نتائج البحث عن
«أنه خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر أهل الطائف بثلاثة وعشرين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه خرجَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ الطائِفَ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ عَبْدًا فأَعْتَقَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُهُمُ الذينَ يُقالُ لهم عُتَقَاءُ .
أنَّه كان شاهِدًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ لِأهلِ الطَّائِفِ، قال: فكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ البَصَرِ، حتى لو أنَّ إنسانًا رَمى بِنَبلِه أبصَرَ مَواقِعَ نَبلِه. .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي مُخَنَّثٌ، فسَمِعتُه يقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: يا عَبدَ اللهِ، أرَأيتَ إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فعليك بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. [وفي رِوايةٍ]: وهو محاصِرُ الطَّائِفِ يومَئذٍ. .
عن النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما حاصر أهل الطائف خرج إليه أرقاء من أرقائهم فأسلموا فأعتقهم . . . .
لَمَّا حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهلَ الطَّائِفِ؛ أعتَقَ مَن خرَجَ إليه مِن رَقيقِهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر أهلَ الطَّائفِ خرج إليه أرِقَّاءُ من أرِقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَنْ خرج إليه من عبيدِ الطائفِ ثم وفدُ أهلِ الطائفِ فأسلَموا فقالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكَ عتقاءُ اللهِ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان نازلَ أهلَ الطائفِ ، فنادى مناديهِ : أنَّ من خرج إلينا من عبدٍ فهو حرٌّ ، فخرج إليهِ نافعٌ ونفيعٌ فأعتقهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نازَلَ أهلَ الطَّائِفِ فنادى مُناديه أنَّ: مَن خَرَجَ إلَينا مِن عَبدٍ فهو حُرٌّ، فخَرَجَ إلَيه نافِعٌ ونُفيعٌ فأعتَقَهما .
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نازَلَ أهلَ الطَّائِفِ فنادى مُناديه أنَّ: مَن خَرَجَ إلَينا مِن عَبدٍ فهو حُرٌّ، فخَرَجَ إلَيه نافِعٌ ونُفيعٌ فأعتَقَهما] .
مثل: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم]. .
كان مَن خرَجَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الطائِفِ أعتَقَهُ، فكان أبو بَكرةَ منهم، فهو مَولًى لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أعتَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الطائِفِ مَن خرَجَ إليه مِن عَبيدِ الطائِفِ، فكان ممَّن أعتَقَ يَومَئذٍ أبو بَكرةَ وغَيرُهُ، فكانوا مَواليَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج