نتائج البحث عن
«أنه جعلهم بمنزلة أمهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمع جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يقول ما أرى أولادُ المُدبَّرةِ إلا بمنزلةِ أمِّهم .
عن جابرٍ أنَّه أَمَّهم في قَميصٍ واحدٍ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّهم فيها [في المغربِ] بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} .
عن عليٍّ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
أنه جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكأنه سمع شيئًا فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقال مَن أنا؟ فقالوا أنت رسولُ اللهِ قال أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ إنَّ اللهَ خلق الخلقَ فجعلَني في خيرِهم ثم جعلهم فِرقتَينِ فجعلني في خيرِهم فرقةً ثم جعلهم قبائلَ فجعلنِي في خيرِهم قبيلةً ثم جعلهم بيوتًا فجعلنِي في خيرِهم بيتًا فأنا خيرُهم نفسًا وأنا خيرُهم بيتًا .
عن العبَّاسِ : أنََّّه جاء إلى النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ؛ فكأنَّه سمع شيئًا ، فقام النَّبيُّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى المنبرِ فقال : مَن أنا ؟ ، فقالوا : أنتَ رسولُ اللهِ ، قال : أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، إنَّ اللهَ خلقَ الخلقَ ، فجعَلني في خيرِهم ، ثمَّ جعَلهم فِرقَتينِ ، فجعَلني في خيرِهم فِرقةً ، ثمَّ جعَلهم قَبائلَ : فجعَلني في خيرِهم قَبيلةً ، ثمَّ جعَلهم بيوتًا ، وجَعَلني في خيرِهم بيتًا ، فأنا خيرُهم نفسًا ، وأنا خيرُهم بَيتًا . .
إذا اجتمعَ ثلاثةٌ أمَّهم أحدُهُم، وأحقُّهم بالإمامةِ أقرَؤُهُم .
إذا اجتمعَ ثلاثةٌ أمَّهم أحدُهم وأحقُّهم بالإمامةِ أقرؤُهُم .
ما أرى الإمام إذا أمَّهم إلا كفَتهم قراءتُه .
إذا اجتمَعَ ثَلاثةٌ أمَّهم أحدُهم، وأحَقُّهم بالإمامةِ أقرَؤُهم. .
إنَّ اللهَ خلق الخلقَ فجعلني في خيرِهم، ثُمَّ جعلهم فرقتَينِ فجعلني في خيرِهم، ثم جعلهم قبائلَ فجعلني في خيرِهم، ثم جعلهم بيوتًا فجعلني في خيرِهم بيتًا، فأنا خيرُهم بيتًا وخيركُم نفسًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّهم بالمُعوِّذتَيْنِ في صلاةِ الصُّبحِ .
لا تعطينَّ الجزارينَ في جعلِهِم من لُحومها ولا من بطونها ولا من جلودها شيئًا وأَعطوهم جُعْلهم مما سوى ذلك .
لا مزيد من النتائج