نتائج البحث عن
«أنه حج مع أنس بن مالك رضي الله عنه ، فحدثه أنه أحرم من العقيق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يَحيى بنِ سيرينَ ، أنه حجَّ مع أنسِ بنِ مالكٍ ، فحدّثنا أنه أحرَم منَ العقيقِ , قال : وكان يقولُ في تلبيتِه : لبَّيكَ حجًّا حقًّا ، تعبُّدًا ورِقًّا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال ضعوا على بطنِه شيئًا من حديدٍ [يعني الميتَ]. .
عنْ أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ: مَن سَرَّهُ أنْ يُنْسَأَ له في أجَلِه، ويُوَسَّعَ عليهِ في رِزْقِه؛ فلْيَصِلْ رَحِمَه. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه ضَعُفَ عنِ الصَّومِ سَنَةً قبلَ مَوتِه، فأفطَرَ وأطعَمَ عن كُلِّ يَومٍ مِسكينًا. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا رضي َاللَّهُ عنه في قِصَّةِ خالِدٍ مع بنِي جَذيمَةَ ، وفي قِصَّتِهِ مع مالِكِ بنِ نُوَيرَةَ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ -رَضيَ اللهُ عنه- عَنِ الصَّفا والمَروةِ، فقال: كُنَّا نَرى أنَّهما مِن أمرِ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ أمسَكنا عنهما، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: صَلَّيتُ الظُّهرَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ أربَعًا، وبذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ. .
عن ابن الديلمي أنه سمع أُبَيَّ بنَ كعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سمواتِهِ وأهلَ أرضِهِ, لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم, ولو رَحِمَهم لكانتْ رحمتُهُ خَيرًا لهم مِن أعمالِهم، وأنَّهُ أتى ابنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه, فقال له مِثْلَ ذلكَ, ثمَّ أتى زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فحدَّثَهُ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثْلِ ذلكَ. .
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي زِيادٍ: سَألْتُ الزُّهريَّ عنِ الحريرِ: هَل تَلْبَسُهُ النِّساءُ أمْ لا؟ فزَعَمَ أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثَه، أنَّه رأى على أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَ حَريرٍ سِيَراءَ. .
أخذ مِنَ المعادنِ القبلية الصدقةَ ، وأنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العَقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُقطعْك إلا لتعمَلَ ، قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه للناسِ العقيقَ .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان إذا فاتَتهُ الصَّلاةُ مَعَ النَّاسِ صَلَّى مَعَ أصحابِه في المَسجِدِ جَماعةً. .
كنتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ عندَ نفَرٍ منَ المَجوسِ فجيءَ بفالوذَجٍ على إناءٍ من فضَّةٍ فلم يأَكلْهُ فقيلَ لَهُ حوِّلْهُ فحوَّلَهُ على إناءٍ من خَلَنْجٍ وجيءَ بِهِ فأَكلَهُ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ ، أنَّهُ قالَ : حَجمَ أبو طيبةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأمرَ لَهُ بصاعٍ من تمرٍ ، وأمرَ أَهْلَهُ أن يخفِّفوا عنهُ من خَراجِهِ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنه قالَ: تِسعُ تَكْبيراتٍ، خَمسٌ في الأولى، وأربعٌ في الآخرةِ، معَ تَكْبيرةِ الصَّلاةِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نُرى هذه الآيةَ نَزَلَت في أنَسِ بنِ النَّضرِ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} .
لا مزيد من النتائج