نتائج البحث عن
«أنه حمل على فرس في سبيل الله فرآه بعد ذلك يباع أو قد أضاعه صاحبه ، فسأل النبي -»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ حملَ على مهرٍ لَهُ في سبيلِ اللهِ تعالَى فرآهُ بعدَ ذلِكَ يُبَاعُ فقلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فنهانِي عنْهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حمَل على فرَسٍ له في سبيلِ اللهِ فوجَده يُباعُ فأراد أنْ يبتاعَه فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: ( لا تبتَعْه ولا تعُدْ في صدقتِكَ ) .
عن أسلَمَ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فرَآها أو بَعضَ نِتاجِها يُباعُ، فأرادَ شِراءَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقال: «اترُكْها تُوافِك، أو تَلقَها جَميعًا». وقال مَرَّةً: فنَهاه، وقال: «لا تَشتَرِه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِك». .
قال أسلم: إنَّ عمرَ ، حَملَ علَى فرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فرَآها أو بَعضَ نتاجِها يُباعُ ، فأرادَ شراءَهُ ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فقالَ : اترُكْها تُوافِكَ ، أو تَلقَها جميعًا وقالَ مرَّتينِ فنَهاهُ ، وقالَ : لا تشترِهِ ، ولا تَعُد في صدَقتِكَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه حمل على فرسٍ في سبيلِ اللهِ فوجده يُباعُ فأراد أن يبتاعَهُ فسأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنْ ذلِكَ فقال لا تَبْتَعْهُ ولا تَعُدْ في صدقَتِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
قال أسلمُ عَن عُمَرَ: أنَّه حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه عِندَ صاحِبِه وقد أضاعَه، وكان قَليلَ المالِ، فأرادَ أن يَشتَريَه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال: لا تَشتَرِه، وإن أُعطيتَه بدِرهَمٍ؛ فإنَّ مَثَلَ العائِدِ في صَدَقَتِه كَمَثَلِ الكَلبِ يَعودُ في قَيئِه. .
حملَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثم وجد صاحِبَهُ قدْ أوقَفَهُ يَبيعُهُ فأرادَ أنْ يشتريَهُ فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهَاهُ وقال إذا تصدَّقْتَ بصدقَةٍ فَأَمْضِهَا .
وقالَ: "لا تَشْتَرِه ولا شَيئًا مِن نِتاجِه"، [عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه حَمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوَجَدَه عنْدَ صاحِبِه وقد أَضاعَه، وكانَ قَليلَ المالِ فأرادَ أن يَشْتَريَه، فأَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقالَ: "لا تَشْتَرِه وإن أُعْطِيتَه بدِرْهَمٍ؛ فإنَّ مَثَلَ العائِدِ في صَدَقتِه كالكَلْبِ يَعودُ في قَيئِه]. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا حمَل على فَرَسٍ في سبيلِ اللهِ، فوجَد مُهرًا يُنسَبُ إليه يُباعُ، فنُهِي عن ذلك. .
حديثُ نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ: أنَّه حمَل على فَرسٍ في سبيلِ اللهِ، ثُمَّ رآه يُباعُ، فأراد أن يَبتاعه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعُدْ في صَدقتِك. .
لا مزيد من النتائج