نتائج البحث عن
«أنه خرج زائرا لبعض إخوانه فلم ينته إليه حتى بلغه أنه مريض . فلما دخل عليه قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ، عن أبيه، عن جَدِّه -وكان لجَدِّه صُحبةٌ- أنَّه خَرَجَ زائِرًا لرَجُلٍ مِن إخوانِه، فبَلَغَه شَكاتُه، قال: فدَخَلَ عليه فقال: أتَيتُكَ زائِرًا عائِدًا ومُبَشِّرًا. قال: كَيفَ جَمَعتَ هذا كُلَّه؟ قال: خَرَجتُ وأنا أُريدُ زيارَتَكَ فبَلَغَتني شَكاتُكَ، فكانَت عيادةً وأُبَشِّرُكَ بشَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «إذا سَبَقَت للعَبدِ مِنَ اللهِ مَنزِلةٌ لَم يَبلُغْها بعَمَلِه ابتَلاهُ اللهُ في جَسَدِه أو في مالِه أو في ولَدِه، ثُمَّ صَبَّرَه حَتَّى يُبَلِّغَه المَنزِلةَ التي سَبَقَت له مِنه». .
إنَّه خَرَجَ إلى الشامِ، فلَمَّا بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقِتالِ بَعدَ الهِجرةِ أقبَلَ يُريدُه، حتى إذا كان ببِلادِ لَخمٍ وجُذامَ قَتَلوه وأخَذوا ما معه. .
كان لا يُشَافِهُ أحدًا بما يكرهُه دخل عليه رجلٌ وعليه صفرةٌ فكرهَه فلم يقل شيئًا حتى خرج فقال لبعضِ القومِ لو قلتُم لهذا أن يَدَعَ هذه يعني الصُّفرةَ .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم على مريضٍ يَعودُه، فأُلقِيَتْ إليه وِسادةٌ، فلم يجلِسْ عليها .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثهم عن بُدُوِّ إسلامِ أبي ذَرٍّ قال لَمَّا بلَغه أنَّ رجُلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ بعَث أخاه فقال انطلِقْ حتَّى تأتيَني بخَبرِه وما تسمَعُ منه فانطلَق أخوه حتَّى سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ رجَع إلى أبي ذَرٍّ فأخبَره أنَّه يأمُرُ بالمعروفِ ويَنهى عنِ المُنكَرِ ويأمُرُ بمكارِمِ الأخلاقِ فقال أبو ذَرٍّ ما شفَيْتَني فأخَذ شَنَّةً فيها ماؤُه وزادُه ثمَّ انطلَق حتَّى أتى مكَّةَ ففَرِقَ أنْ يسأَلَ أحَدًا عن شيءٍ ولَمْ يَلْقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل المسجِدَ فجال به حتَّى أمسى فلمَّا أعتَم مرَّ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال مَنِ الرَّجُلُ قال رجُلٌ مِن غِفارَ قال فانطلِقْ إلى المنزِلِ فانطلَق معه لا يسأَلُ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ فلمَّا أصبَح غَدَا أبو ذَرٍّ في الطَّلبِ فلمَّا أمسى نام في المسجِدِ فمرَّ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال آنَ للرَّجُلِ أنْ يعرِفَ منزِلَه فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ أخَذ على علِيٍّ لئنْ أخبَره بأمرِه لَيستُرَنَّ عليه ولَيكتُمَنَّ عنه فأخبَره أنَّه بلَغه أنَّ رجُلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّه يرى فبعَثْتُ أخي فلَمْ يأتِني ما يَشفيني فجِئْتُه بنَفْسي فقال له علِيٌّ إنِّي غادٍ فاتبَعْني فإنِّي إنْ رأَيْتُ ما أخافُ عليكَ قُمْتُ كأنِّي أُهريقُ الماءَ فغَدَا عليٌّ وغَدَا أبو ذَرٍّ على أثَرِه حتَّى دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل أبو ذَرٍّ على أثَرِه فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِع منه فأسلَم ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بأمرِكَ فقال ارجِعْ إلى قومِكَ حتَّى يأتيَكَ خَبري فقال واللهِ لا رجَعْتُ حتَّى أُصرِّحَ بالإسلامِ فغَدَا إلى المسجِدِ فقام يصرُخُ بأعلى صوتِه أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فقال المُشرِكونَ صبَأ الرَّجُلُ ثمَّ قاموا إليه فضرَبوه حتَّى سقَط فمرَّ به العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فأكَبَّ عليه وقال قتَلْتُم الرَّجُلَ يا معشرَ قُرَيشٍ أنتم تُجَّارٌ وطريقُكم على غِفَارَ أفتُريدونَ أنْ يُقطَعَ الطَّريقُ فكَفُّوا عنه فلمَّا كان الغَدُ عاد لِمَقالتِه فوثَبوا عليه فضرَبوه حتَّى سقَط فمرَّ به العبَّاسُ فأكَبَّ عليه وقال لهم مِثْلَ ما قال بالأمسِ فكَفُّوا عنه فهذا كان بُدُوَّ إسلامِ أبي ذَرٍّ رضِي اللهُ عنه .
