَّم قامَ الذين من قِبَلِ العَدُوِّ فكبَّروا جميعًا ورَكعوا رَكعَةً وسَجدَتينِ بعدَما سلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الظُّهرِ في الخَوفِ ببَطنِ نَحلٍ، فصلَّى بطائفةٍ رَكعَتَينِ ثم سلَّم، ثم جاء طائفةٌ أخرى، فصلَّى بهم رَكعَتَينِ ثم سلَّم. .
كان الرجلُ إذا جاء إلى القومِ وهم يُصلُّونَ سأَلهم كم صلَّيتُم ؟ فيُشيرونَ إليه بما صلَّوا ، فيُصلِّي ما سبَقه ثم يلحقُ الإمامَ ، فيُصلِّي معه ما أدرَك ، حتى جاء معاذٌ ذاتَ يومٍ وهم يُصلُّونَ ، فأشاروا إليه بما صلَّوا ، فأبَى أن يُصلِّيَ ما سبَقوه ودخَل في صلاتِهم كما هو ، فصلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا سلَّم وفرَغ قام معاذٌ ، فقَضى ما سبَقوه ، فلما سلَّم معاذٌ كلَّموه في ذلك فسمِعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قد سَنَّ لكم معاذٌ ، فاصنَعوا كما صنَع .
عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، ثمَّ يوترُ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ، ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ [وفي روايةٍ]: ويوترُ برَكْعةٍ، فإذا سلَّمَ كبَّرَ فصلَّى رَكْعتينِ جالسًا، ويُصلِّي رَكْعتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ منَ الفجرِ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ذاتَ ليلةٍ فقُمْتُ خَلْفَه أُصلِّي بصلاتِه فلمَّا جلَس خفَّف في قيامِه وصلَّى ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ سلَّم ثمَّ قام فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ سلَّم فأسمَعني السَّلامَ ثمَّ إنَّه التَفَت إليَّ فقال اكْلَفِي مِن العمَلِ ما تُطِيقينَ يقولُها ثلاثًا .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رأَى رجلًا يُصلِّي وحدَه فقال ألا رجلٌ يتصدَّقُ على هذا المُصلِّي فيُصلِّيَ معه فقام رجلٌ فصلَّى معه .
لا مزيد من النتائج