نتائج البحث عن
«أنه خرج إلى قومه إلى بني حارثة فقال : يا بني حارثة ، لقد دخلت عليكم مصيبة .»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّه راحَ إلى قَومِه بَني حارِثةَ [مِنَ الأنصارِ، فقال: يا بَني حارِثةَ، لَقد دَخَلَت عليكم مُصيبةٌ، قالوا: وما هيَ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن كِرى الأرضِ]. .
حُرِّمَ على لساني ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ، ثُمَّ جاءَ بَني حارِثةَ، فقال: يا بَني حارِثةَ، ما أراكُم إلَّا قد خَرَجتُم مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ نَظَرَ، فقال: بَل أنتُم فيه، بَل أنتُم فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حُرِّمَ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ على لِساني. قال: وأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني حارِثةَ، فقال: أراكُم يا بَني حارِثةَ قد خَرَجتُم مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ التَفَتَ، فقال: بَل أنتُم فيه. .
عنْ عَبدِ المَجيدِ بنِ أبي عَبسٍ الأنْصاريِّ، أخبَرَني أبي أنَّ أبا عَبسٍ كانَ يُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلواتِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بَني حارِثةَ، فخرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مُظلِمةٍ مَطيرةٍ، فنَوَّرَ له في عَصاهُ حتَّى دخَلَ دارَ بَني حارِثةَ. .
لم يكنْ حصنٌ أحصنَ من حصنِ بني حارثةَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ والصبيانَ والذراريَ فيه وقال إنْ لم يكنْ أحدٌ فالْمَعْنَ بالسيفِ فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبةَ بنِ سعدٍ يُقالُ له نجدانُ أحدُ بني حشَّاشٍ على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ثم جعل يقولُ للنساءِ انزِلْنَ إلَىَّ خيرٌ لكُنَّ فحرَّكْنَ السيفَ فأبصره أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثةَ يُقالُ له ظهيرُ بنُ رافعٍ فقال يا نجدانُ ابرُزْ فبرز إليه فحمل عليه فرسَه فقتله وأخذ رأسَه فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاء حارثةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كيفَ أصبحتَ يا حارثةُ قال أصبحت يا رسولَ اللهِ مؤمنًا حقًّا قال يا حارثةُ إن لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك قال عزفَت نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظرُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ على عرشِه بارزًا وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ في الجنةِ يتنعمون وأهلِ النارِ في النارِ يُعذبون فقال له يا حارثةُ عرفت فالزمْ ثم قال مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى عبدٍ قد نوَّرَ الإيمانُ في قلبِه فلينظرْ إلى حارثةَ .
لما حكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بني قريظةَ وجِدَت الأوسُ من ذلك فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كلِّ دارٍ من دورِ الأوسِ بأسيرينِ أسيرينِ وأرسل إلى بني حارثةَ بأسيرينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقَدْرِ ما يَذهَبُ الذاهِبُ إلى بَني حارثةَ بنِ الحارِثِ ويَرجِعُ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وبقَدْرِ ما يَنحَرُ الرَّجُلُ الجَزورَ ويُبَعِّضُها لغُروبِ الشَّمسِ، وكان يُصلِّي الجُمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صَلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ ركعتَينِ. .
انطَلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا ما انطَلَقَ للقِتالِ، فأصابَه سَهمٌ فقَتَلَه، فجاءَتْ أُمُّهُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ إنْ يَكُ في الجَنَّةِ أصبِرْ وأحتَسِبْ، فقال: يا أُمَّ حارِثةَ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعلى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقدرِ ما يذهَبُ الرَّجلُ إلى بني حارثةَ بنِ الحارثِ ويرجِعُ قبلَ غروبِ الشَّمسِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء تأويلُ هذِهِ الآيةِ على رأسِ سِتَّينَ سَنةً { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الفِتنَةَ لآتَوْهَا } قال لأَعطَوها يعني إدخالَ بَني حارِثَةَ أهلَ الشَّامِ على أَهْلِ المدِينَةِ .
في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني عامر بن ملك : الحارث بن الصمة بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول كسر بالروحاء فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه . ومن الأنصار ثم من بني النجار : أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار توفي بالقسطنطينية مع يزيد بن معاوية بن أبي سفيان سنة إحدى وخمسين , وخوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك واسم البرك امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره . وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ثم من بني حبيب بن عدي بن حارثة : رافع بن المعلى وأبو لبابة بن عبد المنذر بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس وكان خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعه وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وأجره مع أهل بدر . وشهد بدرا من الأنصار : ثم من الخزرج ثم من بني زريق : رفاعة بن رافع بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق عبد حارثة بن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج . ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ابن جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . واستشهد يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار : سعد بن حيثمة . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : سعد بن حيثمة بن الحرث بن مالك بن كعب بن النجار بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . وشهد بدرا من الأنصار : سهل بن حنيف بن واهب بن حكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحرث بن عمرو وعمرو الذي يقال له بحزج بن خنيس بن عمرو بن عوف , ومن الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عبد الأشهل : سلمة بن سلامة بن وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس , وشهد بدرا : عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن داود بن أسد بن خزيمة , واستشهد يوم بدر من المسلمين من قريش : عبيدة بن الحارث بن عبد مناف قتله شيبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصفراء . وأعاده بسنده إلا أنه قال قتله عتبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصهباء , وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس , واستشهد يوم بدر من المسلمين ثم من قريش ثم من بني زهرة بن كلاب : عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة , وشهد بدرا من الأنصار : عاصم بن ثابت بن قيس بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن صعصعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني أمية بن زيد : عويم بن ساعدة ولم ينسبه بن إسحق ويقال إنه حليف لبني عمرو بن عوف ويقال إنه من أنفسهم , وشهد بدرا عكاشة بن محصن بن حسان بن كبير بن عنم بن داود بن أسد بن خزيمة حليف بني عبد شمس , وشهد بدرا : أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن عامر . قال محمد بن إسحق : معاذ بن جبل بن عمرو بن أقيس بن عايد بن عدي بن كعب بن أدي شهد بدرا والعقبة وإنما ادعته بنو سلمة لأنه كان أخا سهل بن محمد بن الجد بن قيس ابن صخر بن صعا بن سيار بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة لأمه , وشهد بدرا : معاذ بن الحرث بن رفاعة بن سوار بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار وعفراء أمه وهي أم عوف ومعوذ كلهم شهد بدرا , وعفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الخزرج : معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة ويقال سادرة بن تزيد بن جشم بن الخزرج شهد بدرا وقتل أبا جهل فقطع عكرمة بن أبي جهل يده ثم عاش إلى زمن عثمان , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : أبو محمد الأنصاري واسمه مسعود بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : النعمان بن قوقل بن ثعلبة بن دعل بن فهم بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف
انطلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نَظَّارًا يومَ بَدرٍ، وما انطلَقَ لقِتالٍ، فأصابَه سَهمٌ فقتَلَه، فجاءَتْ عَمَّتي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ، إنْ يكُنْ في الجنَّةِ أصبِرُ وأحتَسِبُ، وإلَّا فَتَرى ما أصنَعُ، فقالَ: «يا أمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعْلى». .
عن ابنِ عباسٍ قال جاء تأويلُ هذه الآيةِ على رأسِ ستين سنةً { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا } يعني إدخالَ بني حارثةَ أهلَ الشامِ على أهلِ المدينةِ في وقعةِ الحَرَّةِ .
لا مزيد من النتائج