بينا أنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حرْثٍ وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ إذ مر اليهودُ فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوه عن الروحِ، فقال: ما رابَكُم إليه ؟ لا يَستقبلنَكُم بشيءٍ تَكرَهونَه. قالوا: سلوه , فسألوه عن الروحِ ,فأمسك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ عليهم شيئًا ، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمتُ مقامي فلما نزل الوحيُ قال: يسألونك عن الروح . .
حديث: "أنَّ أبا موسى انطلَقَ عائدًا للحَسَنِ [فقال لهُ: «أعائدًا جئتَ أو زائرًا؟» قال: لا، بل زائرًا، قال: أما إنَّه لا يَمنعُني وإن كانَ في نفسِكَ ما في نفسِكَ أن أُخبرَك أنَّ العائدَ إذا خرجَ من بيتِه يعودُ مريضًا كانَ يَخوضُ في الرَّحمةِ خوضًا، فإذا انتَهى إلى المريضِ فجلسَ غَمَرَتهُ الرَّحمةُ حتَّى يَرجعَ من عندِ المريضِ حينَ يرجعُ يشيِّعُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ، يَستغفرونَ لهُ نهارًا أجمعَ، وإن كانَ ليلًا كانَ بذلك المنزلِ حتَّى يُصبِحَ، ولهُ خريفٌ في الجنَّةِ]". .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينةِ صائمًا في شهرِ رمضانَ فلما أتى قُدَيْدًا أفطرَ فلم يزل مفطرًا حتى دخل مكةَ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المَدينَةِ صائِمًا في شهرِ رَمضانَ، فلمَّا أتى قُدَيدًا أفطَرَ، فلم يَزَلْ مُفطِرًا حتى دخَلَ مكَّةَ. .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
بينا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرثٍ، وهو مُتَّكِئٌ على عَسيبٍ، إذ مَرَّ اليَهودُ، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: سَلوه عَنِ الرُّوحِ، فقال: ما رَأيُكُم إليه؟ وقال بَعضُهم: لا يَستَقبِلُكُم بشيءٍ تَكرَهونَه، فقالوا: سَلوه، فسَألوه عَنِ الرُّوحِ، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَرُدَّ عليهم شيئًا، فعَلِمتُ أنَّه يوحى إليه، فقُمتُ مَقامي، فلَمَّا نَزَلَ الوحيُ، قال: {ويَسألونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُل الرُّوحُ مِن أمرِ رَبِّي وما أوتيتُم مِنَ العِلمِ إلَّا قَليلًا} .
استأذَن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخَلَ هشَّ لهُ وانبسَطَ إليهِ فلمَّا خرج استأذنَ آخَرُ قال : نِعْمَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخل لَم ينبسِط إليهِ كما انبسَطَ إلى الآخَرِ ولم يَهِشَّ لهُ كما هَشَّ للآخَرِ فلمَّا خرجَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قلتَ لِفلانٍ ما قلتَ ثمَّ هشَشتَ إليه وقلتَ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنَعتَ مثلَه قال : يا عائشةُ ! إنَّ مِن شرِّ النَّاسِ من اتُّقِيَ لفُحْشِهِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه كان إذا اجتمع إليه إخوانُه ، نشَروا المُصحَفَ فقرءوا وفُسِّر لهم .
لا مزيد من النتائج