نتائج البحث عن
«أنه خرج في رمضان فأفطر»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنه خرج في رمضانَ ، فأفطرَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكةَ في رمضانَ فصام، حتى إذا بلغ الكديِدَ أفطرَ فأفطرَ الناسُ.
خرَج ابنُ عُمرَ، رضي اللهُ عنهما, منَ المدينةِ في رمضانَ، مُبادرًا للفتنةِ أن تقعَ فأفطَر، فلما كانَتِ الليلةُ التي يدخُلُ فيها ، يعني مكةَ ، أصبَحَ فيها صائمًا
خرج رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام الفتحِ في رمضانَ فصامَ رمضانَ وصامَ المسلمونَ معَهُ حتى إذا كان بالكُدَيدِ دعا بماءٍ في قَعْبٍ وهو على راحلتِهِ فشربَ والناسُ ينظرونَ يُعْلِمُهم أنَّه قد أفطرَ فأفطرَ المسلمونَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمَضانَ ، فصامَ حتَّى بلَغَ الكَديدَ ، ثمَّ أفطرَ ، فأفطرَ النَّاسُ ، وَكانوا يأخُذونَ بالأحدَثِ فالأحدَثِ مِن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أن دِحْيَةَ بن خليفَةَ خرج من قريتهِ بدمشقِ المُزّةِ إلى قَدْرِ قريةِ عُقْبةَ في رمضانَ ثم إنه أفْطَرَ في رمضانَ فأفطرَ وأفطر الناسُ معهُ وكرهَ آخرونَ أن يفطروا فلما رجعَ إلى قريَتِهِ قال واللهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرا ما كنتُ أظنّ أني أراهُ إن قوما رغِبُوا عن هَدْي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصاحبهِ يقولُ ذلكَ للذين صاموا
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليْهمُ الصِّيامُ ، فدعا بقَدحٍ منَ الماءِ بعدَ العصرِ فشرِبَ ، والنَّاسُ ينظرونَ ، فأفطرَ بعضُ النَّاسِ وصامَ بعضٌ ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العصاةُ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فصام حتَّى بلَغ عُسْفانَ ثمَّ دعا بماءٍ فرفَعه إلى يدِه ليراه النَّاسُ فأفطَر حتَّى قدِم مكَّةَ وذلك في رمضانَ وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَر فمَن شاء صام ومَن شاء أفطَر
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فَصامَ حتَّى بلغَ الكَديدَ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ شقَّ عليهمُ الصِّيامُ . فدَعَى رسولُ اللَّهِ بقَدَحٍ مِن لَبنٍ ، فأمسَكَهُ في يدِهِ ، حتَّى رآهُ النَّاسُ وَهوَ على راحلتِهِ ، ثمَّ شرِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأفطرَ ، فَناولَهُ رجلًا إلى جنبِهِ فشربَ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ إلى مكةَ، فصام حتى بلَغ عُسفانَ، ثم دعا بماءٍ، فرفَعه إلى يدَيه ليُرِيَه الناسَ، فأفطَرَ حتى قَدِمَ مكةَ، وذلك في رمضانَ . فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمَن شاء صام ومَن شاء أفطَرَ .
أن دِحْيَةَ بنَ خَلِيفةَ خرج من قريتِهِ إلى قريةِ عُقبةَ بنِ عامرٍ من الفُسْطاطِ في رمضانَ، فأَفْطَر، وأَفْطَر معه الناسُ وكَرِهَ آخرونَ أن يُفْطِروا، فلما رجع إلى قريتِهِ، قال : واللهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرًا ما كنتُ أَظُنُّ أراه . إن قومًا رَغِبوا عن هَدْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابِهِ، يقولُ في ذلك للذين صاموا، قال عند ذلك : اللهم اقْبِضْنِي إليك .
عن منصورٍ الكلبيِّ ، أنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ ، خرجَ من قريتِهِ بدِمَشقَ ، إلى قدرِ قريةِ عقبةَ في رمضانَ ، فأفطرَ وأفطرَ معَهُ ناسٌ ، وَكَرِهَ آخرونَ أن يُفطِروا . فلمَّا رجعَ إلى قريتِهِ ، قالَ واللَّهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرًا ، ما كُنتُ أظنُّ أن أراهُ: إنَّ قومًا رغِبوا عن هَديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ يقولُ ذلِكَ للَّذينَ صاموا ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اقبِضني إِليكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج عامَ الفتحِ إلى مكَّةَ في رمضانَ حتَّى بلَغ كُراعَ الغَميمِ قال: فصام النَّاسُ وهم مُشاةٌ ورُكبانٌ فقيل له: إنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهم الصَّومُ إنَّما ينتظِرونَ ما تفعَلُ فدعا بقَدَحٍ فرفَعه إلى فيه حتَّى نظَر النَّاسُ ثمَّ شرِب فأفطَر بعضُ النَّاسِ وصام بعضٌ فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بعضَهم صام فقال: ( أولئكَ العصاةُ ) واجتمَع المُشاةُ مِن أصحابِه فقالوا: نتعرَّضُ لدعَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اشتَدَّ السَّفرُ وطالتِ المشقَّةُ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استعينوا بالنَّسلِ فإنَّه يقطَعُ عَلَمَ الأرضِ وتخِفُّون له ) قال: ففعَلْنا فخفَفْنا له
لا مزيد من النتائج