نتائج البحث عن
«أنه خرج إلى الربذة وعلى الماء عبد حبشي فأقيمت الصلاة فقيل أبو ذر فنكص العبد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ انتَهى إلى الرَّبذةِ وقد أقيمتِ الصَّلاةُ فإذا عبدٌ يؤمُّهم فقيلَ هذا أبو ذرٍّ فذَهبَ يتأخَّرُ فقالَ أبو ذرٍّ أوصاني خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعَ الأطرافِ .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ انتَهَى إلى الرَّبذةِ - وقد أُقيمَت الصَّلاةُ - فإذا عبدٌ يؤمُّهم ، فقيلَ لَهُ : هذا أبو ذرٍّ ، فذَهَبَ يتأخَّرُ ، فقالَ أبو ذرٍّ : أوصاني خَليلي - يعني رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عَبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ .
قدِم أبو ذرٍّ على عُثمانَ مِن الشَّامِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ افتَحِ البابَ حتَّى يدخُلَ النَّاسُ أتحسَبُني مِن قومٍ يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ ثمَّ لا يعودونَ فيه حتَّى يعودَ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخَلْقِ والخليقةِ والَّذي نفسي بيدِه لو أمَرْتَني أنْ أقعُدَ لَمَا قُمْتُ ولو أمَرْتَني أنْ أكونَ قائمًا لَقُمْتُ ما أمكنَتْني رِجْلايَ ولو ربَطْتَني على بعيرٍ لَمْ أُطلِقْ نفسي حتَّى تكونَ أنتَ الَّذي تُطلِقُني ثمَّ استأذَنه أنْ يأتيَ الرَّبَذةَ فأذِن له فأتاها فإذا عبدٌ يؤُمُّهم فقالوا : أبو ذرٍّ فنكَص العبدُ فقيل له : تقدَّمْ فقال : أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ : أنْ أسمَعَ وأُطيعَ ولو لعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعِ الأطرافِ، وإذا صنَعْتَ مَرقةً فأكثِرْ ماءَها ثمَّ انظُرْ جيرانَك فأنِلْهم منها بمعروفٍ وصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها فإنْ أتَيْتَ الإمامَ وقد صلَّى كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك وإلَّا فهي لك نافلةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي ذَرٍّ: إذا بلَغَ البِناءُ سَلْعًا، فاخرُجْ منها -ونَحا بيَدِه نَحوَ الشَّامِ- ولا أرى أُمَراءَكَ يَدَعونَكَ. قال: أوَلا أُقاتِلُ مَن يَحولُ بيْني وبيْنَ أمْرِكَ؟ قال: لا. قال: فما تَأمُرُني؟ قال: اسمَعْ وأطِعْ، ولو لعَبدٍ حَبَشيٍّ. فلمَّا كان ذلك، خرَجَ إلى الشَّامِ، فكتَبَ مُعاويةُ: إنَّه قد أفسَدَ الشَّامَ. فطلَبَه عُثمانُ، ثُمَّ بعَثوا أهلَه مِن بعدِه، فوَجَدوا عندَهم كِيسًا -أو شيئًا- فظَنُّوه دَراهِمَ، فقالوا: ما شاء اللهُ. فإذا هي فُلوسٌ، فقال عُثمانُ: كنْ عندي. قال: لا حاجةَ لي في دُنياكم، ائْذَنْ لي حتى أخرُجَ إلى الرَّبَذةِ. فأذِنَ له، فخرَجَ إليها، وعليها عَبدٌ حَبَشيٌّ لعُثمانَ، فتَأخَّرَ وَقتَ الصَّلاةِ -لمَّا رَأى أبا ذَرٍّ-، فقال أبو ذَرٍّ: تَقدَّمْ، فصَلِّ. .
عن أبي ذَرٍّ، أنَّه انتَهى إلى الرَّبَذةِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ فإذا عَبدٌ يَؤُمُّهم، فقال أبو ذَرٍّ: أوصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أن أسمَعَ وأُطيعَ ولَو كان عَبدًا حَبَشيًّا مُجَدَّعَ الأطرافِ» .
خرَج أبو ذرٍّ رضي اللهُ عنه إلى الربذةِ فأصابه قدرُه فأوصاهم: أن غسِّلوني وكفِّنوني ثم ضَعوني على قارعةِ الطريقِ فأولُ ركبٍ يمرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعينونا على غسلِه ودفنِه ففَعلوا فأقبَل عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ في ركبٍ منَ العراقِ وقد وُضِعَتِ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقام إليه غلامٌ فقال: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فبَكى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَمشي وحدَكَ وتموتُ وحدَكَ وتُبعَثُ وحدَكَ .
خرج أبو ذر رضي الله عنه إلى الربذةِ ، فأصابَهُ قدرهُ ، فأوصاهُم أن اغسلونِي وكفّنونِي ، ثم ضَعونِي على قارِعَةِ الطريقِ ، فأوّلُ ركبٍ يمرّونَ بكُم ، فقولوا : هذا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعينُونَا على غسلهِ ودفنهِ ، ففعلوا ، فأقبل عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه في ركبٍ من العراقِ ، وقد وُضعتْ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقامَ إليه غلامٌ ، فقال : هذا أبو ذَرّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فبَكَى عبد اللهِ بن مسعودٍ وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : تمْشِي وحدك ، وتموتُ وحدك ، وتُبْعَث وحدكَ .
عن أبي ذَرٍّ قال : اجْتَمَعتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أبا ذَرٍّ ، ابْدُ فيها فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ – الحديثُ – وفيهِ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وضُوءُ المسلمِ ولَوْ إلى عَشْرِ سِنِينَ ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فإنَّ ذلكَ خيرٌ .
لَمَّا خَرجَ أبو ذرٍّ إلى الرَّبَذَةِ لَقِيه رَكْبٌ مِن أَهلِ العِراقِ، فَقالوا: يا أبا ذرٍّ، قدْ بَلَغَنا الَّذي صُنِع بكَ، فاعقِدْ لِواءً يَأتيكَ رِجالٌ ما شِئتَ، قال: مهلًا مهلًا يا أهلَ الإسلامِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: سيَكونُ بَعدي سُلطانٌ فأَعِزُّوه، مَن التَمَس ذُلَّه ثَغَر ثُغْرةً في الإِسلامِ، ولَمْ يُقبَلْ مِنه تَوبةٌ حتَّى يُعيدَها كَما كانتْ. .
اجتمعتْ غُنيمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أبا ذرٍّ ابدُ فيها فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ فكانت تُصيبُني الجنابةُ فأمكثُ الخمسَ والستَّ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو ذرٍّ فسكت فقال ثكلتْكَ أمُّك أبا ذرٍّ لأُمِّك الويلُ فدعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فسترتْني بثوبٍ واستتَرتُ بالراحلةِ واغتسلتُ فكأني ألقيتُ عني جبلًا فقال الصعيدُ الطيبُ وضوءُ المسلمِ ولو إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك فإنَّ ذلك خيرٌ .
اجتَمعت غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها، فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ، فَكانت تُصيبُني الجَنابةُ فأَمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أبو ذرٍّ. فسَكَتُّ، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ أبا ذرٍّ، لأُمِّكَ الويلُ. فدَعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءَت بعُسٍّ فيهِ ماءٌ، فسَترَتني بثَوبٍ واستَترتُ بالرَّاحلَةِ، واغتَسلتُ، فَكَأنِّي ألقَيتُ عنِّي جبلًا، فقال: الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلمِ ولَو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّهُ جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلكَ خَيرٌ .
اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أَبا ذَرٍّ ابْدُ فيها». فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ، فكانتْ تُصيبُني الجَنابَةُ، فَأَمْكُثُ الخَمْسَةَ والسِّتَّةَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أَبو ذَرٍّ فَسَكَتُّ، فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبا ذَرٍّ، لِأُمِّكَ الوَيْلُ». فَدَعا بِجاريَةٍ، فَجاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ ماءٍ، فَسَتَرَتْني بِثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلَةِ، فاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا، فقالَ: «الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسْلِمِ ولَوْ إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ». .
اجْتَمَعَتْ غَنيمةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها". فبَدَوْتُ إلى الرَّبَذةِ، فكانَتْ تُصيبُني الجَنابةُ، فأَمكُثُ الخَمْسَ والسِّتَّ، فأَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "أبو ذَرٍّ؟"، فسَكَتُّ، فقالَ: "ثَكِلَتْك أُمُّك أبا ذَرٍّ، لأمِّك الوَيْلُ!"، فدَعا لي بجارِيةٍ سَوْداءَ، فجاءَتْ بعُسٍّ فيه ماءٌ، فسَتَرَني بثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلةِ، واغْتَسَلْتُ، فكأنِّي أَلْقيْتُ عنِّي جَبَلًا، فقالَ: "الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المُسلِمِ، ولو إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فأَمِسَّه جِلْدَك؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
[حَديثُ] تَيَمُّمِ الجُنُبِ. [يعني حديث: اجتَمعت غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها، فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ، فَكانت تُصيبُني الجَنابةُ فأَمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أبو ذرٍّ. فسَكَتُّ، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ أبا ذرٍّ، لأُمِّكَ الويلُ . فدَعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءَت بعُسٍّ فيهِ ماءٌ، فسَترَتني بثَوبٍ واستَترتُ بالرَّاحلَةِ، واغتَسلتُ، فَكَأنِّي ألقَيتُ عنِّي جبلًا، فقال: الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلمِ ولَو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّهُ جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلكَ خَيرٌ] .
لا مزيد من النتائج