نتائج البحث عن
«أنه جاء يسأله عن شيء ، قال : ما أعملك إلي إلا ذلك ؟ قال : ما أعملت إليك إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ صَفْوانَ بِنْ عَسَّالٍ المُراديِّ، أنَّه جاءَ يَسْأَلُهُ عن شَيءٍ، فقالَ: ما أَعْمَلَكَ إلَيَّ إلَّا ذلك؟ قالَ: ما أَعْمَلْتُ إليكَ إلَّا لِذلك، قالَ: فَأَبْشِرْ؛ فإنَّه ما مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ في طَلَبِ العِلْمِ، إلَّا بَسَطَتْ له المَلائكَةُ أَجْنِحَتَها؛ رضًا بما يَفْعَلُ حتَّى يَرْجِعَ. .
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [أنَّه جاءَ يَسْأَلُهُ عن شَيءٍ، فقالَ: ما أَعْمَلَكَ إلَيَّ إلَّا ذلك؟ قالَ: ما أَعْمَلْتُ إليكَ إلَّا لِذلك، قالَ: فَأَبْشِرْ؛ فإنَّه ما مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ في طَلَبِ العِلْمِ، إلَّا بَسَطَتْ له المَلائكَةُ أَجْنِحَتَها؛ رضًا بما يَفْعَلُ حتَّى يَرْجِعَ.] .
حدَّثني جبريلُ أنَّ اللَّهَ أَهبطَ إلى الأرضِ ملَكًا فأقبلَ ذلِكَ الملَكُ يمشي حتَّى انتَهى إلى بابِ رجُلٍ ينادي على بابِ الدَّارِ فقالَ الملَكُ للرَّجلِ: ما جاءَ بِكَ إلى هذِهِ الدَّارِ ؟ فقالَ: أخٌ لي مسلِمٌ زرتُهُ في اللَّهِ قالَ: آللَّهِ ما جاءَ بِكَ إلَّا ذلِكَ ؟ قالَ: آللَّهِ ما جاءَ بي إلَّا ذلِكَ: قالَ الملَكُ: فإنِّي رسولُ اللَّهِ إليْكَ وَهوَ يُقريكَ السَّلامَ ويقولُ: وجبَت لَكَ الجنَّةُ وأيُّما مسلِمٍ زارَ مسلمًا فليسَ إيَّاهُ يزورُ بل إيَّايَ يزورُ وثوابُهُ عليَّ الجنَّةُ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُه فلم يكن عندَه ما يُعطيهِ قال فتغيَّظَ عليهِ وقال والذي نفسي بيدِه لا يسألُ عبدٌ ولهُ أوقيةٌ أو عدلُ ذلك إلا سأل إلحافًا .
أنَّهُ رَكبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ فقدمَ المدينةَ فسألَهُ عمرُ ما أقدمَكَ قالَ لأسألكَ عن ثلاثٍ وسألَهُ الثَّالثةَ عن القصصِ فإنَّهم أرادوني على القصصِ، فقالَ: ما شئتَ كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ قالَ إنَّما أردتُ، أن أنتَهيَ إلى قولِكَ قالَ: أخشى عليْكَ أن تقصَّ فترتفعَ عليْهم في نفسِكَ ثمَّ تقصَّ فترتفعَ حتَّى يخيَّلَ إليْكَ أنَّكَ فوقَهم بمنزلةِ الثُّريَّا فيضعَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدرِ ذلِكَ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أخَذَ مِنَ العَسَلِ العُشرَ. وفي رِوايةٍ قال: جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني متعانَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُشورِ نَحلٍ لهُ، وكان سَألَه أن يَحميَ واديًا لهُ: سلبةَ، فحَمى له ذَلكَ الواديَ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَتَبَ سُفيانُ بنُ وهبٍ إلى عُمَرَ يَسألُه عَن ذَلكَ، فكَتَبَ عُمَرُ: إن أدَّى إليك ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عُشورِ نَحلِه فاحمِ له سلبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. وفي رِوايةٍ بنَحوِه، وقال: مِن كُلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ. .
أتيتُ أبا الدَّرداءِ في مرضهِ الَّذي قبضَ فيهِ فقالَ يا ابنَ أخي ما أعملكَ إلى هذا البلدِ أو ما جاءَ بكَ قالَ قلتُ لا إلَّا صلةُ ما كانَ بينكَ وبينَ والدي عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ فقالَ بئسَ ساعةُ الكذبِ هذهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا شكَّ سهلٌ يحسنُ فيهما الرُّكوعَ والخشوعَ ثمَّ استغفرَ اللَّهَ غفرَ له [ وفي روايةٍ ] قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا مكتوبةً أو غيرَ مكتوبةٍ يحسنُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ .
[مَن تَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يُتِمُّهما، أعطاه اللهُ ما سَألَ مُعَجَّلًا أو مُؤَخَّرًا] وفي أوَّلِه: [عَن يوسُفَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: أتَيتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرَضِه الذي ماتَ فيه فقال لي: ما أعمَلَكَ ومَن عَناكَ إلَينا؟ فقُلتُ: ما أعمَلَني ولا عَنانيَ إلَّا صِلةُ ما كان بَينَكَ وبَينَ والدي عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ] .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي شيٌء أُعطيك ولكن استقرض علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيك فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ما كلَّفك اللهُ هذا أعطيتَ ما عندك فإذا لم يكن عندك فلا تُكَلَّفَ قال فكرهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَ عمرَ وكان إذا غضب عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال بأبي أنت وأمي أعطِ ولا تخف من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجُلًا يلتمِسُ الخيرَ والذِّكرَ ما له قال لا شيءَ له يقولُ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يقبَلُ مِن العملِ إلَّا ما خلَص له وابتُغِي به .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مجلسٍ إلا قال لا إله إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثر ما تقولُ هؤلاء الكلماتِ إذا قُمتَ فقال إنه لا يقولهنَّ أحدٌ حين يقومُ من مجلسه إلا غُفِر له ما كان في ذلك المجلسِ .
حديث إنَّكم تختصِمون إليَّ ( بزيادةِ ) إنَّه فاجرٌ ليس يتورَّعُ عن شيءٍ [يعني حديث: جاء رجلٌ من حضرموتٍ، ورجلٌ من كندةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال الحضرميُّ : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غلبني على أرضٍ كانَتْ لأبي. فقال الكنديُّ : هي أرضي في يدي أزرعُها ليس له فيها حقٌّ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للحضرميِّ : ألك بيِّنةٌ ؟ قال : لا، قال : فلكَ يمينُه. فقال : يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ فاجرٌ ليس يُبالي ما حلفَ، ليس يتورَّعُ من شيءٍ، فقال : ليس لك منه إلا ذلك] .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
أنَّ أعرابيًّا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيَسْتَعِينَهُ في شيءٍ قال عِكْرِمَةُ : أَرَاهُ قال : في دَمٍ فَأعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ، ثُمَّ قال : أَحْسَنْتُ إليكَ ؟ قال الأَعْرَابِيُّ : لا ولا أَجْمَلْتَ . فَغَضِبَ بَعْضُ المسلمينَ ، وهَمُّوا أنْ يَقُومُوا إليهِ ، فأشارَ رسولُ اللهِ إليهِم : أنْ كُفُّوا . فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبَلَغَ إلى منزلِه ، دعا الأَعْرَابِيَّ إلى البيتِ ، فقال لهُ : إِنَّكَ جِئْتَنا فَسَأَلْتَنا فَأَعْطَيْناكَ ، فقُلْتَ ما قُلْتَ . فَزَادَهُ رسولُ اللهِ شيئًا ، وقال : أَحْسَنْتُ إليكَ ؟ فقال الأَعْرَابِيُّ : نَعَمْ ، فَجَزَاكَ اللهُ من أهلِ عشيرةٍ خيرًا . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّكَ جِئْتَنا تسَأَلْتَنا فَأَعْطَيْناكَ ، فقُلْتَ ما قُلْتَ ، وفي أنْفُسِ أَصْحابي عليكَ من ذلكَ شيءٌ ، فإذا جِئْتَ فقلْ بين أَيْدِيهِمْ ما قُلْتَ بين يَدِي ،حَتَّى يَذْهَبَ عن صُدُورِهِمْ . قال : نَعَمْ . فلمَّا جاء الأَعْرَابِيُّ قال : إِنَّ صاحبَكُمْ كان جاءنا فَسألَنا فَأَعْطَيْناهُ ، فقال ما قال ، وإنَّا قد دَعَوْناهُ فَأَعْطَيْناهُ فَزعمَ أنَّهُ قد رضيَ ، كذلكَ يا أعرابِيُّ ؟ قال الأعرابِيُّ : نَعَمْ ، فَجَزَاكَ اللهُ من أهلِ عشيرةٍ خيرًا ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ مَثَلِي ومَثَلَ هذا الأَعْرَابِيِّ كَمَثَلِ رجلٍ كانَتْ لهُ ناقَةٌ ، فَشَرَدَتْ عليهِ ، فَاتَّبَعَها الناسُ فلمْ يزيدُوها إلَّا نُفُورًا ، فقال لهُمْ صاحِبُ النَّاقَةِ : خَلَّوْا بَيْنِي وبينَ ناقَتِي ، فَأنا أَرْفَقُ بِها ، وأعلمُ بِها . فَتَوَجَّهَ إليها وأخذَ لها من قتامِ الأرضِ ، ودعاها حتى جاءتْ واسْتَجَابَتْ ، وشَدَّ عليْها رَحْلَها وإنَّهُ لَوْ أطعتُكُمْ حيثُ قال ما قال لدخلَ النارَ .
أنَّ أعرابيًّا جاء إلى رسولِ اللهِ يستعينُه في شيءٍ قال عكرمةُ أراه في دمٍ فأعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شيئًا ثُمَّ قال أحسَنْتُ إليك قال الأعرابيُّ لا ولا أجمَلْتَ فغضِب بعضُ المسلمينَ وهمُّوا أن يقوموا إليه فأشار النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إليهم أن كُفُّوا فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبلَغ إلى منزلِه دعا الأعرابيَّ إلى البيتِ فقال له إنَّك جِئْتَنا فسأَلْتَنا فأعطَيْناك فقُلْتَ ما قُلْتَ فزاده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شيئًا فقال أحسَنْتُ إليك فقال الأعرابيُّ نَعَمْ فجزاك اللهُ من أهلٍ وعشيرٍ خيرًا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّك كُنْتَ جِئْتَنا فأعطَيْناك فقُلْتَ ما قُلْتَ وفي نفسِ أصحابي عليك من ذلك شيءٌ فإذا جِئْتَ فقُلْ بينَ أيديهم ما قُلْتَ بين يدي حتَّى يذهَبَ عن صدورِهم قال فلمَّا جاء الأعرابيُّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ صاحبَكم كان جاءنا فسأَلَنا فأعطَيْناه فقال ما قال وإنَّا قد دعَوْناه فأعطَيْناه فزعَم أنَّه قد رضي أكذاك قال الأعرابيُّ نَعَمْ فجزاك اللهُ من أهلٍ وعشيرٍ خيرًا قال أبو هريرةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ مَثَلي ومَثَلَ هذا الأعرابيِّ كمَثَلِ رجلٍ كانت له ناقةٌ فشرَدَت عليه فاتَّبَعها النَّاسُ فلم يزيدوها إلَّا نفورًا فقال صاحبُ النَّاقةِ خلُّوا بيني وبينَ ناقتي فأنا أرفَقُ بها وأعلَمُ بها فتوجَّه إليها صاحبُ النَّاقةِ فأخَذ لها من قشامِ الأرضِ ودعاها حتَّى جاءَت واستجابَت وشدَّ عليها رَحْلَها واستوى عليها ولو أنِّي أطَعْتُكم حيثُ قال ما قال دخَل النَّارَ .
لا مزيد من النتائج