نتائج البحث عن
«أنه حد جارية له زنت ، فقال للذي يجلدها أسفل رجليها : خفف . قال فقلنا : أين قول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَعقِلَ بنَ مُقَرِّنٍ المُزَنِيَّ جاء إلى عبدِ اللهِ فقال إنَّ جاريةً له زنَتْ فقال اجلِدْها خمسينَ قال ليس لها زوجٌ قال إسلامُها إحصانُها .
زنَتْ جارِيةٌ لي فذَكرتُ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تضرِبْها حتَّى تضَعَ .
زَنَتْ جارِيةٌ لي، فذَكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "لا تَضرِبْها حتَّى تَضَعَ". .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أردْتُ أنْ أغزُوَ، وجِئْتُ أسْتشيرُكَ، فقال: ألكَ والدةٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: اذهَبْ فالْزَمْها؛ فإنَّ الجنَّةَ عندَ رِجْلَيْها. .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَهُ جَارِيَةٌ لهُ سَوْدَاءُ فقال إِنَّ عليَّ رَقَبَةً أَحْسِبُهُ قال مُؤْمِنَةً فَهل يُجْزِئُ عَنِّي هذه فقال لها أين اللهُ قالتْ بيدِهِا إلى السَّماءِ قال مَنْ أنا قالتْ أنتَ رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْتِقْها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ .
عن جابرٍ قالَ: خرجَ علينا أبو طَيبةَ لثمانِ عشرةَ خلَونَ من رمضانَ فقلنا لَهُ: أينَ كنتَ؟ قالَ: حجمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم .
عَن خارِجةَ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ مَعَ خارِجةَ بنِ زَيدٍ، فدَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: يا جاريةُ، انظُري هَل حانَت؟ قال: قالت: نَعَم، فقُلنا لَه: إنَّما انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ الآنَ مَعَ الإمامِ، قال: فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
نزَلَتْ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حين فرَض اللهُ عليهم ألَّا يفِرَّ واحدٌ مِن عشَرةٍ، ثمَّ إنَّه جاء تخفيفٌ فقال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ} [الأنفال: 66]، قرَأ أبو تَوْبةَ إلى قولِهِ: {يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 66]، قال: فلمَّا خفَّف اللهُ تعالى عنهم مِن العِدَّةِ، نقَص مِن الصَّبْرِ بقَدْرِ ما خُفِّفَ عنهم. .
أنَّهُ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّمَ عليه فقال أَيْنَ تريدُ قال أردتُّ يا رسولَ اللهِ هَهُنَا وأشارَ بيدِهِ إلى حدِّ بيتِ المقدسِ قال ما يُخْرِجُكَ إليه أَتِجارَةٌ قال قُلْتُ لا ولكنْ أردتُّ الصلاةَ فيه قال فالصلاةُ ههنا وأَوْمَأَ بيدِهِ إِلَى مكةَ خيرٌ من ألفِ صلاةٍ وأَوْمَأَ بيدِهِ إلى الشامِ .
أنَّه رأَى رجلًا قد خفَّف في الصَّلاةِ ، فقال له : مذ كم هذه صلاتُك ؟ فقال : منذ أربعين سنةً ، فقال : ما صلَّيْتَ منذ أربعين سنةً ، ولو متَّ وأنت على هذه الصَّلاةِ لمتَّ على غيرِ فِطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : ثمَّ ذكر أنَّ الرَّجلَ قد يُخفِّفُ ويُتِمُّ ويُحسِنُ .
عن عليٍّ أنه سُئِل عن قولِ الرجلِ للرجلِ : يا فاسقُ ، يا خبيثُ ؟ قال : هنَّ فواحشُ فيهن تعزيرٌ وليسَ فيهنَّ حدٌّ .
أنَّه عليه السَّلامُ قال له [ للَّذي جامَعَ في رمضانَ ] صُمْ يومًا واستغفرِ اللهَ .
أنَّ النَّبيَّ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى قال: إنَّه ليس عليك بأسٌ؛ إنَّما هو أبوك وغُلامُك. .
أنَّه جاءه رَجُلٌ فقال: إنَّ وَليدتي زَنَتْ، قال: اجلِدْها خَمسينَ، قال: فإنْ عادتْ؟ قال: فعُدْ، قال: فإنْ عادتْ؟ قال: فبِعْها ولو بضَفيرٍ، في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ، والضَّفيرُ: الحَبلُ. .
لا مزيد من النتائج