نتائج البحث عن
«أنه حبس ابنه عبد الله في كفالة لرجل كفل له بنفسه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ فانطَلَق به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوجَدَه يَجودُ بنَفْسِه .
أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفِ، فانطَلَقَ به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوَجَدَه يَجُودُ بنفسِه، فأَخَذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوَضَعَه في حِجْرِه، فبَكى! فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أو لم تَكُنْ نُهِيتَ عن البكاءِ ؟ قال: لا ولكن نُهِيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوتٍ عندَ مصيبةٍ ؛ خمشِ وجوهٍ ، وشقِّ جيوبٍ ، ورنةِ الشيطانِ. .
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعهُ في حجرِهِ فبكى فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبكي؟ أوَلَم تكن نُهيتَ عنِ البكاءِ؟ قالَ لا ولكن نُهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجِرَينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خَمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورَنَّةِ شيطانٍ .
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بِهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حجرِهِ فبَكى فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبْكي أولم تَكن نَهيتَ عنِ البُكاءِ قالَ لا ولَكن نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورنَّةِ الشيطانٍ .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجدَه يجودُ بنفسه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجره فبكى فقال له عبدُ الرحمنِ أتبكِي أو لم تكن نَهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ صوتٍ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةِ شيطانٍ .
عن علقمةَ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه تطليقةً أو تطليقتيْنِ ثم ارتفعت حيضتُها ستةَ عشرَ شهرًا ثم ماتت فقال له عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حبس اللهُ عليك ميراثَها وورَّثَه منها .
ذلِكَ كِفلُ الشَّيطانِ [يعني حديث: أنَّهُ مرَّ بالحسَنِ بنِ عليٍّ وقد عقَصَ ضَفْرَتَه في قفاهُ فحلَّها فالتفتَ إليهِ الحسَنُ مُغضبًا فقال أقبِل على صلاتِكَ ولا تغضَب فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِك كِفلُ الشَّيطانِ] .
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ، فانطلَقَ به إلى النَّخلِ الذي فيه إبراهيمُ ابنُه، فوجَدَه يجودُ بنَفْسِه، فأخَذَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، ثمَّ بكى، فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أَوَلم تكُنْ نهَيتَ عن البُكاءِ؟ قال: لا، ولكن نهَيتُ عن صَوتينِ أحمَقَينِ فاجرينِ: صوتٍ عندَ مصيبةِ خَمْشِ وجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةِ شَيْطانٍ، وصوتٍ عندَ نَغَمةِ لعِبٍ ولَهْوٍ ومَزاميرِ شَيْطانٍ، وهذه رحمةٌ، مَن لا يرحَمُ لا يُرحَمُ، ولولا أنَّه أمرُ حقٍّ ووعدُ صِدقٍ، وأنَّها سبيلٌ مأتيَّةٌ، وأنَّها ستلحَقُ أولانا لحزِنَّا عليكَ حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بكَ يا إبراهيمُ، لمَحْزونونَ، يحزَنُ القلبُ، وتدمَعُ العينُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الربَّ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ زنى ابنُه: وعلى ابنِك جَلْدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ. .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فانطلق به إلى ابنِه إبراهيمَ فوجده يجودُ بنفسِه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعه في حِجرهِ فبكى فقال عبدُ الرحمنِ أوَ تبكي أولم تكن نهيتَ عن البكاءِ قال لا ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ صوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ ورنَّةُ شيطانٍ وصوتٌ عند نغمةِ لعبٌ ولهوٌ ومزاميرُ شيطانٍ .
مَن كفَل يتيمًا له ذو قرابةٍ أو لا قرابةَ له فأنا وهو في الجنَّةِ كهاتينِ وضمَّ إصبَعَيْه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجُلٍ ، يقال له : ذو البِجادَينِ : إنه أَوَّاهٌ ، وذلك أنه رجُلٌ كان كثيرَ الذِّكرِ للهِ في القرآنِ ، ويرفعُ صوتَه في الدُّعاءِ .
لا كفالةَ في حدٍّ. .
لا مزيد من النتائج