نتائج البحث عن
«أنه حضر زيد بن خارجة ، حين تكلم بعد أن مات ، وغطي ، قال : أول ما تكلم به أن قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ شِهابٍ أنَّ ابنًا للنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ حدَّثه عن أبيه النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه حضَر زيدَ بنَ خارجةَ حينَ تكلَّم بعدَ أنْ مات وغُطِّي قال أوَّلُ ما تكلَّم به أنْ قال مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ أشهَدُ حقًّا أبو بَكْرٍ الضَّعيفُ في أعيُنِ النَّاسِ قويٌّ في أمرِ اللهِ أشهَدُ حقًّا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ أشهَدُ حقًّا
حديث أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حَضَر ابنَ خارِجةَ حينَ تكَلَّمَ بعدما مات ... الحديثَ [يعني حديث: عنِ ابنِ شِهابٍ أنَّ ابنًا للنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ حدَّثه عن أبيه النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه حضَر زيدَ بنَ خارجةَ حينَ تكلَّم بعدَ أنْ مات وغُطِّي قال أوَّلُ ما تكلَّم به أنْ قال مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ أشهَدُ حقًّا أبو بَكْرٍ الضَّعيفُ في أعيُنِ النَّاسِ قويٌّ في أمرِ اللهِ أشهَدُ حقًّا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ أشهَدُ حقًّا] .
عنِ ابنِ شِهابٍ أنَّ ابنًا للنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ حدَّثه عن أبيه النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه حضَر زيدَ بنَ خارجةَ حينَ تكلَّم بعدَ أنْ مات وغُطِّي قال أوَّلُ ما تكلَّم به أنْ قال مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ أشهَدُ حقًّا أبو بَكْرٍ الضَّعيفُ في أعيُنِ النَّاسِ قويٌّ في أمرِ اللهِ أشهَدُ حقًّا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ أشهَدُ حقًّا .
إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قال: أَخرِجوا يهودَ الحِجازِ وأهلَ نَجْرانَ من جزيرةِ العربِ.] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: آخِرُ ما تكلَّم به إبراهيمُ حينَ أُلقيَ في النَّارِ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ. .
خرجَ عاصبًا رأسَهُ حتَّى جلسَ على المنبرِ ثمَّ كانَ أوَّلَ ما تَكَلَّمَ بِهِ أنَّهُ صلَّى على أصحابِ أُحُدٍ واستغفرَ لَهُم فأَكْثرَ الصَّلاةَ عليهِم .
إنَّ اللهَ تعالَى إذا أراد أن يأمُرَ بأمرٍ تكلَّم به ، فإذا تكلَّم به أخذتِ السَّماءَ رجفةٌ - أو قال : رعدةٌ - شديدةٌ ، فإذا سمِع ذلك أهلُ السَّماءِ صُعِقوا فيخِرُّون سجَّدًا ، فيكونُ أوَّلُ من يرفعُ رأسَه جبريلُ عليه السَّلامُ فيُكلِّمُه اللهُ من وحيِه بما أراد ، فيمرُّ به جبريلُ على الملائكةِ ، فكلَّما مرَّ بسماءٍ قالت ملائكتُها : ماذا قال ربُّنا ؟ قال جبريلُ : قال ربُّكم الحقُّ وهو العليُّ الكبيرُ ، فيقولون كلُّهم كما قال جبريلُ ، فينتهي جبريلُ حيث أمره اللهُ من سماءٍ أو أرضٍ .
قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تجاوزَ لأُمَّتي عمَّا حدَّثَت بهِ أنفُسَها، ما لم تعمَلْ به أو تكلَّمْ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فما دَرَيتُ ما أقولُ، فقُمتُ مِن مَكاني إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عَن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَرى امرَأتَه على فاحِشةٍ، فإن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك؟ فسَكَتَ، فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كانَ بَعدُ أتاه، فقال: الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهم} [النور: 6] حَتَّى بَلَغَ {أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ} [النور: 9]، فبَدَأ بالرَّجُلِ فوعَظَه وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُكَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقالت: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، قال: فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كانَ مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَينَهما. .
حَديثٌ رواه عُثمانُ بنُ حَكيمٍ، عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن عَمِّه يَزيدَ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في الصَّلاةِ على القُبورِ. [يَقصِدُ حَديثَ: «لا تَفْعَلوا. لا أعرِفَنَّ ما مات منكم مَيِّتٌ ما كنتُ بَيْنَ أظهُرِكم إلَّا آذَنْتُموني به؛ فإنَّ صلاتي عليه له رَحمةٌ»] رواه مَخْرَمةٌ، عن أبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقْسَمٍ، عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
كان زيدُ بنُ ثابتٍ إذا سأله رجلٌ عن شيءٍ ، قال : آللهِ لكان هذا ؟ فإن قال : نعم ، تكلَّمَ فيه ، وإلا لم يتكلَّمْ . .
أنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ كتبَ إلى أبيهِ أنَّ جبيرَ بنَ نفيرٍ قد نشرَ في مِصري حديثًا فقد ترَكوا القرآنَ قالَ: فبعثَ إلى جبيرٍ فجاءَ فقرأَ عليْهِ كتابَ يزيدَ فعرفَ بعضَهُ وأنْكرَ بعضَهُ فقالَ معاويةُ: لأضربنَّكَ ضربًا أدعُكَ لمن بعدِك نكالًا وقال: يا معاويةُ لا تطغَ فيَّ إنَّ الدُّنيا قدِ انْكسرَ عمادُها وانخسفَت أوتادُها وأحبَّها أصحابُها قالَ: فجاءَ أبو الدَّرداءِ فأخذَ بيدِ جبيرٍ وقالَ: لئن كانَ تَكلَّمَ بِهِ جبيرٌ لقد تَكلَّمَ بِهِ أبو الدَّرداءِ ولو شاءَ جبيرٌ أن يخبِرَ أنَّ ما سمعَهُ منِّي لفعلَ .
بلغني أنه كان من آخرِ ما تكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن قال قاتلَ اللهُ اليهودَ والنصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائهِم مساجدَ لا يبقى دينانِ بأرضِ العربِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا تكَلَّمَ تكَلَّمَ ثلاثًا، وكان يَستأذِنُ ثلاثًا. قال أبو سعيدٍ: وحدَّثَنا بعْدَ ذلك بهذا الحديثِ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستأذِنُ ثلاثًا. .
إذا أراد اللهُ أن يوحيَ بأمرِه تكلَّمَ بالوحيِ، فإذا تكلَّمَ أخذتِ السَّمواتِ منه رَجفةٌ -أو قال: رِعدةٌ- شديدةٌ من خوفِ اللهِ، فإذا سمِعَ بذلك أهلُ السمواتِ صَعِقُوا وخرُّوا للهِ سُجَّدًا، فيكونُ أوَّلَ مَن يرفَعُ رأسَه جبريلُ، فيُكلِّمُه اللهُ من وحيه بما أراد، فيَمضي به جبريلُ على الملائكةِ، كلَّما مرَّ بسماءٍ سأله ملائكتُها: ماذا قال ربُّنا يا جبريلُ؟ فيقول: قال الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ، فيقولون كلُّهم مِثلَ ما قال جبريلُ؛ فينتهي جبريلُ بالوحيِ إلى حيثُ أمَرَه اللهُ مِنَ السَّماءِ والأرضِ. .
إن آخرَ ما تكلّمَ بهِ النبي صلى الله عليه وسلم أن قال أخرجُوا يهودَ الحجازِ وأهلَ نجرانَ من جزيرةِ العربِ .
لا مزيد من النتائج