نتائج البحث عن
«أنه حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة داجن وهي في دار أنس وشيب لبنها بماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها حُلِبَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ داجِنٌ، وهي في دارِ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وشيبَ لَبَنُها بماءٍ مِنَ البِئرِ التي في دارِ أنَسٍ، فأعطى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القدَحَ، فشَرِبَ منه حتَّى إذا نَزَعَ القدَحَ مِن فيه، وعلى يَسارِه أبو بَكرٍ، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: وخافَ أن يُعطيَه الأعرابيَّ، أعطِ أبا بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ، عِندَكَ، فأعطاه الأعرابيَّ الذي على يَمينِه، ثُمَّ قال: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
الأيْمَنُ فالأيْمَنُ [يعني حديث: أنَّهَا حُلِبَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَاةٌ دَاجِنٌ ، وهي في دَارِ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وشِيبَ لَبَنُهَا بمَاءٍ مِنَ البِئْرِ الَّتي في دَارِ أنَسٍ، فأعْطَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فَشَرِبَ منه حتَّى إذَا نَزَعَ القَدَحَ مِن فِيهِ، وعلَى يَسَارِهِ أبو بَكْرٍ، وعَنْ يَمِينِهِ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: وخَافَ أنْ يُعْطِيَهُ الأعْرَابِيَّ، أعْطِ أبَا بَكْرٍ يا رَسولَ اللَّهِ عِنْدَكَ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّ الذي علَى يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: الأيْمَنَ فَالأيْمَنَ.] .
حلبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً ، وشرِبَ من لبنِها ، ثمَّ دعا بماءٍ ، فمضمضَ فاهُ ، وقالَ : إنَّ لَهُ دسَمًا .
حُلِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شاةٌ فشرب من لبنِها ثم دعا ماءً فمضمَض فاه وقال إن له دسَمًا .
عَن أنَسٍ، قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي تَحُثُّنِّي على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا، فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، وأعرابيٌّ عَن يَمينِه وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه وعُمَرُ ناحيةً، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: أعطِ أبا بَكرٍ، فناولَ الأعرابيَّ، وقال: الأيمَنُ فالأيمَنُ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أَزْمَةٍ، أو أَزْلَةٍ أصابَتِ النَّاسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: تَوَزَّعُوهم، فكان الرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُليْنِ، فكان القومُ يَتَحامَوْني لِمَا يَرَوْنَ مِن عِظَمِي وطُولي، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِي، فذَهَب بي إلى منزِلِه، فحَلَبَ شاةً، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، حتَّى حَلَبَ لي سَبْعًا، قال: فذهَبْتُ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسلَمْتُ، ثمَّ جِئْتُ، فحَلَبَ لي شاةً واحدةً، فشَبِعْتُ ورَويتُ، فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما شَبِعْتُ، ولا رَوِيتُ قبْلَ اليومِ، فقال: المؤمنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافرُ في سبعةِ أَمْعاءَ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي يَحثُثنَني على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا دارَنا فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشِيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ، وأبو بَكرٍ عن شِمالِه: يا رَسولَ اللهِ، أعطِ أبا بَكرٍ، فأعطاه أعرابيًّا عن يَمينِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في دارِنا، فحُلِبَ له داجِنٌ، فشابُوا لَبَنَها بماءِ الدَّارِ، ثُم ناوَلوه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ وأبو بَكْرٍ عن يسارِه وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعْطِ أبا بَكْرٍ عندَكَ، وخَشيَ أنْ يُعطيَه الأعرابيَّ، قال: فأعْطاه الأعرابيَّ، ثُم قال: الأيْمَنَ فالأيْمَنَ. .
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً ، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه ، ودخل علينا في دارِنا ، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا ، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ ، وأبو بكرٍ عن شمالِه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه ، وكان عمرُ ناحيةً ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ ، فأعطى الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ ، فمَضَت سُنَّةً .
رأيْتُ رجلًا من جُهَيْنَةَ لمْ أَرْ رجلًا قطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ ولا أَطْوَلَ ، قال : أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَزْمَةٍ – أوْ أَزْلَةٍ – أَصابَتِ الناسَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِأصحابِهِ : تَوَزَّعُوهُمْ . فكَانَ الرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلِ ، والرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلَيْنِ ، فكَانَ القومُ يَتَحامُونَنِي لِما يَرَوْنَ من ( طولِي وعِظَمِي ) ، فأخذَ رسولُ اللهِ بِيَدِي فذهبَ بي إلى منزلِه ، فَحَلَبَ شَاةً فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، ثُمَّ حَلَبَ أُخْرَى فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، حتى حَلَبَ لي سبعًا ، قال : فَذَهَبْتُ ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسْلمْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ فحَلَبَ لي شَاةً واحدةً فَشَبِعْتُ ، ورَوِيتُ ، فقُلْتُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ، ما شَبِعْتُ قطُّ ولا رَوِيتُ قبلَ اليومِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ يشربُ في مَعِيٍّ واحدٍ ، والكَافِرُ في سبعَةِ أَمْعَاءَ .
حَديثُ: قالت: كان عَيشُنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ [وأكثَرُ عَيشِنا، كانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقائِحُ بالغابةِ، فكان قد فرَّقَها على نِسائِه، فكانت لي لِقحة حَلب غَزيرة يُقالُ لها العَريشُ، وكُنَّا مِنها فيما شِئنا مِنَ اللَّبَنِ، وكانت لعائِشةَ لِقحةٌ تُدعى السَّمراءَ، ولم تَكُنْ كلِقحَتي فكانتا تَحلبانِ، فتوجَدُ لِقحَتي أغزَرَ مِنها بمِثلِ لبَنِها وثُلُثِه] .
بَعَثْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ داجِنٍ فردَّها وقال ابغِني شاةً لا تَحْلِبُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أن يهوديةَ أهدَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شاةً مسمومةً فأكلَ منها .
حديث: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى في يَومِ عيدٍ [ثُمَّ خَطَبَ، فقال: مَن أدرَكَ هذا اليَومَ، فصَلَّى مَعَنا، ثُمَّ ذَبَحَ، فقد أصابَ السُّنَّةَ، ومَن تَعَجَّلَ الذَّبحَ فهيَ شاةُ لَحمٍ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: عَجَّلنا شاةً لنَأكُلَ مِنها، وعِندَنا داجِنٌ جَذَعةٌ، فقال: تُجزِئُ عنك، ولا تُجزِئُ عَن أحَدٍ بَعدَك] .
جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعةُ رجالٍ فأخذَ كلُّ رجلٍ من الصحابةِ رجلًا وأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا فقالَ لَهُ ما اسمُكَ قالَ أبو غزوانَ قالَ فحلبَ لَهُ سبعَ شياهٍ فشربَ لبنَها كلَّها فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هل لَكَ يا أبا غزوانَ أن تُسلمَ قالَ نعم فأسلمَ فمسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدرَهُ فلمَّا أصبحَ حَلبَ لَهُ شاةً واحدةً فلم يتمَّ لبنَها فقالَ ما لَكَ يا أبا غزوانَ قالَ والَّذي بعثَكَ نبيًّا لقد رويتُ قالَ إنَّكَ أمسِ كانَ لَكَ سبعةُ أمعاءٍ وليسَ لَكَ اليومَ إلَّا مَعيٌ واحدٌ .
لا مزيد من النتائج