نتائج البحث عن
«أنه حج مع ذي قرابة له مقرنا به ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه حجَّ مع ذي قرابةٍ له مَقْرونًا بِهِ . فرآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا فقال إنه نذَرَ فأمَرَ بالقِرَانِ أن يُقْطَعَ .
أنه حجَّ مع ذي قرابةٍ له مقترنًا به ، قال : فرَآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال ما هذا ؟ قال : إنه نذَر ، فأمَر بالقرانِ أن يقطعَ .
عن جَدِّ رَجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، أنَّه حَجَّ مَعَ ذي قَرابةٍ له مُقتَرِنًا به، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما هذا؟» قال: إنَّه نَذرٌ، فأمَرَ بالقِرانِ أن يُقطَعَ .
أنَّه حَجَّ مع ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فرَآهُ يَرمي الجَمرةَ الكُبرى بسَبعِ حَصَياتٍ، فجَعَلَ البَيتَ عن يَسارِه ومِنًى عن يَمينِه، ثُمَّ قال: هذا مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. .
دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجامًا فحجمَه بقرنٍ وشرط بشفرةٍ فرآه رجلٌ من بني فزارةَ فقال يا رسولَ اللهِ علامَ تدعُ هذا يقطعُ لحمَك فقال أتدري ما هذا هذا الحجمُ وهو خيرُ ما تداويتم به .
عن خليفةَ بنِ بشرٍ عن أبيهِ أنَّهُ أسلمَ فذكر حديثًا قالَ ثمَّ لقيَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ فرآهُ هوَ وابنَهُ مقرونَينِ فقالَ ما هذا وفيه فأخَذ الحبلَ فقطَعَه .
أنَّ رجلًا كان جالسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ خاتمٌ من ذهبٍ وفي يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِخصرَةٌ أو جريدةٌ فضربَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إصبعَهُ فقالَ الرجلُ : ما لي يا رسولَ اللهِ قال : ألا تَطرحُ هذا الذي في إصبعِكَ فأخذَ الرجلُ فرمى به فرآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك فقال : ما فعلَ الخاتمُ قال : رميْتُ به قال : ما بهذا أمرْتُكَ إنَّما أمرْتُكَ أن تَبيعَهُ وتستعينَ بثمنِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل علينا ولي أخ ٌصغيرٌ يكنى أبا عُميرٍ وكان له نغرٌ يلعب به فمات فدخل عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فرآه حزينًا فقال ما شأنه قالوا مات نغرُه فقال يا أبا عُميرُ ! ما فعل النُّغَيرُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ علينا، ولي أخٌ صَغيرٌ، يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان له نُغَرٌ يَلعَبُ به، فماتَ، فدخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فرآه حَزينًا، فقال: ما شَأنُه؟ قالوا: ماتَ نُغَرُه، فقال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
أنَّه أسلَمَ، فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالَه وولَدَه ثم لَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه هو وابنَه طَلْقًا مُقرَّنينِ بالحَبْلِ، فقال: ما هذا يا بِشْرُ؟ قال: حَلَفتُ لَئِن ردَّ اللهُ عليَّ مالي ووَلَدي؛ لأحُجَنَّ بيتَ اللهِ مَقرونًا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَبْلَ، فقَطَعه، وقال لهما: حُجَّا؛ فإنَّ هذا من الشَّيطانِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ علينا ولي أخٌ صَغيرٌ يُكنَّى أبا عُمَيْرٍ، وكانَ له نُغَرٌ يَلعَبُ به فماتَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فرآه حَزينًا، فقالَ: "ما شَأنُه؟"، قالَ: ماتَ نغرُه، فقالَ: "يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَب قام فأطال القيامَ وكان يَشُقُّ عليه قيامُه ، فأُتِي بجِذعٍ فحُفِر له في المسجدِ وأُقيم إلى جنبِه ، فكان إذا خطَب قام إليه واتَّكَأ عليه ، فرَآه رجلٌ كان قد قدِم المدينةَ ، فقال : لو أعلَمُ أنَّ محمدًا يُجيبُني إلى شيءٍ لصنَعتُ له شيئًا يَرفُقُ به ، فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتوني به . فأتَوه به فأمَره فصنَع له هذا المراقي التي في مِنبَرِ المدينةِ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ عليها ، فوجَد بذلك راحةً ، فلما فقَده ذلك الجِذعُ حنَّ كما تحِنُّ الناقةُ ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه عليه فقال : ما شئتَ إن شئتَ غرَستُك في المكانِ الذي كنتَ فيه ، فتكونُ كما كنتَ ، وإن شئتَ أن أغرِسَك في الجنةِ فتشرَبُ من أنهارِها وعيونِها فيَحسُنُ نَبتُك وتُثمِرُ فيأكلُ منك أولياءُ اللهِ وعبادُه الصالحون فعلتُ . فزعَم ابنُ بُرَيدَةَ عن أبيه أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نعمْ قد فعَلتُ . مرتينِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه اختار أن أغرِسَه في الجنةِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سمِعَ رجلًا يُلبِّي عن شُبْرُمَةَ ، فقال : وما شُبْرُمَةُ ؟ فَذكر قَرابةً لهُ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : حجَجتَ عَن نفسِكَ ؟ قال : لا . قال : فاحجُجْ عن نفسِكَ ، ثمَّ حُجَّ عن شُبْرُمَةَ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعثَ أغبرَ في هيئةِ أعرابيٍّ فقال: ( ما لكَ مِن المالِ ؟ ) قال: مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ قال: ( إنَّ اللهَ إذا أنعَم على العبدِ نعمةً أحَبَّ أنْ تُرى به ) .
لا مزيد من النتائج