نتائج البحث عن
«أنه حج على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه حَجَّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يُدرِكِ النَّاسَ إلَّا ليلًا وهُم بجَمعٍ، فانطلَقَ إلى عَرَفاتٍ ليلًا، فأفاضَ ثُمَّ رجَعَ إلى جَمعٍ، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أعمَلتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، فما لي مِن كَبيرٍ مِنَ الحَجِّ؟ فقال: مَن صَلَّى معنا صَلاةَ الغَداةِ بجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد أفاضَ مِن عَرَفاتٍ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. .
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُدركِ الناسَ إلا ليلًا وهو بجَمْعٍ ، فانطلقَ إلى عرفاتٍ ليلًا فأفاض منها ثم رجع إلى جَمْعٍ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعملتُ نفسي وأنصبتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ ؟ فقال : من صلَّى معنا الغداةَ بجَمْعٍ ووقف معنا حتى نُفِيضُ وقد أفاض من عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تَمَّ حجُّهُ وقضى تَفَثَهُ .
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يدركِ النَّاسَ إلَّا ليلًا وهوَ بجمعٍ فانطلقَ إلى عرفاتٍ فأفاضَ منها ثمَّ رجعَ فأتى جمعًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أعملتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ فقالَ من صلَّى معنا صلاةَ الغداةِ بجمعٍ ووقفَ معنا حتَّى نفيضَ وقد أفاضَ قبلَ ذلكَ من عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا ; فقد تمَّ حجُّهُ وقضىَ تَفثَه .
أنَّهُ حَجَّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُدرِكِ النَّاسَ إلَّا لَيلًا وهو بِجَمعٍ، فانطلَقَ إلى عَرَفاتٍ، فأفاضَ منها، ثم رجَعَ فأتى جَمعًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتعَبتُ نَفْسي، وأنضَيتُ راحِلَتي، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن صَلَّى معنا صَلاةَ الغَداةِ بِجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد أفاضَ قَبلَ ذلك مِن عَرَفاتٍ لَيلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّهُ، وقَضى تَفَثَهُ. .
[أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُزْدَلِفةِ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئْتُ مِن جَبَلِ طَيِّئٍ، أَكْلَلْتُ راحِلتي وأَتعَبْتُ نفْسي، واللهِ ما تَرَكْتُ مِن جَبَلٍ إلَّا وَقَفْتُ عليه، فهلْ لي مِن حَجٍّ؟ فقالَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن شَهِدَ صَلاتَنا هذه، ووَقَفَ معَنا حتَّى يَدفَعَ، وقد وَقَفَ بعَرَفةَ قَبْلَ ذلك لَيْلًا أو نَهارًا، فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفَثَه]، زادَ النَّسائيُّ: ومَن لم يُدرِكْ معَ النَّاسِ والإمامِ فلم يُدرِكْ. .
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ .
لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ. [يعني حديث: ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ] .
تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مِن بَني عُذْرةَ، فقُبِرَ ليلًا، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يُقبَرَ الرَّجُلُ بالليلِ، حتى يُصَلَّى عليه إلَّا أنْ يُضْطَرُّوا إلى ذلك. .
أَتى رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتعَبتُ وأنضَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدرَكَ جَمعًا والإمامُ واقفٌ، فوقَفَ مع الإمامِ، ثُمَّ أفاضَ مع النَّاسِ فقد أدرَكَ الحَجَّ، ومَن لم يُدرِكْ فلا حَجَّ له. .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكَدْ يَركَعُ ثمَّ ركَع، فلم يَكَدْ يَرفَعُ ثمَّ رفَع، فلم يَكَدْ يسجُدُ ثمَّ سجَد، فلم يَكَدْ يَرفَعُ ثمَّ رفَع، فلم يَكَدْ يسجُدُ ثمَّ سجَد، فلم يَكَدْ يَرفَعُ ثمَّ رفَع، وفعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ نفَخ في آخِرِ سجودِه، فقال: أُفْ أُفْ!، ثمَّ قال: ربِّ، ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم؟ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وهم يَستغفِرونَ؟!، ففرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صلاتِه وقد أَمْحَصَتِ الشَّمسُ، وساقَ الحديثَ. .
لَمَّا كان ليلةُ أُسرِيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَقِيَ إبراهيمَ ومُوسى وعِيسى عليهم السَّلامُ، فتَذاكَروا السَّاعةَ: مَتى هي؟ فبَدَؤوا بإبراهيمَ فسَألوه عنها، فلمْ يكُنْ عِنده منها عِلمٌ، فسَألوا مُوسى، فلم يكُنْ عِنده منها عِلمٌ، فرَدُّوا الحديثَ إلى عِيسى، فقال: عَهِدَ اللهُ إلَيَّ فيها دونَ وَجْبَتِها، فلا يَعلَمُها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فذكَرَ خُروجَ الدَّجَّالِ، وقال: فأهْبِطُ فأقْتُلُه، ثمَّ يَرجِعُ النَّاسُ إلى بِلادِهم، فيَسْتقبِلُهم يَأْجوجُ ومَأْجوجُ وهُم مِن كلِّ حدَبٍ يَنسِلون، لا يَمُرُّون بماءٍ إلَّا شَرِبوه، ولا بشَيءٍ إلَّا أفْسَدوه، يَجْأَرون إلَيَّ، فأدْعو اللهَ فيُمِيتُهم، فتَخْوى الأرضُ مِن رِيحِهم، فيَجْأَرون إلَيَّ، فأدْعُو اللهَ، فيُرسِلُ السَّماءَ بالماءِ، فيَحمِلُهم، فيَقذِفُ بأجسامِهِم في البحرِ، ثمَّ تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مَدَّ الأديمِ، فعَهِدَ اللهُ إلَيَّ أنَّه إذا كان ذلكَ أنَّ السَّاعةَ مِنَ النَّاسِ كالحاملِ المُتِمِّ، لا يَدْري أهلُها متى تَفْجَؤهم بوِلادتِها؛ ليْلا أو نَهارًا. قال العوَّامُ: فوجَدْتُ تَصديقَ ذلكَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قَرَأ: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء: 96، 97]. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أُصيبَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثِمارٍ ابتاعَها فكَثُرَ دَينُه، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَصَدَّقوا عليه» فتَصَدَّقَ النَّاسُ عليه فلَم يَبلُغْ ذلك وفاءَ دَينِهِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذوا ما وجَدتُم، وليس لكُم إلَّا ذلك». .
أُصيبَ رجُلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثِمارٍ ابْتاعها، فكثُر دَيْنُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَصدَّقوا عليه"، قال: فتصدَّق النَّاسُ عليه، فلم يَبلُغْ ذلك وفاءَ دَيْنِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذوا ما وجَدْتم، وليس لكم إلَّا ذلك". .
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ .
لا مزيد من النتائج