نتائج البحث عن
«أنه جعل له الميراث ، لأنه ولد على فراش زمعة ، وقال لسودة : وأما أنت فاحتجبي عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه جَعَلَ له الميراثَ؛ لأنَّه وُلِدَ على فِراشِ زَمْعةَ، وقالَ لسَوْدةَ: وأمَّا أنتِ فاحْتَجِبي عنه». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه جعَل لابنِ وليدةِ زَمْعةَ المِيراثَ لأنَّه وُلِد على فراشِ زَمْعةَ وقال لِسَودةَ أمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه جعل لابنِ وليدةِ زمعةَ الميراثَ لأنه وُلِد على فراشِ زمعةَ .
أنَّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، فكان يَطَؤُها، وكانوا يَتَّهِمونَها، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَودةَ: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
أنَّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، وكان تبَطَّنَها، وكانوا يتَّهِمونها، فولَدَتْ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَودةَ: أمَّا المِيراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ يا سَودةُ، فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، هو ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ فيه أنَّهُ ابنُهُ، انظُرْ إلى شَبَهِهِ. وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أخي، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وَليدَتِهِ. فنظَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمْعةَ؛ الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، وأمَّا أنتِ يا سَودةُ ابنةَ زمعةَ فاحتَجِبي منه. قالت عائشةُ: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ. .
عن بنتِ زَمعةَ، قالت: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّ أبي زَمعةَ ماتَ وتَرَكَ أُمَّ ولَدٍ له، وإنَّا كُنَّا نَظُنُّها برَجُلٍ، وإنَّها ولَدَت فخَرَجَ ولَدُها يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي ظَنَنَّاها به، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: «أمَّا أنتِ فاحتَجِبي مِنه؛ فليس بأخيكِ، وله الميراثُ». .
«كانَتْ لزَمْعةَ جارِيةٌ يَتَطَمَّثُها، وكانَتْ تُظَنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فوَلَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الَّذي كانَت تُظَنُّ به، فذَكَرَتْه سَوْدةُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنت فاحْتَجِبي مِنه؛ فإنَّه ليس لك بأخٍ». .
كانْتَ جاريةٌ لِزَمْعَةَ يَطَؤُها، وكانتْ تُظَنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه كانَ يقَعُ عليها، فماتَ زَمْعَةُ وهي حاملٌ، فولَدَتْ غُلامًا يُشْبِهُ الرَّجُلَ الَّذي كان يُظَنُّ بهِ، فذَكَرَتْ سَوْدةُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أمَّا الميراثُ فلَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبِي مِنْه؛ فإنَّه ليسَ لكِ بأَخٍ. .
كان لزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكانت تَظُنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تَظُنُّ به، فذَكَرَتْهُ سَوْدةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأما أنتِ فاحْتَجِبي منه؛ فليس لكِ بأخٍ. .
كانَت لزمعةَ جاريةٌ يطأُها، وَكانَ يظنُّ برجلٍ آخرَ أنَّهُ يقعُ علَيها، فماتَ زمعةُ وَهيَ حُبلى، فولَدت غلامًا، كانَ يُشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يَظنُّ بِها، فذَكَرتهُ سودةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا الميراثُ فلَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ، فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
نحو [أنَّ عَبدَ بنَ زَمعةَ وسَعدًا اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوصاني أخي إذا قدِمتَ مَكَّةَ أنِ انظُر إلى ابنِ أَمَةِ زَمعةَ فاقبِضه؛ فإنَّه ابني، فقال عَبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي مِنه يا سَودةُ] وفيه: أمَّا أنتِ فاحتَجِبي مِنه؛ فإنَّه ليسَ لكِ بأخٍ .
كانت لِزَمْعَةَ جَارِيَةٌ تبطُنُها ، وكان رجلٌ يتَّبِعُها يُظنُّ بها ، فمات زَمْعَةُ والجاريةُ حُبْلَى فولدتْ غلامًا يُشبهُ الرجلَ الذي كان يُظنُّ بها ، فسألتْ سودةُ رضي اللهُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ، فقال : أمَّا الميراثُ فهو له ، وأمَّا أنتِ فاحْتَجِبي منه فإنه ليس لكِ بأخٍ .
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يتَّطئُها، وَكانَ رجلٌ يَتبعُها يُظنُّ بِها، فَماتَ زمعةُ والجاريةُ حُبلى، فولَدَت غلامًا يشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يُظنُّ بِها، فسأَلَت سودةُ رضيَ اللَّهُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ : أمَّا الميراثُ فَهوَ لَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
كانت لِزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكان يَظُنُّ برَجُلٍ يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا كان يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تُظَنُّ به، فذكَرَتْهُ سَودةُ لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
لا مزيد من النتائج