نتائج البحث عن
«أنه حرس ليلة مع عمر بن الخطاب ، فبينا هم يمشون شب لهم سراج في بيت ، فانطلقوا»· 10 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّه حرس مع عمرَ ليلةً بالمدينةِ , فبينا هم يمشون شبَّ لهم سراجٌ في بيتٍ فانطلقوا يؤمُّونه حتَّى إذا دنَوْا إذا بابٌ مُجافٍ على قومٍ لهم فيه أصواتٌ مرتفعةٌ ولغَطٌ , فقال عمرُ – وأخذ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ - : أتدري بيتَ من هذا ؟ قلتُ : لا . قال : هذا بيتُ ربيعةَ بنِ أميَّةَ بنِ خلفٍ وهم الآن شُربٌ , فما ترَى ؟ قال عبدُ الرَّحمنِ : أرَى قد أتَيْنا ما نهَى اللهُ عنه . فقال : وَلَا تَجَسَّسُوا فقد تجسَّسنا . فانصرف عنهم عمرُ وتركهم . .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم. .
عمرُ بنُ الخطَّابِ سراجُ أهلِ الجنَّةِ ، وأبو حنيفةَ سراجُ أمَّتي .
عُمَرُ بنُ الخطَّابِ سِراجُ أَهلِ الجنَّةِ .
حديث: عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ سِراجُ أهلِ الجَنَّةِ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا. .
موقوفا [قال ابن عمر: ألا أُنبِّئُكُم بليلةٍ أَفضلَ مِن ليلةِ القَدْرِ؟ حارِسٌ حَرَسَ في أرضِ خوفٍ، لعلَّه أنْ لا يَرجِعَ إلى أَهلِهِ.] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمَع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ ، وكان يصلي لهم عشرين ليلةً ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني ، فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف ، فيصلي في بيتِه ، وكانوا يقولون : أبْقِ أُبيُّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمع النَّاسَ على أبيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يصلِّي لهم عِشرينَ ليلةً ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الباقي، فإذا كانت العَشرُ الأواخِرُ تخَلَّف فصَلَّى في بيتِه، فكانوا يقولونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ! .
لا مزيد من النتائج