نتائج البحث عن
«أنه حج معه حتى وقف بعرفات ، فقال له : يا ميسرة اشتد في الجبل ، قال : ففعلت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ. .
كنت معَ ابن عمرَ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحت معه حتى أتى الإمامَ فصلى معه الأُولى والعصرَ ثم وقف معَه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفَضنا معَه حتى انتهينا إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأناخ وأنخنا ونحن نحسبُ أنه يريدُ أن يصلي فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَه فهو يُحبُّ أن يقضيَ حاجتَه .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ بِعَرَفاتٍ، فلمَّا كان حينَ راحَ رُحتُ معه حتى أتَى الإمامَ، فصلَّى معه الأولى والعَصرَ، ثُمَّ وقَفَ معه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاضَ الإمامُ فأفَضْنا معه، حتى انتَهَيْنا إلى المَضيقِ دونَ المَأزِمَينِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحن نَحْسَبُ أنَّه يُريدُ أنْ يُصلِّيَ، فقال غُلامُه الَّذي يُمْسِكُ راحِلَتَه: إنَّه ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنه ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المكانِ قَضَى حاجَتَه، فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجَتَه. .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعرفاتٍ ، فلمَّا كانَ حينَ راحَ رُحتُ معَهُ حتَّى أتى الإمامُ فصلَّى معَهُ الأولى والعصرَ ، ثمَّ وقفَ وأَنا وأصحابٌ لي حتَّى أفاضَ الإمامُ ، فأفَضنا معَهُ حتَّى انتَهَى إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأَناخَ ، وأنَخنا ونحنُ نحسَبُ أنَّهُ يريدُ أن يصلِّيَ ، فقالَ غُلامُهُ الَّذي يمسِكُ راحلتَهُ : إنَّهُ ليسَ يريدُ الصَّلاةَ ، ولَكِنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المَكانِ قضى حاجتَهُ ، فَهوَ يحبُّ أن يَقضيَ حاجتَهُ .
كنت مع ابن عمرَ رحِمه اللهُ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحتُ معَه حتى أتَى الإمامَ فصلَّى معه الأولَى والعصرَ ثم وقف وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفضنا معَه حتى انتهَى إلى المضيقِ دونَ المَأزِمَينِ فأناخَ فأنخنا ونحنُ نحسبُ أنه يريدُ أن يصلِّيَ فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتهَى إلى هذا المكانِ قضَى حاجتَه فهو يحبُّ أن يقضِيَ حاجتَه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَبَ إلى عامَلِ جَيشٍ كان بَعَثَه: إنَّه بَلَغَني أنَّ الرَّجُلَ مِنكُم يَطلُبُ العِلجَ، حتَّى إذا اشتَدَّ في الجَبَلِ وامتَنَعَ قال له الرَّجُلُ: مَتَرْس -يَقولُ: لا تَخَفْ- فإن أدرَكَه قَتَلَه، وإنِّي والذي نَفسي بيَدِه لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَ ذلك إلَّا ضَرَبتُ عُنُقَه .
يقولُ: كنتُ أوَّلَ الحاجِّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالمزدلفةِ فخرجَ إلى الصَّلاةِ حينَ برقَ الفجرُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أتيتُكَ من جبلي طيِّئٍ وقد أَكْللتُ راحلَتي وأتعبتُ نفسي فما ترَكْتُ من جَبلٍ إلَّا [وقفتُ] عليهِ، فقالَ: من شَهِدَ الصَّلاةَ معَنا، ثمَّ وقفَ معَنا حتَّى نفيضَ، وقد وقفَ قبلَ ذلِكَ بعرفاتٍ ليلًا أو نَهارًا، فقَد قضى تفثَهُ، وتمَّ حجُّهُ [وفي روايةٍ] أنَّهُ خرجَ حينَ برقَ الفجرُ... .
كنتُ مع ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , بعَرَفاتٍ ، فلما أفَضْنا أفَضتُ معه حتى إذا أتى المضيقَ بين المأزمَينِ أناخ فذهَب لحاجتِه ، فأنَخْنا ونحن نرى أنه يريدُ الصلاةَ ، فقال غلامُه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ إنما ذهَب لحاجتِه . ولكنه ذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما مرَّ بهذا المكانِ قَضى حاجتَه ، فمَن أراد منكم أن يقضيَ حاجتَه فلْيفعَلْ ، فلما جاء جعَلتُ أصبُّ علية الماءَ فتوضَّأ ، ثم ركِب حتى أتى جمعًا فعرَّض راحلتَه فصلَّى إليها ، فصلَّى المغربَ ثلاثًا ، ثم أتبَعها بركعتينِ فجعَلْنا ننتظِرُه العشاءَ فقُمْنا فصلَّينا ثم نِمْنا ، فلما طلَع الفجرُ أتى الموقفَ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ ، ثم وقَف ووقَفْنا معه حتى أفاضَ .
عنِ ابنِ عمرَ عن أبيه أنه كان يخطبُ يومَ الجمُعةِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض له في خُطبتِه أنه قال : يا ساريةُ بنَ حصنٍ الجبلَ الجبلَ من استرعَى الذئبَ ظلَم فتلفَّت الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ فقال عليٌّ : صدق واللهِ لَيخرُجنَّ مما قال : فلما فرغ من صلاتِه قال له عليٌّ : ما شيءٌ سنح لك في خطبتِك ؟ قال : وما هو ؟ قال : قولُكَ يا ساريةُ الجبلَ الجبلَ من استرعى الذئبَ ظلَم قال : وهل كان ذلك منِّي قال : نعم وجميعُ أهلِ المسجدِ قد سمعوه قال : إنه وقع في خَلَدي أنَّ المشركين هزموا إخوانَنا فركبوا أكتافَهم وأنهم يمرُّون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا وقد ظفَروا وإن جازوا هلَكوا فخرج منِّي ما تزعُمُ أنك سمعتَه قال : فجاء البشيرُ بالفتحِ بعد شهرٍ فذكر أنه سمع في ذلك اليوم في تلك الساعةِ حين جاوزوا الجبلَ صوتًا يشبِه صوتَ عمرَ يقول : يا ساريةُ بنَ حصنٍ الجبلَ الجبلَ قال : فعدَلْنا إليه ففتح اللهُ علينا .
عن أنسٍ أنه وقف دارًا له بالمدينةِ فكان إذا حجَّ مرَّ بالمدينةِ فنزل دارَه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ معه ناسٌ مِن أصحابِه فلَقيَتْهُ امْرأةٌ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ أجلِسْ إليكِ، ففَعَلَتْ فجَلَسَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه وقَف بَيْنَ الجَمْرتَيْنِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ وذلكَ يومَ النَّحرِ فقال هذا يومُ الحجِّ الأكبَرِ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه وقَف بَينَ الجَمرَتَينِ في الحَجَّةِ التي حَجَّ، وذلك يَومُ النَّحرِ، فقال: هَذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ .
عن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه وقفَ بين الجمرتين بمنى في الحجةِ التي حجَّ وذلك يومُ النحرِ فقالَ في حديثِه هذا يومُ الحجِ الأكبرِ .
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ فقال : يا بلالُ، أنصِتْ لي الناسَ، فقال بلالٌ : يا مَعشرَ الناسِ أنصِتوا . فقال : أتاني جِبريلُ آنِفًا، فأقرَأَني آنِفًا من ربي السلامَ فقال : إنَّ اللهَ قد غفَر لأهلِ عَرَفاتٍ ما خلا التَّبِعاتِ، أَفيضوا بسمِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج