نتائج البحث عن
«أنه خرج إلى أرض الحبشة ، والناس يسلم بعضهم على بعض في الصلاة ، فلما رجع عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
عن ليلى بنتِ أبي حثمةَ قالت: كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ من أشَدِّ النَّاسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تهيأنا للخروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بعيري وأنا أريدُ أن أتوجَّهَ، فقال: أين يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: آذيتُمونا في دينِنا، فنذهَبُ في أرضِ اللهِ حيث لا نؤذى. فقال: صَحِبَكم اللهُ! ثُمَّ ذهب فجاء زوجي عامِرُ بنُ ربيعةَ فأخبَرتُه بما رأيتُ من رِقَّةِ عُمرَ، فقال: ترجين أن يُسلِمَ؟! واللهِ لا يُسلِمُ حتَّى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ! .
قال عبدُ اللَّه بن مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنهُ كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ - وهُوَ في الصَّلاةِ قبلَ أن نأتِيَ أرضَ الحبشَةِ فيردُّ علينا فلمَّا رجَعنا من أرضِ الحبشةِ أتيتُهُ فوجدتُهُ يصلِّي فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ قالَ إنَّ اللَّه تعالى يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ وإنَّ مما أحدثَ أن لا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليَّ السَّلامَ .
واللهِ إنَّا لنَرْحَلُ إلى أرضِ الحبَشةِ، فقدَ ذَهَبَ عامرٌ في بعضِ حاجتِنا، إذْ أقبَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، حتَّى وقَفَ علَيَّ وهو على شِرْكِهِ، وكنَّا نَلْقى منهُ البلاءَ والشِّدَّةَ علينا، فقال: إنَّه الانطلاقُ يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ، واللهِ لنَخْرُجَنَّ في أرضِ اللهِ؛ آذَيْتُمونَا وقَهَرْتُمونا حتَّى يَجْعَلَ اللهُ لنا مَخْرجًا، فقال: صَحِبَكُم اللهُ، ورَأيتُ له رِقَّةً لم أكُنْ أراها، ثمَّ انصَرَفَ وقدْ أحزَنَهُ فيما أرى خُروجَنا. قالَ: فجاءُ عامرٌ مِن حاجتِه تلكَ، فقُلْتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، لوْ رأيتَ عُمَرَ آنِفًا، ورِقَّتَه، وحُزْنَه علينا، قالَ: فتطْمَعِي في إسلامِه؟ قُلْتُ: نعَمْ، قال: لا يُسْلِمُ الَّذي رَأيتِ حتَّى يُسْلِمَ جَمَلُ الخَطَّابِ، قال يائِسًا مِنه ممَّا كان يَرى مِن غِلْظتِهِ وقَسْوتِه على الإسلامِ. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فكان يَرُدُّ علينا قَبلَ أن نَخرُجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فلمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فقُلتُ: ما لي؟ أحَدَث فيَّ حَدَثٌ أو نَزَل فيَّ شَيءٌ؟ فقال: لا يا ابنَ مَسعودٍ، إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحَبَشةِ، فيَرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُه يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قرُبَ وما بعُدَ، فجلَستُ حتى إذا قضى صلاتَه أتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ ألَّا تَكلَّموا في الصلاةِ. .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبل أن نأتيَ أرضَ الحبَشةِ، فيرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْتُ مِن أرضِ الحبَشةِ، أتَيْتُهُ لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُهُ يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذني ما قرُب وما بعُد، فجلَسْتُ حتى إذا قضى صلاتَهُ، أتَيْتُهُ، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِهِ ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ: ألَّا تَكَلَّموا في الصلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ. .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قَبْلَ أن نأتيَ أرْضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، فلمَّا رجَعْنا سلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ. .
كنَّا نسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنَّا بمكةَ قبلَ أن نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا قَدِمْنَا من أرضِ الحبشةِ أتيناهُ فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتى قضوا الصلاةَ فسألتهُ فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ وإنه قد أَحْدَثَ من أمرِه أن لا نتكلَّمَ في الصلاةِ .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ كنَّا بمكَّةَ قبلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحَبَشةِ، فلمَّا قدِمْنا مِن أرضِ الحَبَشةِ، أتَيْناه فسلَّمْنا عليه، فلم يرُدَّ، فأخَذَني ما قرُبَ وما بعُدَ، حتى قضَوُا الصَّلاةَ، فسأَلْتُه، فقال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحدِثُ في أمْرِه ما يشاءُ، وإنَّه قد أحدَثَ مِن أمْرِه: ألَّا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ". .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ قَبلَ أن نَأتيَ أرضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، وهو في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسَلِّمَ عليه فوجَدتُه يُصَلِّي، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ علَيَّ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فجَلَستُ حتَّى إذا قَضى صَلاتَه أتَيتُه فقال: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَناؤُه يُحدِثُ مِن أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّ مِمَّا أحدَثَ اللهُ أن لا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ : كُنَّا نسلِّمُ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ كنَّا بمَكَّةَ قبلَ أن نأتِيَ [ من ] أرضِ الحبَشَةِ ، فلمَّا قدِمنا مِن أرضِ الحبشةِ أتيناهُ ، فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتَّى قَضَوُا الصَّلاةَ ، فسألتُهُ فقالَ : إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِهِ ما شاءَ وأنَّهُ قد أحدثَ من أمرِه أن لا نتَكلَّمَ في الصَّلاةِ .
إذا أذَّنَ المؤَذِّنُ خَرَجَ الشَّيطانُ منَ المسجدِ له حُصاصٌ، فإذا سَكَتَ المؤَذِّنُ رَجَعَ، فإذا أقامَ المؤَذِّنُ الصَّلاةَ خرَجَ منَ المسجدِ وله ضُراطٌ، فإذا سكَتَ رجَعَ حتى يَأتيَ المَرءَ المُسلمَ في صَلاتِه، فيَدخُلَ بيْنَه وبيْنَ نَفْسِه، لا يَدري أزاد في صَلاتِه أم نقَصَ؟ فإذا وجَدَ ذلك أحدُكم، فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ قبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم يُسلِّمْ. .
خرجَ خالدُ بنُ حِزامٍ مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ في المرةِ الثانيةِ فَنُهِشَ في الطريقِ فماتَ فنزلتْ فيهِ { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا . . . } .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ إلى المسجدِ وفيه أناسٌ يصلون بعضُهم يصلي ركعتين والآخرُ يصلي ثلاثًا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ألا كلُّكم مناجٍ ربَّه فلا يؤذينَّ بعضُكم بعضًا ولا يرفعنَّ بعضُكم على بعضٍ في القراءةِ أو قال في الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج