نتائج البحث عن
«أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم : فتخلف أبو قتادة مع بعض أصحابه وهم محرمون»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتخلَّف أبو قتادةَ مع بعضِ أصحابِه، وهم مُحرمون وهو غير محرمٍ، فرأوا حمارًا وحشيًا قبل أن يراه، فلما رأوه تركوه حتى رآه أبو قتادةَ ، فركب فرسًا له يقال له الجرادةُ، فسألهم أن يناولوه سوطَه فأبَوا، فتناوله فحمل فعقَره، ثم أكل فأكلوا، فقدموا، فلما أدركوه قال : هل معكم منه شيءٌ . قال : معنا رِجلُه، فأخذها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكلها .
أنه خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتخلَّف أبو قتادةَ مع بعضِ أصحابِه، وهم مُحرمون وهو غير محرمٍ، فرأوا حمارًا وحشيًا قبل أن يراه، فلما رأوه تركوه حتى رآه أبو قتادةَ، فركب فرسًا له يقال له الجرادةُ، فسألهم أن يناولوه سوطَه فأبَوا، فتناوله فحمل فعقَره، ثم أكل فأكلوا، فقدموا، فلما أدركوه قال : هل معكم منه شيءٌ . قال : معنا رِجلُه، فأخذها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكلها .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها .
أنَّهُ كانَ مَعَ أُناسٍ مِنْ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُمْ مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ ليسَ بمُحرِمٍ، فصَرَعَ حِمارَ وَحْشٍ، فأكَلَ مِنْ لحمِهِ، وأَبَى أصحابُهُ أنْ يأكُلوا، وأنَّهُمْ سأَلوا رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: أشَرْتُمْ أو قتَلْتُمْ أو صِدْتُمْ؟ قالوا: لا. قالَ: فَلا بأسَ بِهِ، كُلوا. .
أنَّهُم خَرَجوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ مُحِلٌّ، وساقَ الحَديثَ، وفيه، فقال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قالوا: معنا رِجلُه، قال: فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها. .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعثه على الصَّدقةِ وخَرجَ عليهِ السَّلامُ وأصحابُهُ وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ وجاءَ أبو قتادةَ وَهوَ حلٌّ .
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ. .
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ الحديبيةِ قالَ فأَهلُّوا بعمرةٍ غيري فاصطدتُ حمارَ وحشٍ فأطعمتُ أصحابي منْهُ وَهم محرمونَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنبأتُهُ أنَّ عندنا من لحمِهِ فاضلةً فقالَ كلوه وَهم مُحرمونَ .
حَديثُ: أنَّه رَأى حِمارًا وحشيًّا [يَعني حَديثَ: أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غَيري، فاصطَدتُ حِمارًا وحشيًّا، فأطعَمتُ أصحابي مِنه وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ] .
عَن أبي قَتادةَ: أصابَ حِمارَ وحشٍ، يَعني وهو: مُحِلٌّ، وهم مُحرِمونَ، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بأكلِه .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
إنَّ أبا قتادةَ لم يَكُن خرجَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ، وإنَّما بعثَهُ أَهْلُ المدينةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِمونَهُ أنَّ بعضَ العربِ قصدوا الإغارةَ على المدينةِ .
أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم مُحرمونَ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ فرَأى حمارًا وحشيًّا، فرَكِبَ فرسَهُ، وسألَهُم أن يُناوِلوهُ الرُّمحَ أوِ السَّوطَ فأبَوا أن يُناولوهُ، فتَناولَهُ، ثمَّ شدَّ علَيهِ، فعَقرَهُ، ثمَّ جاءَ بِهِ فلحِقوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فقالَ: هل معَكُم من لَحمِهِ شيءٌ؟ قالوا: نعَم، فأتَوهُ برِجلِهِ، فأَكَلَ منها. .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ على فرسٍ و هو حلالٌ و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أصحابُه مُحْرِمُونَ فبَصُرَ بحمارِ وحشٍ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُعِينُوهُ فحملَ عليهِ فصرعَ أتانًا فأكلُوا مِنْهُ .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحرِمونَ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ] .
لا مزيد من النتائج