نتائج البحث عن
«أنه جلس مع عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، والحارث بن معاوية الكندي ، فتذاكروا»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كربِ الكنديِّ أنه جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ وأبي الدَّرداء والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ فقال عبادةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوِهم إلى بعيرٍ من المقسمِ فلما سلَّم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتناول وَبرةً بين أنمُلتَيه فقال إنَّ هذه من غنائمِكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيطَ وأكبرَ من ذلك وأصغرَ ولا تَغُلُّوا . الحديث
أنَّهُ جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ ، وأبي الدرداءِ ، والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ رضيَ اللهُ عنهم ، فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ : يا عبادةُ ، كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ ؟ فقال عبادةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى بهم في غزوةٍ إلى بعيرٍ من المغنمِ ، فلما سلَّمَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتناول وَبَرةً بين أنملتَيْهِ فقال : إنَّ هذه من غنائِمِكُم ، وإنَّهُ ليس لي فيها إلا نصيبي معَكُم إلا الخُمْسُ ، والخُمْسُ مردودٌ عليكم ، فأدُّوا الخيطَ والمخِيطَ ، وأكبرُ من ذلك وأصغرُ ، ولا تَغْلُوا فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدنيا والآخرةِ ، وجاهدوا الناسَ في اللهِ القريبَ والبعيدَ ، ولا تُبَالُوا في اللهِ لومةَ لائمٍ ، وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ ، وجاهدوا في سبيلِ اللهِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ عظيمٌ ، يُنجِّي به اللهُ من الهمِّ والغمِّ
عنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كربِ الكنديِّ أنه جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ وأبي الدَّرداء والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ فقال عبادةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوِهم إلى بعيرٍ من المقسمِ فلما سلَّم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتناول وَبرةً بين أنمُلتَيه فقال إنَّ هذه من غنائمِكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيطَ وأكبرَ من ذلك وأصغرَ ولا تَغُلُّوا . الحديث .
عن المقدام بن معدي كرب الكندي أنَّه جَلَسَ مع عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وأبي الدَّرداءِ والحارِثِ بنِ مُعاويةَ الكِنديِّ، فتَذاكَروا حَديثَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو الدَّرداءِ لِعُبادةَ: يا عُبادةُ، كَلِماتُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ كذا، في شأنِ الأخماسِ. فقالَ عُبادةُ -قال إسحاقُ في حَديثِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم في غَزوِهم إلى بَعيرٍ مِنَ المَقسِمِ، فلَمَّا سَلَّمَ، قامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَناوَلَ وَبَرةً بَينَ أُنمُلَتَيْه، فقال: إنَّ هذه مِن غَنائِمِكم، وإنَّه ليس لي فيها إلَّا نَصيبي مَعَكم، إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مَردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ، وأكبَرَ مِن ذلك وأصغَرَ، ولا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنيا والآخِرةِ، وجاهِدوا الناسَ في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَومةَ لائِمٍ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ عَظيمٌ، يُنَجِّي اللهُ به مِنَ الغَمِّ والهَمِّ. .
عن المقدام بن معدي كرب الكندي أنَّهُ جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ ، وأبي الدرداءِ ، والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ رضيَ اللهُ عنهم ، فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ : يا عبادةُ ، كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ ؟ فقال عبادةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى بهم في غزوةٍ إلى بعيرٍ من المغنمِ ، فلما سلَّمَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتناول وَبَرةً بين أنملتَيْهِ فقال : إنَّ هذه من غنائِمِكُم ، وإنَّهُ ليس لي فيها إلا نصيبي معَكُم إلا الخُمْسُ ، والخُمْسُ مردودٌ عليكم ، فأدُّوا الخيطَ والمخِيطَ ، وأكبرُ من ذلك وأصغرُ ، ولا تَغْلُوا فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدنيا والآخرةِ ، وجاهدوا الناسَ في اللهِ القريبَ والبعيدَ ، ولا تُبَالُوا في اللهِ لومةَ لائمٍ ، وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ ، وجاهدوا في سبيلِ اللهِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ عظيمٌ ، يُنجِّي به اللهُ من الهمِّ والغمِّ .
نَحوُه [عَنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كَرِبَ الكِنديِّ، أنَّه جَلَسَ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، وأبي الدَّرداءِ، والحارِثِ بنِ مُعاويةَ الكِنديِّ، فتَذاكَروا حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عُبادةُ، كَلِماتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ كَذا في شَأنِ الأخماسِ؟ فقال عُبادةُ، قال إسحاقُ -يَعني ابنَ عيسى- في حَديثِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم في غَزوتِه إلى بَعيرٍ مِنَ المَقسَمِ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَناولَ وبَرةً بَينَ أُنمُلَتَيه، فقال: إنَّ هذه مِن غَنائِمِكُم، وإنَّه ليس لي فيها إلَّا نَصيبي مَعَكُم إلَّا الخُمسَ، والخُمسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخيَطَ وأكبَرَ مِن ذلك وأصغَرَ، لا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنيا والآخِرةِ، وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَومةَ لائِمٍ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ عَظيمٌ، يُنجي اللهُ به مِنَ الهَمِّ والغَمِّ] .
عن المقدامِ بنِ معدِ يكربَ الكنديِّ: أنه جلس مع عُبادةَ بنِ الصامتِ، وأبي الدرداءِ والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ، فتذكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ، فقال عبادةُ.قال إسحاقُ في حديثِه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوهم وإلى بعيرٍ من المقسمِ، فلما سلم رسولُ اللهِ ، فتناولَ وبرةً بين أنملتيهِ، فقال: إِنَّ هذه مِنْ غَنائِمِكُم، وَإِنَّهُ لَيْسَ لي فيها إلا نَصيبي مَعَكُم، إلا الخمُسُ، والخُمسُ مَردودٌ عَليكم، فَأَدُّوا الْخَيطَ والْمِخيَطَ، وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِك وَأَصْغَرَ، وَلا تَغُلُّوا، فَإِنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدنيا والآخرةِ، وجاهدوا في اللهِ القريبَ ، والبعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لومةَ لائمٍ، وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ، وجاهدوا في سبيلِ اللهِ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ عظِيمٌ ينجى اللهُ به من الهمِّ والغمِّ. .
جلَس عُبادةُ بنُ الصامتِ ، وأبو الدرداءِ ، والحارثُ بنُ مُعاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : أيُّكم يذكُرُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صلَّى إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ؟ قال عُبادةُ : أنا ، قال : فحدَّث ، قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ، فلما انصرَف تناوَل قردةً من وبرِ البعيرِ فقال : ما يحِلُّ لي من غنائمِكم هذه إلا الخمسُ وهو مردودٌ عليكم .
جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسةٌ مِنَ الأَنصارِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأبو الدَّرداءِ، وأبو أيُّوبَ الأَنصاريُّ .
عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ مُعاويةَ قالَ لهُم: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ما لكُم لم تَلقَوْني معَ إخْوانِكم مِن قُرَيشٍ؟ قالَ عُبادةُ: الحاجةُ، قالَ: فهَلَّا على النَّواضِحِ؟ قالَ: أمْضَيْناها يومَ بَدرٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جلَسَ عُبادةُ وأبو الدَّرداءِ إلى الحارثِ بنِ معاويةَ ، فقال أبو الدَّرداءِ : أيُّكُم يذكرُ حينَ صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بَعيرٍ من المَغنمِ ، فلمَّا انصرفَ أخذ وبَرَةً مِنَ البعيرِ ، فقال : ما يحلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكُم ولا مِثلَ هذهِ إلَّا الخُمُسُ ، والخُمسُ مردودٌ فيكُم .
عن مُحمَّدِ بن كعبٍ القُرَظِيِّ قال : جمع القُرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسَةٌ منَ الأنصارِ : مُعاذُ بنُ جبلٍ وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ وأبيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدَّرداءِ وأبو أيوبٍ الأنصارِيُّ .
اشترى مُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قلادةً، فيها تبرٌ، وزَبرجدٌ، ولؤلؤٌ، وياقوتٌ بستِّمائةِ دينارٍ فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طلعَ مُعاويةُ، المنبرَ - أو حينَ صلي الظُّهرَ - فقالَ: ألا إنَّ مُعاويةَ، اشتَرى الرِّبا وأَكَلَهُ، ألا وإنَّهُ في النَّارِ إلى حَلقِهِ .
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: وكانَ قد غَزا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّ غَزَواتٍ. .
كان عُبادةُ بنُ الصَّامتِ مع مُعاويةَ، فأذَّنَ يومًا، فقام خَطيبٌ يَمدَحُ مُعاويةَ، ويُثني عليه، فقام عُبادةُ بتُرابٍ في يَدِه، فحَشاه في فَمِ الخَطيبِ، فغضِبَ مُعاويةُ، فقال له عُبادةُ: إنَّك لم تَكُنْ معنا حينَ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَقَبةِ على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا، ومَكرَهِنا، ومَكسَلِنا، وأثَرةٍ علينا، وألَّا نُنازِعَ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقومَ بالحَقِّ حيثُ كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأيْتُم المَدَّاحينَ، فاحْثُوا في أفواهِهم التُّرابَ! .
عن قُنبَرٍ حاجِبِ مُعاويةَ، قال: كان أبو ذَرٍّ يُغلِظُ لمُعاويةَ، قال: فشَكاهُ إلى عُبادةَ بنِ الصامِتِ، وإلى أبي الدَّرْداءِ، وإلى عَمرِو بنِ العاصِ، وإلى أُمِّ حَرامٍ، فقال: إنَّكم قد صَحِبْتم كما صَحِبَ، ورَأَيْتم كما رَأى، فإنْ رَأَيْتم أنْ تُكلِّموه، ثُم أرسَلَ إلى أبي ذَرٍّ، فجاءَ فكَلَّموه، فقال: أمَّا أنتَ يا أبا الوَليدِ، فقد أسلَمْتَ قَبْلي، ولكَ السِّنُّ والفَضلُ عليَّ، وقد كُنْتُ أرغَبُ بكَ عن مِثلِ هذا المَجلِسِ، وأمَّا أنتَ يا أبا الدَّرْداءِ، فإنْ كادَتْ وفاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَفوتَكَ، ثُم أسلَمْتَ، فكُنْتَ من صالِحي المُسلِمينَ، وأمَّا أنتَ يا عَمرُو بنَ العاصِ، فقد جاهَدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتِ يا أُمَّ حَرامٍ، فإنَّما أنتِ امرأةٌ، وعَقلُكِ عَقلُ امرأةٍ، وما أنتِ وذاك؟ قال: فقال عُبادةُ: لا جرَمَ، لا جلَسْتُ مِثلَ هذا المَجلِسِ أبدًا. .
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه. .
لا مزيد من النتائج