نتائج البحث عن
«أنه جلس ذات يوم بمكة وعبد الله بن عمر معه ، فقال أبي : قال رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُبَيدٍ، عن أبيه، أنَّه جَلَس ذاتَ يَومٍ بمكَّةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمرَ معه، فقال أَبي: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مَثَلَ المُنافِقِ يَومَ القِيامةِ كالشَّاةِ بيْن الرَّبِيضَيْنِ مِنَ الغَنَمِ، إنْ أَتَتْ هؤلاءِ نَطَحَتْها، وإنْ أَتَتْ هؤلاءِ نَطَحَتْها، فقال له ابنُ عُمرَ: كذَبْتَ، فأَثنَى القَومُ على أَبي خَيرًا أو مَعروفًا، فقال ابنُ عُمرَ: لا أَظُنُّ صاحِبَكُم إلَّا كما تَقولونَ، ولكنِّي شاهِدٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ قال: كالشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، فقال: هو سَواءٌ، فقال: هكذا سمِعْتُه. .
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. .
عن أبي ذَرٍّ : أنَّه لقي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأخَذ بيدِه فغمَزها وكان عُمَرُ رجُلًا شديدًا فقال أرسِلْ يدي يا قُفْلَ الفِتنةِ فقال عُمَرُ وما قُفْلُ الفِتنةِ قال جِئْتُ رسولَ اللهِ ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ جالسٌ وقدِ اجتَمَع عليه النَّاسُ فجلَسْتُ في آخِرِهم فقال رسولُ اللهِ لا تُصيبُكم فِتنةٌ ما دام هذا فيكم .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فِطْرٍ أو أَضْحَى ثمَّ أَدْبَرَ فاتَّبَعَهُ أَبي وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ واتَّبَعْتُهُم حتى انتَهيْنا إلى اللَّحَّامِينَ عندَ دارِ أَبي كثيرٍ فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تسلُخُوا ذَبِيحَتَكم حتى تموتَ ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ على بيعِ بعضٍ ولا تنَاجَشُوا ولا تَلَقَوُا السِّلَعَ ولا تَحْتَكِرُوا .
عَن أبي مرَّةَ، مولى عُقَيْلٍ، أنَّهُ دخلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ على عَمرِو بنِ العاصِ وذلِكَ الغَدَ أو بعدَ الغدِ مِن يومِ الأضحَى، فقرَّبَ إليهم عَمرٌو طعامًا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عَمرٌو: أفطر؛ فإنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بفِطرِها، وينهَى عن صيامِها، فأفطرَ عبدُ اللَّهِ، فأَكَلَ وأَكَلْتُ معَهُ .
«لَمَّا قُتِلَ زَيدُ بنُ حارِثةَ، وجَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكيهم ويُعرَفُ فيه الحُزنُ». .
كُنَّا في البَحرِ سَنةَ سِتِّينَ، علينا جُنادةُ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فخطَبَنا ذاتَ يومٍ، فقال: أتَيْنا رَجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال: أَنذَرْتُكمُ المَسيحَ، أَنذَرْتُكمُ المَسيحَ، إنَّه رَجلٌ مَمسوحُ -قال: أظُنُّه أنَّه قال:- اليُسْرى، يَمكُثُ في الأرضِ أربعينَ صَباحًا، معه جِبالُ خُبزٍ، وأنهارُ ماءٍ، يَبلُغُ سُلطانُه كلَّ مَنهَلٍ، لا يَأْتي أربعةَ مساجِدَ: المسجِدَ الحَرامَ، والمسجِدَ الأَقْصى، ومسجِدَ الطُّورِ، ومسجِدَ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ أنَّ ما كان من ذلك، فاعْلَموا أنَّ اللهَ ليس بأعْوَرَ، قالها ثَلاثًا. .
عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة -والأعمش عن خيثمة، عن قيس بن مروان: أنَّه أتى عُمَرَ، فقال: جِئتُ يا أميرَ المؤمنينَ مِن الكُوفةِ، وترَكتُ بها رَجُلًا يُملي المَصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ. فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتى كاد يَملَأُ ما بيْنَ شُعبَتَيِ الرَّجُلِ. فقال: ومَن هو وَيحَكَ؟! فقال: ابنُ مَسعودٍ. فما زال يُطفِئُ غَضبَه، ويَتسَرَّى عنه حتى عاد إلى حالِه، ثُمَّ قال: وَيحَكَ! واللهِ ما أعلَمُ بَقيَ مِن النَّاسِ أحدٌ هو أحَقُّ بذلك منه، وسأُحدِّثُكَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمْرِ المُسلمينَ، وإنَّه سَمَرَ عندَه ذاتَ لَيلةٍ وأنا معه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَرَجْنا معه، فإذا رَجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقام رسولُ اللهِ يَسمَعُ قِراءتَه، فلمَّا كِدْنا أنْ نَعرِفَه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. قال: ثُمَّ جلَسَ يَدعو، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: سَلْ تُعْطَه. فقلت: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه، فلأُبشِّره ؛ قال: فغَدَوتُ، فوَجَدتُ أبا بَكرٍ قد سبَقَني. .
اطَّلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ بين أبي بكرٍ وعمرَ . قال عليَّ : حسِبتُه قال : يدُه اليُمنَى على أبي بكرٍ ويدُه اليُسرَى على عمرَ فقال : هكذا أُبعَثُ يومَ القيامةِ بين هذَيْن .
اطَّلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ بين أبي بكرٍ وعمرَ – قال عليٌّ : حسبتُه قال : يدُه اليمنَى على أبي بكرٍ ويدُه اليسرَى على عمرَ – فقال : هكذا أُبعَثُ يومَ القيامةِ بين هذَيْن .
أنه لقِيَ عمرَ بنَ الخطابِ فأخذ بيدِه فغمزها وكان عمرُ رجلًا شديدًا فقال أرسلْ يدِي يا قُفلَ الفتنةِ فقال عمرُ وما قفلُ الفتنةِ قال جئت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وقد اجتمع عليه الناسُ فجلست في آخرِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُصيبُكم فتنةٌ ما دام هذا فيكم .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ، وَهوَ بعرفةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ جئتُ منَ الكوفةِ، وترَكْتُ بِها رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظَهَرِ قلبِهِ قالَ: فغضِبَ عمرُ، وانتفخَ حتَّى كادَ يملأُ ما بينَ شُعبَتيِ الرَّحلِ، فقالَ: مَن هوَ ويحَكَ؟ قالَ: عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ قالَ: فما زالَ يسرَّى عنهُ الغضبُ ويطفأُ حتَّى عادَ إلى حالِهِ الَّتي كانَ علَيها، ثمَّ قالَ: ويحَكَ، ما أعلَمُ بقيَ أحدٌ أحقُّ بذلِكَ منهُ، وسأحدِّثُكَ عن ذلِكَ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزالُ يسمرُ عندَ أبي بَكْرٍ اللَّيلةَ كذلِكَ في الأمرِ من أمرِ المسلمينَ، وإنَّهُ سمرَ عندَهُ ذاتَ ليلةٍ، وأَنا معَهُ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي، وخرجنا معَهُ فإذا رجلٌ قائمٌ يصلِّي في المسجِدِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسمعُ قراءتَهُ، فلمَّا كِدنا أن نعرفَ الرَّجلَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من سرَّهُ أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنْزِلَ فليقرأهُ علَى قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قالَ: ثمَّ جَلسَ الرَّجلُ يدعو فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يقولُ سَل تُعطَهْ مرَّتينِ قالَ: فقالَ عمرُ: فقلتُ: واللَّهِ لأغدونَّ إليهِ فلأبشِّرنَّهُ قالَ: فغَدوتُ إليهِ لأبشِّرَهُ، فوجدتُ أبا بَكْرٍ قد سَبقَني إليهِ، فبشَّرَهُ، ولا واللَّهِ ما سابقتُهُ إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سَبقَني. هذا حديثُ أبي موسى، غيرَ أنَّهُ لم يقُل وانتفخَ، وقالَ سلمُ بنُ جُنادةَ: فما زالَ يسري عنهُ، وقالَ: واقفٌ بعرفةَ، ولم يقل: لا يَزالُ، وقالَ: يستمعُ قراءتَهُ، وقالَ: فقالَ عمرُ: واللَّهِ لأغدُونَّ إليهِ .
عن محمدِ بنِ سعدٍ ، قال : وكان يتوضَّأُ بالراويةِ ، قال : فخرَج علينا ذاتَ يومٍ البرازَ ، فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيه ، فتعجَّبْنا وقلتُ : ما هذا ؟! فقال حدَّثني أبي ، أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل كما رأيتُموني فعلتُ .
عَن نوحِ بنِ مخلدٍ ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بمَكَّةَ ، فَسألَهُ: مِمَّن أنتَ ؟ فَقالَ: أَنا من ضُبَيْعةَ بنِ رَبيعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خَيرُ ربيعةَ عبدُ القيسِ ، ثمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم قال وأبضعَ معَهُ في جَيشٍ إلى اليمَنِ .
عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ: أنَّه كان يقُصُّ بمكَّةَ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ صفوانَ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبيدُ بنُ عُميرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَثَلُ المنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنمَيْنِ إنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت وإنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت ) قال ابنُ عمرَ: ليس هكذا فغضِب عبيدُ بنُ عُميرٍ وقال ترُدُّ عليَّ ؟ قال: إنِّي لم أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ: فكيف قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال: بينَ الرَّبيضَيْنِ قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، بينَ الرَّبيضَيْنِ وبينَ الغَنَمينِ سواءٌ قال: كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، وكان ابنُ عمرَ إذا سمِع شيئًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعْدُه ولم يُقصِّرْ دونَه .
لا مزيد من النتائج