نتائج البحث عن
«أنه حدثهم في ناحية مسجد الكوفة أن { رجلا من الأنصار قام إلى رسول الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جَريرٍ البَجَليِّ أنَّه حدَّثهم في ناحيةِ مسجِدِ الكُوفةِ: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ قام إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ بصُرَّةٍ مِن ذهَبٍ، تملَأُ ما بيْنَ الأصابعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قام أبو بكْرٍ فأَعطى، ثمَّ قام عمرُ فأَعطى، ثمَّ قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأَعطَوْا، فأشرَق وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا الفرَحَ في وجهِهِ، فقال عِندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً.. ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ، أنَّه حدَّثَهم في ناحيةِ مسجِدِ الكوفةِ أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ قامَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُرَّةٍ من ذَهَبٍ تَملأُ ما بينَ الأصابِعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثم قام أبو بَكرٍ فأَعْطى، ثم قام عُمَرُ فأَعْطى، ثم قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوْا، فأشرَقَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيْنا الفَرَحَ في وَجهِه، فقال: عندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً ثم ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ. .
أنه كان قاعدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ وأنَّ رجلًا منَ الأنصارِ سأَله عن مَخرَجِه من بيتِه يؤمُّ البيتَ الحرامَ وعدَّ المشاعرَ فأجابَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك وقال: إنه يُغفَرُ له بكلِّ حَصاةٍ رَماها كبيرةً منَ الكبائرِ الموبقاتِ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ قُرَّةَ حدَّثهم عن رَجُلٍ من الأنْصارِ، أنَّ رَجُلًا مُحرِمًا أوْطَأَ راحِلَتَه أُدْحِيَّ نَعامٍ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى عليٍّ فسَأَلَه عن ذلك، فقال له عليٌّ عليه السَّلامُ: في كُلِّ بَيضَةٍ ضِرابُ ناقَةٍ، أو جَنينُ ناقَةِ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما قال عليٌّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقد قال عليٌّ ما سَمِعتَ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليكَ في كُلِّ بَيْضةٍ صيامُ يَومٍ . .
سمِعتُ رجلًا في مسجدِ الكوفةِ يقولُ : كنتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بني قُرَيظَةَ غلامًا ، فشكُّوا فيَّ فنظَروا إليَّ فلم يجِدوا الموسى جرَتْ عليَّ فاستُبقِيتُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
أنَّ معاويةَ بنَ قُرَّةَ حدَّثهم عن رجلٍ من الأنصارِ أنَّ رجلًا مُحْرِمًا أوطأَ راحلتَهُ أُدْحِىَّ نعامٍ ، فانطلقَ الرجلُ إلى عليٍّ رضي اللهُ عنهُ فسألهُ عن ذلكَ ، فقال عليٌّ : عليكَ في كلِّ بيضةٍ ضِرابُ ناقةٍ ، أو جنينُ ناقةٍ ، فانطلقَ الرجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ ما قال عليٌّ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد قالَ عليٌّ ما تَسمعُ ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخصةِ عليكَ ، في كلِّ بيضةٍ صيامُ يومٍ أو إطعامُ مسكينٍ .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ، فقرَّبَتْ إليه سَمنًا وتَمرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعيدوا سَمْنَكُم في سِقائِكُم، وتَمرَكُم في وِعائِكُم؛ فإنِّي صائمٌ. ثُم قام فصَلَّى في ناحيةِ البَيْتِ، فصَلَّيْنا بصَلاتِهِ، ثُم دَعا لأُمِّ سُلَيْمٍ وأهلِها، ثُم قالت أُمُّ سُلَيْمٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي خُوَيْصةً، قال: وما هي؟ قالت: أنَسٌ. قال: فما تَرَكَ يومَئذٍ مِن خَيرِ آخِرةٍ ولا دُنيا، إلَّا دَعا به مِن قولِه: اللهمَّ ارْزُقْه مالًا وولدًا، وبارِكْ له فيهم، قال: فقال أنَسٌ: حدَّثَتْني ابْنَتي أنَّه دُفِنَ مِن صُلْبي عِشرونَ ومِئةٌ ونيِّفٌ، وإنِّي لَمِن أكثرِ الأنصارِ مالًا. .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ سُلَيمٍ، فأتَته بتَمرٍ وسَمنٍ، وكانَ صائِمًا، فقال: أعيدوا تَمرَكُم في وِعائِه، وسَمنَكُم في سِقائِه، ثُمَّ قامَ إلى ناحيةِ البَيتِ فصَلَّى رَكعَتَينِ، وصَلَّينا مَعَه، ثُمَّ دَعا لأُمِّ سُلَيمٍ ولأهلِها بخَيرٍ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي خويصَّةً، قال: ما هيَ؟ قالت: خادِمُكَ أنَسٌ، قال: فما تَرَكَ خَيرَ آخِرةٍ ولا دُنيا إلَّا دَعا لي به، وقال: اللهُمَّ ارزُقْه مالًا وولَدًا، وبارِكْ له فيه. قال: فما مِنَ الأنصارِ إنسانٌ أكثَرُ مالًا مِنِّي، وذَكَرَ أنَّه لا يَملِكُ ذَهَبًا ولا فِضَّةً غَيرَ خاتَمِه، قال: وذَكَرَ أنَّ ابنَتَه الكُبرى أُمَينةَ أخبَرَته أنَّه دُفِنَ مِن صُلبِه إلى مَقدَمِ الحَجَّاجِ نَيِّفًا على عِشرينَ ومِائةٍ .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ السُّيولَ لتحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي فأحبُّ أن تأتيني فتصلِّيَ في مَكانٍ من بيتي أتَّخذُهُ مسجدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سنفعَلُ . فلمَّا دخلَ رسولُ اللَّهِ قالَ أينَ تريدُ فأشرتُ إلى ناحيةٍ منَ البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ فصففنا خلفَهُ فصلَّى بنا رَكعتينِ .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى أقوامًا مُعتَكِفين في مَسجِدِ الكوفةِ بَينَ بَيتِه وبَيتِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فجاء إلى ابنِ مسعودٍ يُحَدِّثُه بأنَّه رأى أقوامًا يعتَكِفون في مَسجِدِ الكوفةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا اعتِكافَ إلَّا في المساجِدِ الثَّلاثةِ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمسجِدِ الأقصى)، فقال له ابنُ مَسعودٍ: لعَلَّهم أصابوا وأخطَأتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ .
أنَّه قام في بابٍ داخِلٍ فيه إلى مسجدِ مِنًى فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنَّ هؤلاء الأعْبُدَ الكُفَّارَ الفُسَّاقَ عمَدوا عليَّ قال وذكَر الحديثَ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ سُلَيمٍ، فأتَتْه بتَمرٍ وسَمنٍ، قال: أعيدوا سَمنَكُم في سِقائِه، وتَمرَكُم في وِعائِه؛ فإنِّي صائِمٌ. ثُمَّ قامَ إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فصَلَّى غيرَ المَكتوبةِ، فدَعا لأُمِّ سُلَيمٍ وأهلِ بَيتِها، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي خويصَّةً، قال: ما هي؟ قالت: خادِمُكَ أنَسٌ. فما تَرَكَ خَيرَ آخِرةٍ ولا دُنيا إلَّا دَعا لي به؛ قال: اللهُمَّ ارزُقْه مالًا وولَدًا، وبارِكْ له فيه. فإنِّي لَمِن أكثَرِ الأنصارِ مالًا، وحَدَّثَتني ابنَتي أُمَينةُ: أنَّه دُفِنَ لصُلبي مَقدَمَ حَجَّاجٍ البَصرةَ بضعٌ وعِشرونَ ومِئةٌ. .
قام رجُلٌ مِنَ الأنصارِ؛ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -يَعْني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: إنِّي رأيْتُ في النَّومِ كأنَّ رجُلًا نزَلَ مِنَ السَّماءِ، عليه بُرْدانِ أَخضَرانِ، نزَلَ على جِذْمِ حائطِ المدينةِ، فأذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى، ثمَّ جلَسَ، ثمَّ قام فقال مَثْنَى مَثْنَى. .
جاءَ رَجُلٌ زَمَنَ زِيادٍ إلى الكوفةِ فسَمِعْتُه يُحدِّثُ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَسيرٍ له قالَ: ورُكْبتي تُصيبُ أو تَمَسُّ رُكْبتَه، فسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، قالَ: «بَرِئَ مِن الشِّرْكِ»، وسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، قالَ: «غُفِرَ له». .
لا مزيد من النتائج