نتائج البحث عن
«أنه جعله أبا»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ رضِي اللهُ عنهَا قالتْ يا أبا بكرٍ مَن يرثُك إذا متَّ قال ولدي وأهلي قالت فما لك ترثُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دُوني قال يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما ورثتُ أباك دارًا ولا ذهبًا ولا غلامًا قالتْ ولا سهمَ اللهِ عزَّ وجلَّ الذي جعله لنا وصافِيتِنا التي بيدك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنما هي طُعمةٌ أطعمَنيها اللهُ عزَّ وجلَّ فإذا متُّ كانت بين المُسلمينَ
كنا عند حذيفةَ . فقال رجلٌ : لو أدركتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاتلتُ معَه وأبليتُ . فقال حذيفةُ : أنت كنتَ تفعلُ ذلك ؟ لقد رأيتنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الأحزابِ . وأخذتنا ريحٌ شديدةٌ وقَرٌّ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( ألا رجلٌ يأتيني بخبرِ القومِ ، جعلَه اللهُ معي يومَ القيامةِ ؟ ) فسكتنا . فلم يُجبْه منا أحدٌ . ثم قال ( ألا برجلٍ يأتينا بخبرِ القومِ ، جعلَه اللهُ معي يومَ القيامةِ ؟ ) فسكتنا . فلم يُجبْه منا أحدٌ . ثم قال ( ألا برجلٍ يأتينا بخبرِ القومِ ، جعلَه اللهُ معي يومَ القيامةِ ؟ ) فسكتنا . فلم يُجبْه منا أحدٌ . فقال ( قم . يا حذيفةُ ! فأْتِنَا بخبرِ القومِ ) فلم أجد بُدًّا ، إذ دعاني باسمي ، أن أقومَ . قال ( اذهب . فأْتني بخبرِ القومِ . ولا تُذعرهم عليَّ ) فلما وليتُ من عندِه جعلتُ كأنما أمشي في حمامٍ . حتى أتيتهم . فرأيتُ أبا سفيانَ يُصلي ظهرَه بالنارِ . فوضعتُ سهمًا في كبدِ القوسِ . فأردتُ أن أرميهُ . فذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ ( ولا تُذعرهم عليَّ ) ولو رميتُه لأصبتُه . فرجعتُ وأنا أمشي في مثلِ الحمامِ . فلما أتيتُه فأخبرتُه بخبرِ القومِ ، وفرغتُ ، قررتُ . فألبسني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من فضلِ عباءةٍ كانت عليهِ يصلي فيها . فلم أزل نائمًا حتى أصبحتُ . فلما أصبحتُ قال ( قم . يا نومانُ ! ) .
عن أبي أسيد الساعدي الخزرجي وله بئر بالمدينة يقال لها بئر بضاعة قد بصق فيها النبي صلى الله عليه وسلم فهي يبشر بها ويتيمن بها قال فلما قطع أبو أسيد تمر حائطه جعله في غرفة فكانت الغول تخالفه إلى مشربته فتسرق ثمره وتفسد عليه فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تلك الغول يا أبا أسيد فاستمع عليها فقالت الغول يا أبا أسيد أعفني أن تكلفني أن أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعيك موثقا من الله أن لا أخالفك إلى بيتك ولا أسرق تمرك وأدلك على آية تقرؤها في بيتك فلا نخالف إلى أهلك وتقرؤها على إنائك فلا نكشف غطاءه فأعطته الموثق الذي رضي به منها فقالت الآية التي أدلك عليها هي آية الكرسي ثم حكت أسنانها تضرط فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه القصة حيث ولت فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت وهي كذوب
كنَّا عندَ حُذَيفةَ فقال رجُلٌ : لو أدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلْتُ معه فقال حُذَيفةُ : أنتَ كُنْتَ تفعَلُ ذلك لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الأحزابِ وأخَذَتْنا رِيحٌ شديدةٌ وقُرٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا رجُلٌ يأيتنا بخَبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال : ( ألا رجُلٌ يأتينا بخبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال فسكَتْنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا حُذَيفةُ فَأْتِنا بخبَرِ القومِ ولا تَذعَرْهم ) فلمَّا ولَّيْتُ مِن عندِه جعَلْتُ كأنَّما أمشي في حمَّامٍ حتَّى أتَيْتُهم فرأَيْتُ أبا سُفيانَ يَصلِي ظَهرَه بالنَّارِ فوضَعْتُ سَهمًا في كبِدِ القوسِ فأرَدْتُ أنْ أرميَه فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَذْعَرْهم ) ولو رمَيْتُه لَأصَبْتُه فرجَعْتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحمَّامِ فلمَّا أتَيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه بخبَرِ القومِ فألبَسني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَضْلَ عَباءةٍ كانت عليه يُصلِّي فيها فلَمْ أزَلْ نائمًا حتَّى أصبَحْتُ فلمَّا أصبَحْتُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا نَوْمانُ )
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه جعَلَه أبًا. يعني الجَدَّ. .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ أنَّه إذْ حُضِرَ، قالَ: أدْخِلُوا عليَّ النَّاسَ، فأُدْخِلُوا عليه، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، جعَلَهُ اللهُ في الجَنَّةِ. وما كُنتُ أُحَدِّثُكُموهُ إلَّا عندَ الموتِ، والشَّهيدُ على ذلك عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، فأَتَوْا أبا الدَّرداءِ، فقالَ: صدَقَ أخي، وما كانَ يُحدِّثُكم بهِ إلَّا عندَ موتِه. .
عن رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، في قولِه : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا } قال : هكذا ووصف معاذٌ أنَّه أخرج أوَّلَ مِفصلٍ من خنصرِه .
حَديثٌ رَواه أبو سَلَمةَ المِنْقَريُّ، عن حمَّادٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قالَ: ساخَ الجَبَلُ. ورَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، ومُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ العَبْديُّ، كليهما عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَرَأَ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا...}، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أنَّ عمرَ جعلَهُ أربعينَ سَوطًا فلمَّا رآهُم لا يتَناهَونَ جعلَهُ ستِّينَ سَوطًا فلمَّا رآهُم لا يتَناهَونَ جعلَهُ ثمانينَ سَوطًا وقالَ هذا أدنَى الحدودِ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُنفقُ من سهمِه على نفسِه وأهلِه ومصالحِه ، وما فضَل جعلَه في السلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وفي سائرِ المصالحِ .
من قعدَ معَ أَهلِهِ مقعدًا فقرأ آيةً وهي قولُهُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا إلى آخرِها إلا جعلَهُ اللَّهُ غلامًا وأمدَّهُ بالمالِ وجعلَهُ في سعةٍ منَ الرِّزقِ .
لأن أحلفَ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قُتل قتلًا أحبُّ إليَّ من أحلفَ واحدةً أنه لم يقتلْ وذلك بأن اللهَ جعله نبيًّا واتخذه شهيدًا .
أن عمرَ جعله [يعني حدَّ شاربِ الخمرِ] أربعينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعلَه ستينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعله ثمانينَ سوطًا وقال هذا أدنِى الحدودِ .
عن طلحةَ بنِ يزيدَ بنِ رُكانَةَ أنَّهُ كلَّم عمرَ بنَ الخطَّابِ في بيوعٍ فقال ما أجدُ لكم شيئًا ممَّا جعلَهُ سيِّدُنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِحَبَّانَ .
لأن أحلِفَ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قُتِل قتلًا أحبُّ إليَّ من أن أحلِفَ واحدةً أنَّه لم يُقتَلْ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَله نبيًّا واتَّخَذه شهيدًا .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه جعله على أُسارَى قريظةَ فكان ينظرُ إلى فرْجِ الغلامِ فإذا رأَى قد أنبتَ الشَّعرَ ضُرِبت عُنقُه ، وأُخِّر من لم يُنبِتْ فجعله في مغانمِ المسلمين .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ جعلَه على أسارَى قريظةَ فكان ينظرُ إلى فَرْجِ الغلامِ فإذا رآه قد أنبتَ الشعرَ ضرب عنقَه وأخذ من لم يُنْبِتْ فجعلَه في مغانمِ المسلمينَ .
القُرآنُ مشفَّعٌ وماحِلٌ مصدَّقٌ مَن جعَله إمامَه قاده إلى الجنَّةِ ومَن جعَله خلْفَ ظهرِه ساقَه إلى النَّارِ .
القرآنُ شافعٌ مُشفَّعٌ ، وماحلٌ مُصدَّقٌ ، من جعله أمامه قاده إلى الجنَّةِ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النَّارِ .
لا مزيد من النتائج