نتائج البحث عن
«أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم محرما ، فقمل رأسه ولحيته ، فبلغ ذلك النبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
حدثني كعبُ بنُ عجرةَ رضيَ اللهُ عنهُ ؛ أنَّهُ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحرمًا فقملَ رأسُه ولحيتُه . فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأرسل إليهِ . فدعا الحلاقَ فحلقَ رأسَه . ثم قال لهُ " هل عندك نُسُكٌ ؟ " قال : ما أقدرُ عليهِ . فأمرَه أن يصومَ ثلاثةَ أيامٍ ، أو يُطعمَ ستةَ مساكينَ ، لكل مسكينيْنِ صاعٌ . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهِ خاصةً : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ [ 2 / البقرة / الآية 196 ] . ثم كانت للمسلمينَ عامةً .
حدَّثَني كَعبُ بنُ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِمًا، فقَمِلَ رَأسُه ولِحيَتُه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليه فدَعا الحَلَّاقَ، فحَلَقَ رَأسَه، ثُمَّ قال له: هل عِندَكَ نُسُكٌ؟ قال: ما أقدِرُ عليه، فأمَرَه أن يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو يُطعِمَ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينَينِ صاعٌ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه خاصَّةً: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه} [البقرة: 196] ثُمَّ كانَت للمُسلِمينَ عامَّةً. .
أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحرِمًا، فآذاهُ القُمَّلُ في رأسِه، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ رأسَه، وقال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ، أَوِ انْسُكْ شاةً، أيَّ ذلك فعلْتَ أجزَأَ عنكَ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الصلاةِ ينفضُ رأسَه ولحيتَه من ردعِ الحناءِ .
أنه كان معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحْرِمًا ، فآذاهُ القملُ في رأسِه ، فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَحلقَ رأسَه ، وقال : صُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أَطعِمْ ستَّةَ مساكينَ ، مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ لكلِّ إنسانٍ ، أو انْسُكْ بِشاةٍ ، أيُّ ذلك فعلتَ أجزأَ عنكَ .
عن كعبِ بنِ عُجْرةَ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِمًا فأذاه القملُ في رأسِه ، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلِقَ رأسَه وقال له : صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ ، أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ مُدَّيْن مُدَّيْن لكلِّ إنسانٍ ، أو انسُكْ بشاةٍ ، أيَّ ذلك فعلتَ أجزأ عنك .
كُنتُ أُطَيِّبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأطيَبِ ما يَجِدُ، حتَّى أجِدَ وبيصَ الطِّيبِ في رَأسِه ولحيَتِه. .
أنَّه كان معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحْرِمًا، فآذاهُ القَمْلُ، فأمَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَحلِقَ رأْسَه، وقال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مساكينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ، أو انسُكْ شاةً، أيَّ ذلك فَعلْتَ أجزَأَ عنكَ. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحْرِمًا ، فآذاهُ القملُ ، فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلقَ رأسَهُ ، وقال : صُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أَطْعِمْ ستةَ مساكينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ ، أو أَنْسِكْ شاةً ، أيُّ ذلكَ فعلتَ أجزأَ عنكَ .
حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقمَل رأسي ولحيتي وشاربي وحاجبي ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسل إليَّ ، فقال : ما كنتُ أرى هذا أصابك ، ثم قال : ادعوا لي حلاّقًا ، فدعوه ، فحلَقني ، ثم قال : أعندك شيءٌ تنسكُه عنك ؟ قال : قلت : لا . قال : فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعمْ ستةَ مساكينَ ، كلُّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، قال كعبٌ : فنزلت هذه الآيةُ فيَّ خاصةً : ?(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)? ثم كانت للناسِ عامّةً .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يُحْرِمَ ادَّهنَ بأطيبِ دُهْنٍ يجدُهُ حتَّى أرى وبيصَهُ في رأسِهِ ولحيتِهِ .
جيءَ بأبي قُحافةَ يَومَ فَتْحِ مكَّةَ، وكانَ رأسُه ولِحْيتُه ثَغامةً بَيْضاءَ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُغيِّروه، ويجتَنِبوا السَّوادَ. .
كانَ النَّبيُّ [رَسولُ اللهِ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يُحرِمَ ادَّهَنَّ بأَطيَبِ دُهْنٍ يَجِدُه حتَّى أرى وَبيصَه في رأسِه ولِحْيتِه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغْفرُ فلمَّا نزعَه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءهُ رجلٌ فقالَ ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقالَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتُلوهُ قالَ ابنُ شِهابٍ ولم يكن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ مُحرمًا .
جيءَ بأبي قحافةَ يومَ فتحِ مَكَّةَ وَكأنَّ رأسَهُ ولحيتَهُ ثغامةٌ بيضاءُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يغيِّروهُ وأن يجنِّبوهُ السَّوادَ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فقَرَأ بهِمُ البَقَرةَ، قال: فتَجَوَّزَ رَجُلٌ فصَلَّى صَلاةً خَفيفةً، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَعمَلُ بأيدينا، ونَسقي بنَواضِحِنا، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى بنا البارِحةَ، فقَرَأ البَقَرةَ، فتَجَوَّزتُ، فزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ؟! -ثَلاثًا- اقرَأْ: والشَّمسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى، ونَحوها. .
لا مزيد من النتائج